Note: English translation is not 100% accurate
في تقريرها السنوي للعام 2009
«أريبيان بيزنس» تعلن قائمة أغنى 50 شخصية في السعودية
5 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
الأمير الوليد بن طلال في المقدمة بثروة مقدارها 16.3 مليار دولار سعد الحريري الـ 12 وأيمن الـ 22 بـ 2.4 مليار وبهاء الـ 24 بـ 2.3 مليارمعن الصانع خارج القائمة بسبب الأزمة وثروته بـ 9.3 مليارات دولار العام الماضي
غيرت الازمة الاقتصادية من تصنيفات الأغنياء في المملكة العربية السعودية، فبحسب التقرير السنوي لمجلة «أريبيان بيزنس» لعام 2009 حول أغنى 50 شخصية فيها أشارت الى تنوع استثماراتهم بين قطاع البنوك، العقارات، الاستثمارات الفردية، الإسلامية، السياحية وكذلك الاستثمار الإعلامي.
وقال التقرير السنوي ان الأمير الوليد بن طلال يأتي في مقدمة القائمة بثروة مقدارها 16.3 مليار دولار بعد خسارته هذا العام بسبب الأزمة المالية العالمية، حيث كانت تقدر ثروته في عام 2008 بـ 17.8 مليار دولار وأنه من أكبر المساهمين في مجموعة سيتي جروب الأميركية المضطربة.
ولفتت المجلة الى إن هذه هي أكثر الأرقام صحة حول ثروة الوليد الحالية، حيث سمح الأمير السعودي لفريق إعداد القائمة بالإطلاع على كل حساباته ومعلوماته الشخصية.
وقسمت المجلة ثروة الأمير الوليد الى خمس مجموعات، الأولى وهي الأسهم التي تباع للجمهور، والتي تندرج كلها ضمن شركة المملكة القابضة، التي قدرت قيمتها في 2 ديسمبر 2009، بمبلغ 7.98 مليارات دولار.
وثانيا، الشركات الكبرى والخارجة عن إطار «المملكة القابضة» (وهما مجموعة القنوات الفضائية «إل بي سي وروتانا) واللتان يناهز إجمالي قيمتهما 1.6 مليار دولار. بالإضافة إلى استثمارات صغيرة تناهز قيمتها 11مليون دولار فقط. وثالثا عقارات الأمير والتي تقدر قيمتها بمبلغ 3.196 مليارات دولار تحديدا.
ورابعا الأصول الرئيسية الأخرى التي تصل قيمتها إلى 1.679 مليار دولار. وخامسا الأصول النقدية الموجودة في بنوك متعددة.
وقالت المجلة ان صفقة شراء طائرة A380 التي قام بها الأمير الوليد والتي يطلق عليها اسم «القصر الطائر». مجرد جزء من حقيبة النقل التي يمتلكها صاحب السمو الملكي والتي تبلغ قيمتها 820 مليون دولار مقسمة على النحو التالي: طائرة بوينغ 747: 240 مليون دولار ـ A380 ايرباص بقيمة 330 مليون دولار ـ A320 ايرباص بقيمة 120 مليون دولار ـ هوكر: 6 ملايين دولار ـ السيارات الخاصة: 21 مليون دولار ـ يخوت وطائرات هليكوبتر: 105 ملايين دولار.
وخرج من قائمة هذا العام بسبب التعثر المالي في الأيام الأخيرة الطيار الحربي السابق ورجل الأعمال الحالي معن الصانع صاحب مجموعة سعد للمقاولات ومستشفيات سعد في المنطقة الشرقية والذي قدرت المجلة ثروته عام 2008 بـ 9.3 مليارات دولار.
والصانع يمتلك استثمارات ضخمة في القطاع المصرفي العالمي وهو يصاهر أسرة القصيبي ومن أبرز استثماراته انه يمتلك 3.1% في عملاق المصارف البريطانية مجموعة «إتش إس بي سي».
