Note: English translation is not 100% accurate
حيازتهم النقدية تتراجع مقابل ارتفاع حصصهم من السلع الأساسية
«ميريل لينش»: مديرو الصناديق يغيرون آراءهم الائتمانية
17 مارس 2016
المصدر : الأنباء
رصد الاستبيان الشهري لبنك أوف أميريكا ميريل لينش لآراء مديري صناديق الاستثمار انخفاض حيازاتهم النقدية وارتفاع حيازاتهم من أسهم السلع الأساسية وتغير آرائهم الائتمانية.
وخلص التقرير إلى ما يلي:
• انخفض متوسط الأرصدة النقدية من أعلى مستوياته خلال 15 عاما الذي بلغت نسبته 5.6% في شهر فبراير المنصرم إلى 5.1% في شهر مارس الحالي.
• حدث تحول قوي إلى أسهم شركات الصناعة والطاقة والمواد الأولية والأسواق الصاعدة، بالتزامن مع أكبر قفزة شهرية تم تسجيلها للتحول إلى أسهم شركات السلع الأساسية.
• حدث ثاني أعلى تخصيص في تاريخ الاستبيان للاستثمار في القطاع العقاري/ REITS .
• تغيرت آراء المستثمرين بخصوص الائتمان حيث توقع 15% منهم تفوق عامل العائدات المرتفعة على عامل الجودة العالية للأسهم في مارس الحالي، مقارنة مع 13% منهم توقعوا تفوق الجودة العالية في فبراير المنصرم، كما ارتفعت حصة حيازات المستثمرين من الأسهم في محافظهم الاستثمارية.
• لا تزال الأغلبية الساحقة من مديري صناديق الاستثمار تتوقع ألا يزيد عدد مرات قيام بنك الاحتياط الفيدرالي الأميركي برفع أسعار فوائده خلال الشهور الاثني عشر المقبلة عن مرتين، بينما يعتقد عدد قياسي منهم بلغت نسبته 35% أن السياسات المالية لاتزال مقيدة أكثر مما ينبغي وأن «الفشل الكمي» أصبح أهم المخاطر الرئيسية.
• المراوغة بالاستثمار في الأسواق الثلاثة الأكثر استقطابا للمستثمرين، حيث باتت عائدات الاستثمار في البيع المكشوف لأسهم الأسواق الصاعدة تفوق عائدات الاستثمار طويل الأجل في الدولار والبيع المكشوف للنفط.
• تبدو على المستثمرين علامات الإرهاق من الهندسة المالية، حيث يعتقد 16% منهم أن مدفوعات الشركات لحملة أسهمها (من أرباح أو إعادة شراء الأسهم) مرتفعة أكثر مما ينبغي، في أعلى نسبة من نوعها منذ مارس 2009.
• أوروبا: يعتقد المستثمرون أن الأسهم الأوروبية هي الفائزة نسبيا نظرا لانخفاض مخصصات المستثمرين للاستثمار في الحيازات النقدية إلى مستويات معتدلة واستمرار اعتبار الأسواق الأوروبية المفضلة عالميا، حيث باتت أسعار صرف اليورو الأوروبي الأرخص منذ شهر أبريل من عام 2003.
• الأسواق الصاعدة: رغم ارتفاع توقعات نمو الاقتصاد الصيني إلى أعلى مستوياتها في 4 شهور، لايزال 26% من المستثمرين يتوقعون ازدياد ضعف الاقتصاد الصيني خلال الشهور الاثني عشر المقبلة.
• اليابان: تزايد العزوف عن الاستثمار في الأسهم اليابانية حيث انخفضت مخصصات الاستثمار فيها إلى أدنى مستوياتها في 22 شهرا لتبلغ نسبة الذين عززوا حصتها في محافظهم الاستثمارية 15% بانخفاض عن 24% فعلوا ذلك في فبراير المنصرم.