Note: English translation is not 100% accurate
الدولار يصعد على وقع اجتماع لجنة السوق المفتوح
.. وفي تقريره: «الفيدرالي» يعزز توقعات رفع أسعار الفائدة
23 مايو 2016
المصدر : الأنباء
قال تقرير صادرعن بنك الكويت الوطني ان الدولار ارتفع في الأسبوع الماضي بعد أن أشارت محاضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح إلى احتمال رفع أسعار الفائدة في يونيو. وعكست المحاضر دعوات مماثلة لرئيسي مجلسي احتياط قبل ذلك بيوم، قالا فيها إنه قد يكون هناك ما يبرر رفعين على الأقل هذه السنة مع استمرار توسع الاقتصاد. وفاجأ الإعلان المستثمرين المتشائمين الذين لا يأخذون احتمال تغيير أسعار الفائدة في يونيو على محمل الجد. وبدأ الدولار الأسبوع قويا بعد البيانات القوية لقطاع التجزئة في الأسبوع السابق، مسجلا 94.639. وارتفع أكثر بعد صدور محاضر اجتماع اللجنة الفيدرالية ليبلغ أعلى مستوى له عند 95.502 قبل أن ينهي الأسبوع عند 95.276. وكان أداء اليورو في الأسبوع الماضي هو أحد أسوأ الأداءات الأسبوعية، إذ إن أداء اليورو مقابل الدولار حددته تحركات الدولار، وأنهى اليورو الأسبوع متراجعا مقابل نظيره الأميركي في 11 من أصل 13 يوم تداول أخيرة، بأكثر من 2.5%. وإذا أضفنا إلى ذلك التضخم الضعيف واتساع الاختلاف بين سياسات البنوك المركزية، يصبح البنك المركزي الأوروبي تحت ضغط كبير. ولكن يشك فيما إذا كان تبقى لدى البنك ذخيرة نقدية، إذ إن أسعار الفائدة عند الصفر وبرنامج التسهيل الكمي تمت توسعته مؤخرا في بداية السنة. وأنهى اليورو الأسبوع عند 1.1222 بعد أن بلغ أدنى مستوى له عند 1.1178. وذكر التقرير ان أداء الجنيه الاسترليني كان قويا في الأسبوع الماضي، حيث بدأ ضعيفا مقابل الدولار، مثل غيره من العملات الرئيسة، بعد ارتفاع مبيعات التجزئة. ولكن الجنيه ارتفع مقابل الدولار يوم 18 مايو بعد صدور بيانات إيجابية من سوق العمل. وكانت البيانات قوية بما يكفي لتقاوم ارتفاع الدولار بفعل محاضر اجتماع اللجنة الفيدرالية الصادرة في اليوم نفسه. وإضافة لذلك، يعتقد المحللون أن دعم الجنيه جاء أيضا من تشكيك المستثمرين برفع مجلس الاحتياط الفيدرالي لأسعار الفائدة في يونيو، في الشهر نفسه الذي سيتم فيه الاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وبدأ الجنيه الأسبوع عند 1.4348 وأنهاه عند 1.4500.
وفي اليابان، أشار التقرير الى أن التداول الين بدأ بشكل حذر حتى صدور محاضر اللجنة الفيدرالية حين ارتفع الدولار مقابل الين، ليريح بذلك بنك اليابان. وكان تقدم الين إلى أعلى مستوى له مقابل الدولار منذ 18 شهرا في بداية هذا الشهر قد حث السلطات اليابانية على إطلاق تهديدات بالتدخل. ومن المثير للاهتمام أن هذا التحرك جاء قبل اجتماع محافظي البنوك المركزية ووزراء مالية الدول الصناعية السبع يوم الجمعة، حيث كان يمكن للنقاشات أن تتمحور حول احتمال التدخل، فيما لو بقي الين قويا حتى وقت الاجتماع. وبدأ الين الأسبوع عند 108.55 وأنهاه عند 110.14.