العشرة الأوائل
وجاء في المركز الثاني بعد الأمير الوليد بن طلال رجل الأعمال محمد حسين العبودي بثروة تقدر بـ 8.8 مليارات دولار. ودخل محمد بن عيسى الجابر في المركز الثالث بثروة تقدر بـ 8.5 مليارات دولار.
أما المركز الرابع فكان من نصيب رجل الأعمال ناصر الرشيدي بثروة قدرها 8 مليارات دولار. والمركز الخامس أحتلته عائلة بن لادن بثروة قيمتها 7 مليارات دولار. وعائلة العليان جاءت في المركز السادس بثروة تقدر 6.9 مليارات دولار. ودخل سليمان الراجحى في المركز السابع بثروة تقدر بـ 5.2 مليارات دولار. وجاء في المركز الثامن عصام الزاهد 5.1 مليارات دولار. وفي المركز التاسع محمد عبد اللطيف الجميل بثروة تقدر 5 مليارات دولار.
وضمت القائمة أيضا قطبي الإعلام العربي، الملياردير صالح كامل وجاء في المركز العاشر (4.9 مليارات دولار) صاحب قنوات راديو وتليــفزيون العرب (إيه أر تي) وصاحب قنوات مجموعة الشرق الأوسط للإرسال (إم بي سي جروب) وليد الإبراهيم الذي جاء في 17 الــمركز (2.9 مليار دولار) وهــو صــهر الــملك الـسـعــودي الراحــل فــهد بن عبدالعزيز.
عائلة الحريري
وضمت القائمة 3 شخصيات من أسرة الراحل رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان السابق وقالت المجلة ان أفراد العائلة الحريرية يحملون الجنسية السعودية، وبالتالي كان ولابد ان يصنفوا في قائمة الأغنياء في السعودية.
وجاء سعد الحريري في المركز رقم 12 بثروة قدرها 4.3 مليارات دولار، فيما أحتل أيمن الحريري المركز رقم 22 بثروة تقدر بـ 2.4 مليار دولار. أما بهاء الحريري فجاء في المركز رقم 24 بثروة قدرها 2.3 مليار دولار. وقال رئيس تحرير مجلة أريبيان بزنس النسخة العربية حسن عبدالرحمن: «واجهتنا مشكلات وتحديات متعددة، فعلى الرغم من أننا كنا سباقين في أعداد سابقة لنشر أكثر من لائحة عن أغنياء العرب وكان معظمهم من المملكة العربية السعودية، الا أن التخصص بلائحة للأغنياء السعوديين كان أكثر صعوبة». وتابع عبدالرحمن: «ولكن وعلى الرغم من صعوبة وحساسية التقييم ووضع الأسماء ومرتبتها، فإن قوائم أريبيان بزنس السنوية تفتح حوارا حول شفافية عالم الأعمال في المنطقة، وهي في نفس الوقت تحفز آخرين للقيام بجهد مواز أو متمم لترسيخ تقاليد تخدم الواقع الاقتصادي وتبرز الانجازات التي يقوم بها الأفراد والشركات. وهو دور ليس بقليل». وأشار: «فريقنا الذي أمضى مدة تناهز الأربعة أشهر للخروج بالنتيجة النهائية بدأ من خلال جمع أسماء أكثر من 300 من الشركات والأفراد في محاولة لتقييم أصولهم، ولدى النجاح في الحصول على مقدار حصة إحدى العائلات أو الأشخاص في أي شركة تم تحديد قيمة تلك الشركة. وتابع: «فيما يتعلق بالثروات العائلية، فليس من السهل البحث والتنقيب في الثروات المتراكمة عبر ما يناهز قرنا من الزمن والتي كونتها أجيال متعاقبة من أجيال العائلة. جميع هذه المعطيات تجعل من نشر قائمة الأغنياء السعوديين عملا معقدا للغاية».