Note: English translation is not 100% accurate
أبدت ترحيبها بفكرة الاندماج مع شركات طيران أخرى
المجالي: «طيران الخليج» تعيد التفاوض على طلبيات طائرات «إيرباص» و«بوينغ»
25 أغسطس 2009
المصدر : دبي ـ رويترز
أوضحت شركة طيران الخليج البحرينية أنها قد تعيد التفاوض على طلبيات طائرات مع ايرباص وبوينغ إلى جانب الغاء خطوط رحلات ضعيفة الأداء والاستغناء عن وظائف بعد وضع اللمسات الأخيرة على خطط إعادة هيكلة. وأضافت الشركة التي تواجه صعوبات والمملوكة بالكامل لصندوق الثروة السيادية البحريني ممتلكات في بيان لها أمس أنها ترحب بفكرة الاندماج مع شركات طيران أخرى لكنها لا تجري محادثات في الوقت الحالي. وأبلغ الرئيس التنفيذي الجديد للناقلة رويترز سامر المجالي بالهاتف إن الشركة سوف «تحترم شروط التعاقد» مع المصنعين لكنها قد تجري مفاوضات لتعديل أعداد وأحجام الطائرات. وقال «في ضوء شبكة رحلاتنا الجديدة سنشرك مصنعينا في مناقشات» مضيفا: من المحتمل أن تكون هناك مناقشات حول (تعديل الطلبيات القائمة) إذا خرجنا باحتياجات لأسطول الطائرات تختلف تماما عن دفاتر الطلبيات الحالية. ولدى «طيران الخليج» طلبيات شراء لعدد 35 طائرة ايرباص و24 طائرة بوينغ. وشركات الطيران الخليجية من أسرع الناقلات نموا في العالم حيث تضخ شركات مثل «طيران الإمارات» التي تتخذ من دبي مقرا والخطوط الجوية القطرية وطيران الاتحاد في أبوظبي مليارات الدولارات لشراء طائرات جديدة في محاولة لترسيخ مكانتها كحلقات وصل أساسية بين الشرق والغرب. وتقتحم المشهد أيضا شركات طيران منخفضة التكلفة مثل «العربية للطيران» وطيران الجزيرة مستغلة الأعداد الكبيرة من العاملين الأجانب في المنطقة. كانت «طيران الجزيرة» قالت في 13 أغسطس إنها تتطلع إلى الاستفادة من انخفاض التقييمات للقيام بعمليات استحواذ. وقال المجالي الرئيس التنفيذي السابق للخطوط الملكية الأردنية والذي عين لإعادة هيكلة الناقلة البحرينية المتعثرة: نرحب بأي شيء سيحسن طيران الخليج. وقال إن أعداد المسافرين تراجعت 3% في الأشهر السبعة الأولى من 2009 في حين انخفضت العائدات 15 إلى 20% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وشهدت شركة الطيران منذ عام 2002 محاولة ثلاثة رؤساء تنفيذيين تطوير عمليات الشركة التي تمنى بخسائر عن طريق إلغاء وظائف وإعادة هيكلة شبكتها مع انسحاب المساهمين السابقين أبوظبي وقطر وسلطنة عمان.