Note: English translation is not 100% accurate
ربحيتها تذبذبت والمخصصات ترتفع بالربع الرابعصعوبة بيئة الأعمال يضغط على أسعار الأصول المالية والعقارية
«الشال»: عجز الإدارة العامة يزيد مصاعب قطاع المصارف
10 ابريل 2016
المصدر : الأنباء
اشار تقرير الشال الاقتصادي الى ان قطاع البنوك وعددها 10 بنوك يساهم بنحو 44.5% من القيمة الرأسمالية للبورصة الكويتية كما في 31/12/2015، وتساهم أرباحه بنحو 44.4% من أرباحها، وعليه، يصبح أحد أهم مؤشرات الحكم على أداء البورصة، مرتبط بمستوى أداء قطاع البنوك الذي يمثل أقل قليلا من نصف قيمتها. وبلغ صافي أرباح البنوك العشرة مجتمعة في عام 2015، بعد خصم الضرائب وحقوق الأقلية، نحو 714.7 مليون دينار، وشكلت نحو 44.4% من إجمالي الأرباح لنحو 171 شركة مدرجة أعلنت عن نتائجها والتي بلغت أرباحها نحو 1.608 مليار دينار. وارتفعت بنحو 53.5 مليون دينار، أي بنسبة ارتفاع بلغت نحو 8.1%، مقارنة بنحو 661.3 مليون دينار، لعام 2014، ومثلت حينها نحو 41.8% من إجمالي أرباح نفس الشركات. وعند هذا المستوى، تكون قد سجلت أعلى أرباح مطلقة منذ بداية الأزمة المالية عام 2008، أي بارتفاع بلغ نحو 130.8% عن مستوى أرباحها في عام 2008.
ربحية البنوك
وأوضح التقرير ان ربحية البنوك تذبذبت في عام 2015، وهبوطها في الربع الرابع مع ارتفاع قيمة المخصصات، وقد يعني بداية ولوج عام تهبط فيه ربحية البنوك رغم أنها تظل مليئة، والمبررات هي صعوبة بيئة الأعمال العامة وضغطها على أسعار الأصول مالية وعقارية وهي صلب رهونات البنوك وصلب استثماراتها. ورغم أن بنك الكويت المركزي يؤدي عملا مهنيا فيه الكثير من الاحتراز، إلا أن عجز الإدارة الاقتصادية العامة في البلد عن القيام بأي إجراء يخفف من تبعات صعوبة الأوضاع، سيجعل من عمل قطاع المصارف وعمل البنك المركزي في العام القادم أمرا بالغ الصعوبة.
وفي التفاصيل، ذكر التقرير ان أرباح البنوك التقليدية، وعددها 5 بنوك، بلغت نحو 473.8 مليون دينار، ومثلت نحو 66.3% من إجمالي صافي أرباح البنوك العشرة، ومرتفعة بنحو 6.3% مقارنة مع نهاية عام 2014. بينما حققت البنوك الإسلامية نحو 240.9 مليون دينار وتمثل نحو 33.7% من صافي أرباح البنوك العشرة، ومرتفعة بنحو 11.8% عن مستواها في نهاية عام 2014، أي ان أداء الشق الإسلامي من البنوك أفضل، من حيث النمو في الأرباح. ويعزى نمو أرباح البنوك إلى ارتفاع إجمالي الإيرادات التشغيلية، بنحو 6.7% وفي مقدمتها إيرادات الفوائد، مقابل ارتفاع أقل في إجمالي المصروفات التشغيلية، البالغ ارتفاعها نحو 1.3%. وتحقق تحسن ملحوظ في نوعية الأصول من خلال تقليص نسبة الديون المتعثرة وتسوية المديونيات، وارتفاع في محافظ التمويل وحجم الودائع. وانعكس ذلك على تحسن مستوى الملاءة المالية للقطاع بشقيه التقليدي والإسلامي على حد سواء، رغم بقاء مستوى الأرباح متراجعا بنحو -31% عند مقارنتها مع مستوى أرباح عام 2007. ويعرض الرسم البياني التالي، التطور في أرباح قطاع البنوك العشرة خلال الفترة ما بين (2007-2015).
المخصصات
وأشار التقرير الى ارتفاع رصيد المخصصات خلال العام، بنحو 89.2 مليون دينار، أو ما نسبته 18.9%، ربما يعود السبب لمواجهة تقلبات السوق والأوضاع الصعبة في عام 2015 أو حتى احترازا من أوضاع أكثر صعوبة في عام 2016. حيث بلغ إجمالي المخصصات إلى صافي الأرباح نحو 78.4% ارتفاعا من 71.3% في عام 2014، ولم يأخذ في الاعتبار دمج بيانات بنك بوبيان ضمن بيانات بنك الكويت الوطني. وبلغ مضاعف السعر إلى الربحية (P/E) لقطاع البنوك العشرة، نحو 16.3 مرة، (أي تحسن)، مقارنة بنحو 19.7 مرة، وارتفع العائد على الأصول للقطاع، إلى نحو 1.02%، مقارنة بنحو 0.97% في عام 2014.
ووقد حققت البنوك نفسها أرباحا خلال الربع الأول من عام 2015 بلغت نحو 197.7 مليون دينار، وهبط مستوى الأرباح في الربع الثاني إلى نحو 173.5 مليون دينار، وبنسبة انخفاض بلغت نحو -12.3% مقارنة مع أرباحها في الربع الأول، بينما ارتفع مستوى أرباحها في الربع الثالث بنحو 5.5%، مقارنة مع أرباحها في الربع الثاني، لتبلغ 183 مليون دينار، وبلغت أرباح الربع الرابع نحو 160.6 مليون دينار، منخفضة بنحو -12.2% عن أرباحها في الربع الثالث.
«الوطني» الأعلى ربحية
ولفت التقرير الى انه عند المقارنة ما بين أداء البنوك العشرة، استمر «بنك الكويت الوطني» في تحقيق أعلى قيمة في أرباح البنوك ببلوغها نحو 282.2 مليون دينار (ربحية السهم 56 فلسا)، أو نحو 39.5% من صافي أرباح البنوك العشرة، وبنسبة ارتفاع بلغت نحو 7.8%، بالمقارنة مع عام 2014. وحقق «بيت التمويل الكويتي» ثاني أعلى أرباح بنحو 145.8 مليون دينار (31.1 فلسا)، أو نحو 20.4% من صافي أرباح البنوك العشرة، وبنسبة نمو 15.3%، بالمقارنة مع نهاية عام 2014. بينما كان «بنك وربة» الأقل مساهمة في رصيد الأرباح، حيث بلغ نصيبه نحو مليون دينار، مقارنة بنحو 115 ألف دينار، وإن ظل مستحوذا على أعلى نسبة نمو في قيمة الأرباح بنحو 769.6%. وحقق «بنك بوبيان» نحو 35.2 مليون دينار مقارنة مع 28.2 مليون دينار، أي بنسبة نمو بلغت نحو 24.8%، مما يعني أنه مستمر في طريق اللحاق بالبنوك متوسطة الحجم.