Note: English translation is not 100% accurate
أكد في غبقة لشركة «سنرجي كوربوريشن» أن مشكلة المسرّحين من أخطر تبعات الأزمة المالية العالمية
الفهد: توقيع العديد من عقود المشاريع التنموية في القريب العاجل
1 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
صرف الدفعة الأولى لـ 80 شخصاً من المسرّحين خلال شهر رمضان
فواز كرامي ـ لميس بلال
عبر نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير الدولة لشؤون التنمية ووزير الدولة لشؤون الإسكان الشيخ احمد الفهد عن سعادته بالتوافق بين البرلمان والحكومة في تنفيذ أولى خطوات حل مشكلة المسرحين من القطاع الخاص معتبرا أن مشكلة المسرحين من اخطر تبعات الأزمة المالية العالمية على المجتمع والاقتصاد. كاشفا عن صرف الدفعة الأولى لأكثر من 80 شخصا خلال شهر رمضان المبارك مؤكدا انه من خلال الممارسة والآلية ستعالج بعض السلبيات التي قد تظهر هنا أو هناك، ولافتا إلى أن القرار كان شاملا ويغطي كل الجهات المتضررة، لاسيما ان الحل جاء كحل منطقي ومرضي بين الحكومة والبرلمان والمسرحين، معربا عن تفاؤله بشان مرسوم قانون الاستقرار المالي من حيث تعاون الحكومة والبرلمان لدعم الجهود المبذولة لحماية وصيانة الاقتصاد الوطني ومعالجة التبعات المباشرة للازمة المالية.
الفهد في تصريح صحافي أمس على هامش حفل استقبال رمضاني لشركة سنرجي كوربوريشن قال للاستشارات ان العاملين في القطاع الخاص هم نخبة شباب الكويت الذي يبحثون عن التحدي من خلال العمل بالقطاع الخاص بعيدا عن فلسفة «قليل مستديم» فهم يبحثون عن المنافسة وبناء مستقبلهم المهني بنفسهم، مشيرا إلى أن القانون قد يكون باكورة لقانون ضمان اجتماعي في المستقبل للعاطلين عن العمل، ومنوها بالتعاون الكبير بين الحكومة والبرلمان لتجاوز تداعيات الأزمة المالية العالمية.
واكد الفهد على ان الفلسفة المستقبلية للحكومة تشمل استيعاب القطاع الخاص لكل المخرجات التعليمية في الدولة بالإضافة إلى وجود ارتياح لدى القطاع الخاص والعاملين فيه بأنهم محميون.
وقال الفهد ان الحكومة جادة في تقديم قانون العمل لوزير المالية من اجل ان يكون برنامج الحكومة الخاص بتعويض المسرحين من القطاع الخاص نواة لبرنامج وطني استراتيجي يستهدف خلق آلية دائمة لتقديم الاعانة الاجتماعية للموظفين الفاقدين لاعمالهم اسوة بدول العالم المتقدم.
وأعرب الفهد عن تفاؤله بان يتم المجلس والحكومة تعاونهما في شان الخطة الخمسية للحكومة والبرنامج الحكومي المصاحب للخطة الذي يتضمن تنفيذ مشروعات تنموية ضخمة من شانها تحفيز النمو الاقتصادي واظهار الجهد الكبير والمبذول في هذا البرنامج. كاشفا عن توقيع العديد من عقود المشاريع التنموية في القريب العاجل.الصانع: «سنرجي كوربوريشن» ستقدم منظومة متكاملة من الاستشارات وأهم المشاكل نقص الكوادر القيادية
قال رئيس مجلس الإدارة في شركة «سنرجي كوربوريشن» الاستشارية د.ناصر الصانع إن من أهم احتياجات الكويت في الوقت الحالي تأهيل وتدريب الكوادر القيادية وإنتاج هذه الكوادر لاسيما أن الأزمة المالية العالمية كشفت عيبا كبيرا في الشركات في كلا القطاعين الخاص والعام، معتبرا أن القيادة بحاجة إلى إعداد وتدريب وتحفيز كي تتمكن من مواجهة الأزمات وتجاوزها.
وفي المؤتمر الصحافي الذي اقامته أمس شركة سنرجي كوربوريشن الاستشارية تناولت خلاله رؤيتها وإستراتيجيتها للمرحلة المقبلة في ظل تداعيات الأزمة المالية العالمية، أكد د.الصانع ان شركة سنرجي كوربوريشن الاستشارية ستحاول تقديم قيمة مضافة من خلال رؤى وأفكار تنعكس على المستوى المعيشي وذلك من خلال إستراتيجية تتكون من منظومة متكاملة من الاستشارات بتكوين بيوت استشارية متخصصة لخدمة العملاء والعمل معهم حتى بعد تقديم الاستشارات، لافتا الى انه على جميع الشركات ان تعيد النظر في كفاءاتها وقدراتها لاسيما القطاع الخاص الذي برهن خلال الأزمة أن هناك خللا كبيرا فيه بعد الأزمة.
وأشار د.الصانع إلى ان على شركات الاستشارات المحلية والعالمية منها الحرص على تقديم خدمات خاصة لعملائها من خلال دعم العملاء في بلورة استراتيجيات مؤسساتهم بأنفسهم بدلا من تطوير استراتيجيات لا تتماشي وغير ملائمة للبيئة الاقتصادية.معتبرا الأزمة فرصة مناسبة لتحليل الأنظمة الاقتصادية وطرح البدائل والحلول الاقتصادية.ومشيرا الى ان الاستفادة من هذه الازمة تعني امتلاك دول المنطقة لخبرات وكفاية ما كانت لتتحقق لولا الازمة بما فيها تطوير القدرات في القطاع الخاص على الابداع ولعب دور المحرك الذي يقدم الحلول للقطاع العام للخروج من المأزق من خلال هيمنته على نصيب الأسد من الإنتاج المحلي.
