Note: English translation is not 100% accurate
رغم استمرار تقلبات أسواق المال عالمياً
داش: صندوق مظلة «جلوبل» يحقق عوائد 6%و4% لصندوق جلوبل للشركات المتعثرة بداية 2009
24 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء
انقضى شهران عسيران على العديد من المستثمرين الذين تلقوا صفعة قوية من الاستثمار في محفظة استثمارية واحدة أو سوق واحد فحسب. ومازالت الأسواق تشهد تقلبات مرتفعة كما تواصل شركة جلوبل كابيتال مانجمينت، التركيز على المحافظة على رأس المال، والسيولة والمرونة في جميع إستراتيجياتها الاستثمارية.
وبهذه المناسبة صرح المدير الشريك في جلوبل كابيتال مانجمينت شيليش داش قائلا: «ان الدور الأكثر أهمية لصناديق التحوط يتمثل في الحد من مخاطر انخفاض الأسعار وإظهار دلالة على الثقة للمستثمرين. وتعد جلوبل من الشركات القليلة التي اتخذت خطوة غير مسبوقة واستثنائية بتوزيع أرباح نقدية لعملائها المستثمرين في عدد من الصناديق الاستثمارية التي تديرها».
وفي تعريف لصندوق مظلة جلوبل قال: هو صندوق يستثمر في عدد من صناديق التحوط وينقسم إلى ثلاثة صناديق فرعية تستثمر في كل من الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا ـ اليابان. وقد قدمت جلوبل كابيتال مانجمينت للمستثمرين في المنطقة صناديق تستثمر في عدد من صناديق التحوط بوصفها منتجات فعالة في تنويع الاستثمارات.
وفي الاطار قال الشريك ورئيس إدارة صناديق التحوط في جلوبل كابيتال مانجمينت جوزيف جوزيف أن أحد الصناديق المدارة من قبل الفريق للشركة وبالتحديد صندوق مظلة جلوبل آسيا واليابان قد سجل في الفترة الأخيرة نسبة عوائد جيدة بلغت 6%منذ بداية العام وحتى يونيو 2009 بالمقارنة مع عوائد مؤشر مورغان ستانلي كابيتال إنترناشيونال لأسواق الشرق الأقصى (MSCI Far East) والتي بلغت 4.86% فقط.
وقد أرجع جوزيف سبب ذلك إلى كون المحفظة قد شهدت قدرا كبيرا من التداول في العام 2008. وأضاف أن المهمة الأساسية للصندوق لا تتمثل في منح عوائد مرتفعة للغاية ولكنه يوفر للمستثمرين راحة البال وعوائد جيدة نسبيا في الوقت ذاته. حتى الفترات التي حقق خلالها الصندوق عوائد سلبية خلال العام 2008، شهدت انخفاضا في عائداته بنسبة أقل مقارنة بمؤشر القياس وبالصناديق المماثلة.
علاوة على ذلك، أشار جوزيف إلى أنه في ظل البيئة الحالية تتزايد الضغوط على صناديق التحوط لكي تحقق أداء يفوق أداء الأسواق ولكي تثبت جدارتها أمام المستثمرين المتشككين، ويتطلب ذلك تطبيق إستراتيجية تعتمد على تحمل الزيادة الحادة والمفاجئة في التقلب وطلب السيولة. إن العوائد في هذا العام لن تكون، بالطبع، كما كانت عليه قبل حدوث الأزمة المالية، ولكن ثقة المستثمر في إستراتيجيات الاستثمار وتوزيع الموجودات من شأنهما أن يساعدا أفضل الصناديق وأبرزها على مواصلة نشاطها.
كما حقق صندوق جلوبل للشركات المتعثرة عوائد بلغت نحو 4%منذ بداية العام الحالي 2009، متفوقا على أداء مؤشر صناديق التحوط التي تتبع الإستراتيجيات الموجهة بالأحداث (HFRI ED): مؤشر الشركات المتعثرة- إعادة الهيكلة، بنسبة 3.5% في العام 2008. الشيء الوحيد الذي غاب عن صناديق التحوط بأكملها خلال الفترة الأخيرة أنه ينبغي عليها درء المخاطر بحق.
وفيما يتعلق بتنويع الاستثمارات والذي عادة ما يصعب تحقيقه من خلال صناديق الشركات المتعثرة فيمكن تحقيقه بسهولة من خلال الاستثمار بصندوق يستثمر مع عدد من الصناديق لتوزيع المخاطر دون الحاجة إلى تحمل التزامات فردية كبيرة. علاوة على ذلك، عمل صندوق الشركات المتعثرة بنشاط على إدارة السيولة وهو يتمتع بوضع جيد يمكنه من استغلال الفرص العديدة المتاحة حاليا.
يتولى فريق جلوبل كابيتال مانجمينت الذي يرأسه السيد جوزيف جوزيف إدارة صندوق الشركات المتعثرة. وسيستفيد أيضا صندوق جلوبل للشركات المتعثرة من دينامية إدارة فريق صناديق التحوط بالشركة والذي تمكن من الاستثمار مع أكثر من 150 مديرا مختلفا لصناديق التحوط. وسيشكل الفريق جزءا من لجنة الاستثمار التي تشرف على تطبيق نهج استثماري شامل وملتزم بالمبادئ التوجيهية الصارمة الصادرة عن إدارة المخاطرة بغية تحقيق عوائد مطلقة.
يقدم صندوق مظلة جلوبل آسيا واليابان وصندوق جلوبل للشركات المتعثرة للمستثمرين فرصة استثمارية ممتازة حيث أنهما يتيحان للمستثمرين من دول مجلس التعاون الخليجي، التحوط من التقلبات التي قد يشهدها السوق على المدى القريب كما أنه يتيح لهم فرصة تحقيق عوائد من الصعود الجذاب للغاية في الأسواق الآسيوية ومن إستراتيجية صناديق الشركات المتعثرة التي يتوقع أن تحفز نمو عوائد صندوق الصناديق خلال المستقبل المنظور.