Note: English translation is not 100% accurate
ترقّب وحذر مع قرب انتهاء مهلة إفصاحات الربع الأول
10 ملايين دينار مكاسب أسبوعية للبورصة
13 مايو 2016
المصدر : الأنباء

شريف حمدي
شهدت مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية تباينا في الأداء خلال تعاملات الأسبوع، حيث تحسن أداء المؤشر السعري، فيما تراجع مؤشر كويت 15 واستقر المؤشر الوزني.
وتأثر أداء السوق خلال تعاملات الأسبوع بعدة عوامل أبرزها ما يلي:
٭ شهد السوق تماسكا خلال تعاملات الأسبوع على وقع استمرار التحسن النسبي في أسعار النفط بشكل عام وبقاء خام «برنت» قريبا من 48 دولارا للبرميل، وكذلك استمرار سعر برميل النفط الكويتي عند مستويات 40 دولارا للبرميل، وإن كان يشهد تذبذبا عند هذا المستوى بتراجعه إلى 39.3 دولارا للبرميل.
٭ سادت حالة من الترقب والحذر مع اقتراب مهلة الإفصاح عن البيانات المالية للربع الأول من الانتهاء بحلول جلسة الأحد المقبل وعدم كشف كثير من الشركات عن نتائجها المالية ما يعرضها للإيقاف، وهو الأمر الذي أدى إلى تراجع الأداء بشكل عام مقارنة بالأسابيع السابقة التي شهدت البورصة فيها نشاطا ملحوظا جراء الكشف عن النتائج المالية الإيجابية.
٭ مع توالي إعلان الكثير من الشركات عزمها الانسحاب الاختياري من البورصة، تستمر المخاوف من تراجع القيم السعرية لأسهم الشركات المنسحبة أو التي في طريقها للانسحاب، وهو ما يؤثر سلبا على مجمل أداء السوق.
وحققت القيمة الرأسمالية مكاسب تقدر بنحو 10 ملايين دينار بنهاية تعاملات الأسبوع لتصل إلى 25.073 مليار دينار بنسبة 0.04% ارتفاعا من 25.063 مليارا في الأسبوع الماضي، وبذلك تكون القيمة الرأسمالية لبورصة الكويت تراجعت من بداية العام الحالي بنسبة 4.2%.
وارتفعت السيولة بنسبة تصل إلى 23%، حيث بلغت بنهاية الأسبوع 51.8 مليون دينار بمتوسط يومي 10.3 ملايين دينار مقارنة مع 42 مليون دينار بمتوسط يومي 10.5 ملايين دينار في الأسبوع الماضي، علما بأن تداولاته اقتصرت على 4 جلسات نظرا لعطلة السوق بمناسبة الإسراء والمعراج.
وأنهت مؤشرات البورصة تعاملاتها الأسبوعية على النحو التالي:
٭ ارتفع المؤشر السعري بنسبة 0.4%، محققا ارتفاعا بمقدار 22 نقطة ليصل إلى 5395 نقطة، لتتقلص خسائره السنوية إلى 3.9%.
٭ استقر المؤشر الوزني عند معدلات اغلاقه السابقة بإغلاقه عند 362 نقطة لتظل خسائره السنوية عند 5%.
٭ تراجع مؤشر كويت 15 بنسبة 1.1% بتراجعه 9 نقاط ليصل إلى 844 نقطة، وبذلك زادت خسائر المؤشر السنوية لتصل إلى 6.2%.