Note: English translation is not 100% accurate
إذا لم تتكرر صدمة في أسواق النفط
توقعات بأداء إيجابي للأسواق بالمنطقة خلال الشهر الجاري
10 ابريل 2016
المصدر : الأنباء
ذكر تقرير الشال ان شهر مارس انتهى باستمرار الأداء الإيجابي لأسواق العينة وحتى أفضل قليلا من أداء شهر فبراير، وحققت 13 سوقا مكاسب متفاوتة، بينما حقق سوق واحد أداء سالبا. وأدت تلك المكاسب إلى ارتقاء سوقين آخرين إلى المنطقة الموجبة، ليصبح عدد الأسواق التي حققت مكاسب في الربع الأول من العام 4 أسواق بدلا من سوقين في نهاية شهر فبراير، وذلك يعني أن 10 أسواق مازالت قابعة في المنطقة السالبة بسبب الأداء شديد السوء في شهر يناير الفائت.
وأكبر الرابحين في شهر مارس كان السوق الصيني الذي حقق مكاسب بنحو 11.8% في شهر واحد، تلاه السوق الهندي بمكاسب بنحو 10.2%، ما أعطى انطباعا بعودة الانتعاش إلى الأسواق الناشئة، وعزز هذا الشعور مكاسب للسوق الألماني بنحو 5%. ومازال سوق دبي المالي يتقدم الأسواق بالمكاسب منذ بداية العام بإضافة نحو 6.5%، ويليه بفارق كبير سوق أبوظبي بمكاسب بحدود 1.9%، ثم السوق الأميركي بمكاسب بحدود 1.5% وسوق مسقط الذي أضاف أيضا 1.1% وهما القادمان الجديدان إلى المنطقة الموجبة بأدائهما منذ بداية العام الحالي.
ولفت التقرير الى ان الخاسر الوحيد في شهر مارس كان السوق البحريني الذي فقد نحو -4% في شهر واحد، ولكنه ظل في الترتيب العاشر بخسائر بنحو -7% منذ بداية العام، أي مازال أقل من 4 أسواق في حجم الخسائر. ورغم أنه قدم أفضل أداء في شهر مارس، فإن السوق الصيني مازال أكبر الخاسرين منذ بداية العام بفقدان نحو -15.1% من قيمته، تلاه في حجم الخسائر السوق الياباني بفقدان نحو -12% من قيمته، ثم السوق السعودي بفقدان نحو -10% من قيمته. واختلط أداء سوق العينة، فبينما تقدمت 4 أسواق من أسواق إقليم الخليج في المراكز الـ 5 الأولى في أدائها للربع الأول من العام الحالي بإضافة السوق القطري إلى أسواق دبي وأبوظبي ومسقط، ظلت أسواق الكويت والبحرين والسعودية في النصف الأدنى من قائمة أسواق العينة.
وتوقع التقرير ان يستمر الأداء الموجب للأسواق في شهر أبريل ما لم تتكرر صدمة أسواق النفط مماثلة لما حدث في شهر يناير الفائت، حيث تكون مصحوبة بانتكاس جهود التوافق بين منتجي النفط التقليدي. ومستوى الأداء الإيجابي مرتبط إلى جانب بيانات النفط، بالبيانات الصادرة عن أداء اقتصادات رئيسية وناشئة، أي سيكون المستوى الإيجابي أدنى أو أعلى من أداء شهر مارس وفقا لماهية هذه البيانات.