وشدد د.الصانع على ضرورة قيام القطاع الخاص بتقديم قيم مضافة ولا يكتفي بالارباح المجردة من أي انعكاسات على الواقع من خلال الدخول في تحديات اكبر مدعمي المؤسسات بقدرات قيادية كالابداع في تطوير المنتجات والمبادرات.
وأضاف الصانع: هذه لن تكون الأزمة الاقتصادية الأخيرة في عالمنا الذي بات مترابطا بشكل أكبر من ذي قبل. وان لم يكن بمقدور المؤسسات الخليجية تفادي حصول الأزمات الاقتصادية العالمية أو التأثر بها، فإن بمقدورها عمل الكثير للتمكن من التعاطي مع الأزمات، لا بل والاستفادة منها من خلال استشرافها وإعداد العدة لها. مؤكدا انه ليس من الصواب انتظار حدوثها للتعامل معها بل يجب ان يكون احتمالها حاضرا على الدوام.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة سنرجي كوربوريشن الاستشارية جاسم الصفران ان الشركة بلورت استراتيجية مختلفة تتجاوب من خلالها مع المتغيرات الأخيرة للأزمة التي بلا شك فرضت نفسها على نمطية التفكير والتوجه المستقبلي للمؤسسات من خلال زيادة رأسمال الشركة وبناء كيانات استشارية بالتشارك مع مؤسسات استشارية عالمية في مجالات المال والتمويل والإدارة والتطوير المؤسسي وتطوير القيادات ومركز للبحوث والدراسات تقدم جميعها خدمات ذات جودة عالية وعلى المستويات العالمية.
وأشار الصفران الى ان سنرجي لن تكتفي بلعب دور المستشار فقط، فهي تسعى لتكون محركا مهما في الأسواق الخليجية من خلال تأسيس وحدة متخصصة في تطوير المنتجات وتحويل الأفكار ذات القيمة المضافة الى منتجات ربحية تملك انعكاسات على مستوى المعيشة وجودة الحياة.
واشار الصفران الى ان البعض قد يرى ان هذا التوجه ليس متماشيا مع الوضع الحالي للأزمة بالنظر الى شح الفرص والسيولة وتعثر الشركات في تسديد التزاماتها. غير ان سنرجي ترى ان في ذلك الوضع فرصة لا تعوض لتحويل الأفكار الى مشاريع وهو ما تشير اليه احدث الدراسات العملية في هذا المجال بالفعل. فهي تؤكد ان الدورة الاقتصادية ستكون أسرع مما كانت عليه سابقا لما للتطور التكنولوجي والقدرات الفكرية والإنسانية من اثر.
وأكد الصفران ان سنرجي استطاعت ان تستقطب مستثمرين مهمين لهم من الخبرة باع طويل وعميق مثل شركة التنمية القابضة وشركة التمدين الاستثمارية والشركة العمانية الدولية للاستثمار وشركة انفست كويست وفريد الفوزان ومستثمرين آخرين. كما دأبت سنرجي منذ انطلاقتها الجديدة (زيادة رأسمال) في اكتوبر الماضي على تأسيس كياناتها الاستشارية مع شريكاتها العالمية حيث أسست بالتشارك مع كبرى الشركات الاستثمارية في المنطقة شركة اكاديمية القيادة العربية المتخصصة في تطوير القيادات الخليجية والعربية القادرة على التنافس عالميا لتبوؤ المناصب القيادية خلال الأزمة وما بعدها. كما أسست شركة لينكج مينا الاستشارية المتخصصة كشريك لينكج انكوربوريتد والتي تقدم بدورها الحلول المؤسسية للتغيير وتطوير الاستراتيجيات وبناء النظم الخاصة بالتطوير المؤسسي.
وتحدث خلال المؤتمر الصحافي رئيس الاستشاريين في سنرجي غوردن ستافيكر حول تبني الشركة برامج جادة وطموح لبناء كوادرها الاستشارية في جميع الدول الخليجية، ومن ثم ربطها الكترونيا مع منظومة الاستشاريين العالميين التي تطورها لينكج انكوربوريتد الأميركية مع شركائها في 15 دولة في جميع القارات. مشيرا الى ان سنرجي اهتمت منذ انطلاقتها بتطوير الخبراء الخليجيين وذلك ايمانا بأهمية تمازج القدرات الأجنبية والمحلية منها مما يمنح العميل استشارات فريدة متزامنة مع احداث المنطقة وتطوراتها.
بدوره أشار نائب الرئيس في شركة لينكج مينا الاستشارية ريمون بيطار الى ان لينكج مينا نجحت خلال الأشهر القليلة الماضية في بناء علاقات مع كبرى الشركات الخليجية وقدمت ولاتزال، برامج استشارية وتطويرية الى قطاعات محددة عملت من خلالها كحلقة وصل بين الشركات العميلة وأصحاب الفكر العالمي المتطور في القطاع.
من ناحيته، قال الرئيس التنفيذي للبرامج في أكاديمية القيادة العربية سعد قولي ان للقياديين في منطقة الخليج العربي خصوصيتهم واحتياجاتهم التطويرية الحساسة، خصوصا في المجال السلوكي، وهو ما تختص به أكاديمية القيادة العربية، لذلك فقد قامت الأكاديمية بالتشارك مع شركة لينكج انكوربوريتد الأميركية بتصميم البرنامج السلوكي الأوسع من نوعه عالميا وتطرحه اليوم على أربعة أجزاء تجرى جميعها في منطقة الخليج.