ومن ناحية السلع، لفت التقرير الى انخفاض أسعار النفط يوم الجمعة الماضي بسبب ارتفاع الدولار وبسبب الأرباح الأخيرة الناتجة عن ازدياد توقف الإنتاج والتي حثت المستثمرين على الاستفادة من هذا الوضع. ولكن الزيادة في الإمداد العالمي والمخزونات الكبيرة خففت من وطأة انقطاع الإمداد غير المخطط له. وكان برنت قد وصل إلى أعلى سعر له منذ ستة أشهر عند 49.85 دولارا للبرميل قبل أن ينخفض إلى 48.72 دولارا. وتأثرت أسعار الذهب أيضا بسبب تجدد توقع المجلس الفيدرالي بأن ارتفاع أسعار الفائدة سيزيد من تكلفة فرصة الاحتفاظ بأصول لا عائد لها مثل الذهب. وبدأت أسعار الذهب الأسبوع عند 1.272.40 دولارا، لتنخفض بعدها إلى أدنى مستوى لها عند 1.244 دولارا قبل أن ترتفع بشكل طفيف إلى 1.251.91 دولارا.
ارتفاع الأجور في بريطانيا
أشار تقرير «الوطني» الى قوة بيانات سوق العمل البريطانية، وذلك مع ارتفاع في معدل الدخل وتراجع في عدد المطالبين بإعانات البطالة. وأفاد مكتب الإحصاءات الوطنية بأن مؤشر معدل الدخل، بما في ذلك العلاوات، ارتفع بنسبة معدلة موسميا بلغت 20% في الأشهر الثلاثة المنتهية في مارس، أي أعلى من التوقعات بارتفاع نسبته 1.7% وبعد ارتفاع نسبته 1.8% في الأشهر الثلاثة المنتهية في فبراير.وإضافة لذلك، انخفض عدد المطالبين بإعانة البطالة بواقع 2.400 في أبريل بعد التعديل الموسمي، وذلك عقب الارتفاع بواقع 14.700 في الشهر السابق الذي تمت مراجعته من 6.700. وفي الوقت نفسه، بقي معدل البطالة ثابتا عند 5.1% تماشيا مع التوقعات.
تباطأ المؤشر البريطاني لسعر المستهلك
أفاد تقرير «الوطني» بان مؤشر مكتب الإحصاءات الوطنية عن سعر المستهلك ارتفع بنسبة معدلة سنويا بلغت 0.3% في أبريل، متراجعا عن نسبة مارس البالغة 0.5%، فيما تراجع الرقم الرئيس إلى 1.2%، أي أقل من توقعات الاقتصاديين البالغة 1.4%. وكان انخفاض سعر تذاكر الطيران وتراجع أسعار الملابس والسيارات وإيجار إسكان ذوي الدخل المحدود وراء تباطؤ التضخم بشكل رئيس. وتعقب هذه البيانات الضعيفة حذر بنك إنكلترا في رفع أسعار الفائدة من أدنى مستوى لها والبالغ 0.5% حيث بقيت لسبع سنوات مضت.
انتعاش مبيعات التجزئة البريطانية
لفت تقرير «الوطني» إلى انتعاش مبيعات التجزئة في بريطانيا في أبريل بعد تراجعها لشهرين متتاليين. وقال مكتب الإحصاءات الوطنية إن مبيعات التجزئة ارتفعت بنسبة 1.3% في أبريل، أي أعلى بكثير من توقعات الاقتصاديين البالغة 0.5%. وأظهر التقرير أن مبيعات معظم المواد ارتفعت، ولكن مبيعات الملابس تراجعت بنسبة 6.3% بسبب الطقس البارد في أبريل، الذي أضر بمبيعات الملابس الصيفية. وينظر إلى إنفاق العائلات على أنه أحد أكبر الرافعين للاقتصاد البريطاني هذه السنة، إذ يتوقع أن يبقى التضخم تحت السيطرة وأن تبقى أسعار الفائدة عند مستويات متدنية قياسيا.
اقتصاد اليابان بأسرع وتيرة خلال عام
قال تقرير «الوطني» إن الاقتصاد الياباني توسع في الربع الأول بأسرع وتيرة له منذ سنة، من تراجع نسبته 0.3% إلى ارتفاع نسبته 0.4%. ولكن البيانات لم تكن كافية لإزالة القلق بخصوص انكماش في المستقبل. وفيما ارتفع الإنفاق الخاص، الذي يشكل 60% من الناتج المحلي الإجمالي، بنسبة 0.5%، أي أكثر من ضعف متوسط توقعات السوق، فإن ذلك لم يكن كافيا للتعويض عن التراجع البالغة نسبته 0.8% في الربع السابق. ويعتقد الاقتصاديون أن هذه الأرقام ستحث على تأجيل رفع ضريبة المبيع المخطط لها للسنة المقبلة.