Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن المشروعات النفطية تتجه إلى التأجيل ولوقت طويل في الفترة المقبلة
الحرمي لـ «الأنباء»: 70 دولاراً لبرميل النفط «جيد» واستفادة الكويت من فوائضها المالية معدومة
11 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
عمر راشد
في تـعلـيق مـنه على قـرارات منـظـمة أوپـيك بالإبقـاء على أهـداف الإنتاج دون تغيير، أشار الخبير النفطي كامل الحرمي إلى أن وصـول أسعار النـفط إلى مــسـتوى الـ 70 دولارا لـلبرميل أمر جيد، وهو ما أعـطـى لأعضـاء الـمـنظمة خاصة دول مجلس التعاون الخليجي نوعا من الراحة الاقتصادية، مـستدركا بأن مستوى الـ 70 دولارا يفوق بكثير مستوى أسـعار النفط المقدرة في ميزانيات تلك الدول، مضـيفا أن مســتويات أسعار الـ 60 – 70 دولارا للبرميل تعطي تلك الدول الفرصة لتحقيق فوائـض جيدة تمكنها من استكمال مـشاريعها التنموية المطلوبة.
وأضاف أن الإشكالية التي تواجهها أوپيك هي التزام أعضائها بحصص الإنتاج المقررة، خاصة من دول مثل أنغولا ونيجيريا وڤنزويلا وإيران.
ولفت الى أن سعر النفط الحالي عند سعر الـ 70 دولارا في إطار الظروف الحالية المتمثلة في الأزمة المالية العالمية وانخفاض الطلب الحقيقي يعد أمرا جيدا، متوقعا أن الأسعار قد تزيد عن مستويات الـ 70 نهاية العام الحالي.
وقال إن ارتفاع أسعار النفط سينعكس إيجابا على ميزانية الكويت بارتفاع الأسعار إلى 70 دولارا للبرميل بدلا من 35 دولارا وهي فوائض جيدة، مستدركا بأنه وللأسف توجه تلك الفوائض نحو هدر المال العام دون لا البناء، حيث لم يتم تنفيذ مشاريع تنموية قادرة على تطوير العمل الاقتصادي.
واشار الى تراجع أداء القطاع النفطي موضحا أن هناك غيابا واضحا لدور القطاع النفطي في التنمية الاقتصادية، مستدركا بأن المطلوب هو تعيين وزير متفرغ لإدارة القطاع وتغيير الإدارة الحالية. ولم يعط الحرمي أهمية كبيرة لإعلان الحكومة عن تنفيذ مشروعات تنموية بقيمة مليار دينار أي أهمية، مستدركا بأن مشروع الدائري الأول يستغرق 4 سنوات في الوقت الذي تمتلك الدولة قـدرات اقتـصادية كبـيرة وهـو أمر مزعج.
وفي رد منه عما إذا كانت الآمال في تنفيذ المشروعات النفطية قد ماتت، أوضح الحرمي أن المــشاريع النفطية ستتأخر إلى وقت طويل وذلك في ظل غياب وزير متفرغ وإدارة جديدة، واشار الحرمي إلى أن عدم وجود وزير متفرغ لإدارة القطاع هو ما يعطل العمل التنموي.