Note: English translation is not 100% accurate
انخفاض المؤشر 25.6 نقطة وتداول 263.8 مليون سهم قيمتها 80.3 مليون دينار
«زين» تواصل دفع السوق نحو الهبوط والضبابية تسود المتداولين
9 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
ضعف ملحوظ في تداولات الأسهم القيادية خاصة البنوك
جني أرباح على أغلب أسهم شركات مجموعة الخرافيهشام أبوشادي
سيطر الاتجاه النزولي على حركة التداول في سوق الكويت للاوراق المالية امس مع انخفاض حاد في قيمة التداول مقارنة بأول من امس جراء التراجع الكبير في تداولات اسهم الشركات القيادية، خاصة سهم زين الذي واصل انخفاضه القوي لليوم الثاني على التوالي جراء تزايد عمليات البيع على السهم اكثر من الشراء في ظل وجود شعور سائد لدى اوساط المتداولين بأن السهم فقد جاذبيته بعد ان باع كبار الملاك حصصهم خاصة مجموعة الخرافي التي كانت تعتبر المحرك الاساسي لسهم زين من خلال اكبر ذراع استثمارية في السوق والمتمثلة في شركة الاستثمارات الوطنية، وقد ادى الانخفاض المتواصل لسهم زين الى عمليات جني ارباح قوية على باقي اسهم الشركات التابعة لمجموعة الخرافي والتي ستحقق ارباحا جيدة من صفقة زين، حيث شهدت هذه الاسهم ارتفاعا كبيرا في بدايات التداول الا انها تراجعت عند نهاية التداول بفعل عمليات البيع لجني الارباح.
المؤشرات العامة
انخفض المؤشر العام للسوق 25.6 نقطة ليغلق على 7795.4 نقطة بانخفاض نسبته 0.33%، كذلك انخفض المؤشر الوزني 5.71 نقاط ليغلق على 456.74 نقطة بانخفاض 1.23%.
وبلغت كمية التداول 263.8 مليون سهم نفذت من خلال 5991 صفقة قيمتها 80.3 مليون دينار.
تصدر قطاع العقار النشاط بكمية تداول حجمها 87.4 مليون سهم نفذت من خلال 877 صفقة قيمتها 9 ملايين دينار، وجاء قطاع الاستثمار في المركز الثاني بكمية تداول حجمها 68.4 مليون سهم نفذت من خلال 1649 صفقة قيمتها 14.4 مليون دينار.
وحصل قطاع الخدمات على المركز الثالث بكمية تداول حجمها 44.8 مليون سهم نفذت من خلال 1537 صفقة قيمتها 33.6 مليون دينار.
وجاء قطاع الصناعة في المركز الرابع بكمية تداول حجمها 27.3 مليون سهم نفذت من خلال 895 صفقة قيمتها 10.9 ملايين دينار.
واحتل قطاع البنوك المركز الخامس من حيث القيمة، اذ تم تداول 14.5 مليون سهم نفذت من خلال 541 صفقة قيمتها 9.6 ملايين دينار.
اتجاه النزول
لليوم الثاني على التوالي يقود سهم زين السوق نحو النزول، فرغم ان الصفقة الخاصة ببيع 46% من اسهم الشركة تعد اكبر عملية استحواذ، وكان من المفترض ان يكون لها تأثير ايجابي قوي على السوق الا ان عدم حدوث ذلك يعود الى حالة الاحباط التي سادت اوساط المتداولين نتيجة انخفاض سهم زين منذ الكشف عن الصفقة، وهذا يعود الى شعور اوساط المتداولين بان سهم زين سيفقد حيويته وجاذبيته في التداول وليس في الاداء والنمو، وفي هذا الصدد فإن الاتجاه العام للمستثمرين الذين لديهم مراكز مالية استثمارية على سهم زين قد يكون نحو التخلص من السهم خاصة في ظل الضبابية حول طبيعة الادارة المقبلة للشركة ومدى قدرتها على تحقيق النمو في الاداء التشغيلي للشركة وما اذا كان الاتجاه نحو بيع زين افريقيا سيستمر ام لا، بمعنى ان الفترة المقبلة سيكون طابع المراقبة على سهم زين اكثر من الشراء الذي سيكون عامل المضاربة مسيطرا عليه.
