بقلم الخبير السياحي السيد العاصييحظى الزائر للكويت بفرصة لاكتشاف كرم الضيافة والرحابة والأصالة التي تتميز بها الثقافة العربية للبلاد والتي تشكل محورا رئيسيا لاستضافة العديد من الفعاليات والمهرجانات والتي بشأنها تعتبر أحد الوسائل الداعمة لتنشيط الحركة السياحية والاقتصادية للبلاد ولكن يتطلب تحقيق العديد من الاحلام استكمالا للمقالات السابقة لتنشيط الحركة السياحية اليكم بعض الاقتراحات كما يلي:
٭ أعادة أحياء المنطقة الحرة التجارية بالشويخ لتصبح جاذبة للاستثمار ومنح المستثمرين مزايا عديدة تصب في صالح الاقتصاد الوطني للبلاد والتي سوف تؤدى الى زيادة عدد الزائرين للبلاد تحت مسمى سياحة رجال الاعمال.
٭ البدء والانتهاء من مطار الكويت الدولي الجديد الذي سوف يتسع بصورة مبدئية لـ 13 مليون مسافر، مع المرونة لزيادة هذه السعة الى 25 مليون مسافر في المبنى نفسه بالاضافة الى استيعاب 50 مليون مسافر من خلال تطويرات اضافية املا في ان تكون الكويت محورا اقليميا ومحطة الزائرين العرب والاجانب.
٭ وضع خطة تسويق خليجيا لتسويق سياحة المخيمات والتي يعشقها اهل الخليج وذلك بعد انشاء مشروع وطني سياحي للمخيمات بخدمات فندقية تتلاءم مع الاجواء التراثية الرائعة.
٭ انشاء هيئة متخصصة لتنشيط الحركة السياحية والرقابة على جودة الخدمات المقدمة في قطاع الضيافة والخدمات السياحية المعاونة بهدف ضبط الجودة ودعم القطاع.
٭ فتح مكاتب للاستعلام السياحي بالسفارات الكويتية بدول العالم وتوزيع بيها كتيبات وخرائط سياحية تضم الاماكن التراثية والاماكن سياحية والفنادق والمنتجعات السياحية بالكويت
٭ اطلاق موقع سياحي للكويت بـ 15 لغة او اكثر من ذلك مرتبطا برابط لصفحات للتواصل الاجتماعي للكويت شاملا الفيس بوك والانستجرام وتوتير ومرتبطا ارتباطا وثيقا بروابط الحجز الخاصة بالفنادق وطيران الكويتية والجزيرة هذا بالاضافة الى منح مساحات خاصة للمدونين لطرح تجربتهم خلال زيارتهم للكويت
٭ تخصيص برنامج يتحدث عن السياحة والتراث والفنادق بالكويت على تلفزيون الكويت ونشره على وسائل التواصل الاجتماعي كنوعا من الدعاية السياحية للكويت وهذا هو دور الاعلام في ابراز صورة الكويت التي تستحقها
ومازالت الاحلام مستمرة ان شاء الله في المقالات القادمة
[email protected]