Note: English translation is not 100% accurate
تحمل جنسيات هولندية وفرنسية ونمساوية لتعزيز حضورها محلياً
الإبراهيم لـ «الأنباء»: «ألفا للطاقة» نجحت في الحصول على وكالات 5 شركات عالمية بقطاع النفط والتكرير
13 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
زكي عثمان
كشف رئيس مجلس الإدارة في شركة الفا للطاقة القابضة احمد الابراهيم لـ «الأنباء» عن نجاح الشركة في الحصول مؤخرا على 5 وكالات عالمية لتمثيلها في الكويت وذلك من خلال توقيع عقود نهائية معها بهذا الخصوص أو عبر مذكرات تفاهم مبدئية ستتحول خلال الفترة المقبلة لعقود رسمية.
وأوضح الابراهيم ان جميع الوكالات الجديدة تتعلق بالقطاع النفطي وتتضمن أفكارا وخدمات جديدة ستساهم في تعزيز وجود الشركة على الساحة المحلية بعد فترة من إنشائها لم تتجاوز العامين.
وأكد الإبراهيم ان الهدف الرئيسي من تأسيس الشركة هو الحصول على نسبة مؤثرة وجيدة في شركتي «السور» و«الأولى» لمحطات الوقود وهو ما تحقق بالفعل ضمن استراتيجية عمل الشركة منذ التأسيس.
وأضاف ان الشق الثاني من استراتيجية الشركة وهو المتعلق بالحصول على وكالات شركات نفطية عالمية قد بدأ يظهر على الساحة بنجاح بعد الحصول على 5 وكالات عالمية مؤخرا والتي كان آخرها احدى الشركات العالمية التي تتخذ من أبوظبي مركزا لعملها تختص بعمل الفحص الشامل على الأنابيب المتعلقة بالوقود والمطافي وهي شركة رائدة في هذا المجال وتقدم خدماتها لشركات عالمية كبيرة مثل بي بي وشل. وبيّن الإبراهيم ان الشركة حصلت ايضا على وكالة لشركة هولندية، حيث تم توقيع عقد تمثيلهم بالكويت، وجار حاليا الانتهاء من جميع الاجراءات الخاصة بذلك محليا، موضحا ان الشركة الهولندية تقوم بتصنيع العازل الحراري الذي يستخدم في محطات التكرير والمصافي ويساهم في توفير الطاقة وهي مادة مطلوبة على مستوى العالم في هذا المجال. كما حصلت الشركة على وكالة شركة فرنسية تقوم بعمليات تصنيع جميع الأمور الخاصة بمحطات الوقود من هندسة محطات ومنتجات تستخدم في عملية تزويد السيارات بالوقود، مبينا انها وكالة فرنسية عالمية ذات سمعة كبيرة في هذا المجال، حيث تم توقيع مذكرة التفاهم الخاصة بهذا التعاون وقريبا سيتم التوقيع على الاتفاقية وهو ما سيساهم في تدعيم عمل شركتي «السور» و«الأولى» لمحطات الوقود ويدعم من خطط «الفا» المستقبلية الداعمة لهما. هذا وأضاف الإبراهيم ان «الفا» حصلت ايضا على وكالة شركة نمساوية وهي تعمل على اعادة تصنيع مخلفات الانتاج من مصافي التكرير بعد معالجتها بشكل سليم وصديق للبيئة وتصنيع مواد من الحديد والصلب وهي من الأمور المتوافقة مع الوضع العالمي الذي يشدد على الجوانب البيئية في المواد المصنعة من المخلفات.
وذكر ان «الفا» نجحت في ان تكون من ضمن 7 شركات مؤهلة للدخول في مناقصات محلية بهذا الخصوص وهو ما سيفتح الباب امام زيادة حجم التعاون مع الشركة النمساوية التي ستنقل لها تلك المخلفات لتصنيعها هناك، موضحا ان الشركة لديها توجه في المستقبل بإنشاء مصنع بهذا الخصوص في الكويت للاستفادة من تكنولوجيا تلك الشركة محليا.
تعاون مستقبلي
على صعيد متصل قال الإبراهيم ان الشركة لديها ايضا اتفاقيات تعاون مع شركات عالمية كبيرة لتمثيلها في الكويت في حال طرح مناقصات نفطية كبيرة تتعلق بمشاريع كبرى تطرحها مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة.
وأكد ان الشركة لديها سيولة مالية جيدة تصل لنحو 250 مليون دولار لم تقم حتى الآن باستغلالها بسبب ظروف الأزمة المالية الحالية، موضحا ان الشركة لديها افكار تتعلق بالاستحواذ على شركات قائمة ولكنها أرجأت البت في ذلك حتى تنقشع غمامة الأزمة ومن ثم تقييم تلك الفرص بشكل صحيح.
وذكر ان الشركة نجحت ورغم الأزمة في تحقيق ربح بسيط مع نهاية 2008 مع تلافي تحقيق أي خسائر للمساهمين، في حين انها تطمح بـ 2009 لتحقيق ربح جيد يؤكد نهجها الرامي لتدعيم عملها في خدمات القطاع النفطي، ومؤكدا ان الشركة تتطلع لأي استثمار استراتيجي وفي أي مجال يطرح مستقبلا عند عودة دوران المشاريع النفطية الكبرى من جديد.
وكشف ان الشركة مازالت تجري سلسلة من المفاوضات للحصول على وكالات اخرى تفيد الشركة ومجالات عملها سواء بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر لشركاتها التابعة والزميلة، موضحا ان «الفا» فتحت خطوط اتصال فعلية مع شركات هندية وصينية تركز في عملها على نقل الوقود من المصب (المصدر الرئيسي) الى الناقلات النفطية.