الضبابية
ومع الاجواء الجديدة التي فرضها سهم زين على السوق، فان ذلك خلق نوعا من الضبابية لدى اوساط المتداولين تجاه عدم القدرة على تحديد الاتجاه العام للسوق او أيا من الاسهم التي يمكن شراؤها، ويتوقع ان تستمر هذه الضبابية بعض الوقت الى ان تبدأ اوساط المتداولين في التخلص تدريجيا من تبعية سهم زين وسيطرته على تحديد الاتجاه العام للسوق، وهذا يتطلب مبادرات من مجاميع استثمارية على اسهمها خاصة ان السوق اثبت انه يحتاج الى المبادرات.
آلية التداول
على الرغم من الانخفاض الكبير في تداولات اسهم البنوك الا ان اسعارها تباينت ما بين تحقيق اسهم اربعة بنوك ارتفاعا في اسعارها وانخفاض اسعار اسهم بنكين وهما البنك الوطني وبيت التمويل الكويتي في تداولات ضعيفة جدا مقارنة
بتداولات أول من أمس، ومن الضرورة الاشارة الى ان هناك بنوك سوق ستستفيد من صفقة «زين»، وذلك من خلال عمليات سداد قروض كبيرة من قبل بعض ملاك «زين»، الأمر الذي سيؤدي الى تخفيض المخصصات مقابل هذه القروض، وهذا يؤدي الى نمو في ارباح هذه البنوك، لذلك فمن المتوقع ان تشهد اغلب اسهم البنوك تحسنا جيدا في الفترة المقبلة، خاصة سهم البنك الوطني.
وسجلت معظم اسهم الشركات الاستثمارية انخفاضا في اسعارها في تراجع كبير في التداولات، ففي بدايات التداول، ارتفع سهم الاستثمارات الوطنية بالحد الأعلى ليصل الى 740 فلسا، الا انه مع عمليات البيع القوية انخفض السهم الى 680 فلسا، الا ان السهم سيعود الى النشاط مرة اخرى في ظل الارباح الضخمة التي ستحققها الشركة من صفقة زين سواء من خلال العمولة او من خلال بيع ما لديها من اسهم زين، وقد انخفض ايضا سهم الساحل للتنمية في تداولات ضعيفة، فيما واصل سهم مجموعة عارف الارتفاع بالحد الاعلى لليوم الثالث على التوالي في اطار عمليات رفع السعر السوقي للسهم استعدادا لإغلاقات نهاية الربع الثالث من العام الحالي.
وواصلت اغلب اسهم الشركات العقارية الانخفاض في تداولات ضعيفة باستثناء بعض الاسهم التي شهدت تداولات نشطة مثل جيزان العقارية والمستثمرون وادنك، وتراجعت ايضا اغلب اسهم الشركات الصناعية في تداولات مرتفعة على بعض الاسهم التي شهدت عمليات بيع لجني الأرباح خلال مراحل التداول كسهم صناعات الانابيب وبوبيان للبتروكيماويات، فيما يشهد سهم الصناعات الوطنية عمليات تجميع على اسعار 480 فلسا.
أرقام ومؤشرات
استحوذت تداولات «زين» على 26.1 مليون دينار من اجمالي القيمة المتداولة وبنسبة بلغت 32.5%.
استحوذت أسهم «زين» و«استثمارات» و«جيزان» و«أجيليتي» و«بيتك» و«صناعات» على 46.26 مليون دينار من الاجمالي وبنسبة بلغت 57.5%.
تصدر مؤشر قطاع الأغذية تراجعات قطاعات السوق الثمانية بـ 101.8 نقطة، فيما جاء قطاع الخدمات في المرتبة الثانية في قائمة التراجعات بـ 70.8 نقطة، وجاء قطاع الاستثمار في المركز الثالث بين قائمة التراجعات بـ 25.9 نقطة، واحتل قطاع العقارات المركز الرابع بـ 15.3 نقطة، وخالف قطاع البنوك تراجعات السوق ليغلق تداولاته على اللون الأخضر بارتفاع في مؤشره بلغ 68.1 نقطة.