Note: English translation is not 100% accurate
598 مليون دينار الخسائر السوقية الأسبوع الماضي وانخفاض المؤشر العام 0.8% والوزني 1.7%
عودة الضبابية حول صفقة «زين» تؤثر سلباً على السوق
13 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
شراء ملحوظ على «الوطني» و«بيتك» و«أجيليتي» بدعم من الأداء الجيد المتوقع
تحرك خجول لبعض المجاميع الاستثمارية لرفع أسهمها لقرب نهاية الربع الثالثهشام أبوشادي
حفل الاسبوع الماضي باحداث دراماتيكية تتعلق بصفقة زين اثرت على مجريات التداول في سوق الكويت للأوراق المالية الذي سيطر عليه الاتجاه النزولي جراء الانخفاض الملحوظ لسهم زين وباقي الشركات المرتبطة به.
ففي منتصف تداولات الأسبوع، عقد بشكل مفاجئ مؤتمر صحافي اعلن فيه عن التحالف الذي تم الاتفاق معه على شراء 46% من اسهم زين الأمر الذي ادى الى صعود اسهم شركات الخرافي في اليوم التالي للمؤتمر بالحد الأعلى باستثناء سهم زين الذي واصل الانخفاض الا انه في اليوم الأخير شهدت هذه الأسهم تراجعا بالحد الأدنى مع انخفاض سهم زين ايضا بالحد الأدنى معروضا دون طلبات لأول مرة منذ فترة طويلة، وهذا يعود الى اعلان شركتين هنديتين ضمن التحالف الذي اعلن انه تم الاتفاق معه على شراء 46% من اسهم زين، انهما لم يتخذا قرارا بعد في شأن الانضمام لهذه الصفقة الأمر الذي خلق جوا من الضبابية حول مصير الصفقة، وهذه الأجواء انعكست سلبا على السوق ونفسية اوساط المتداولين في الوقت الذي لاتزال فيه المعلومات غير المؤكدة من جانب الأطراف تشير الى استمرارية الصفقة، وقد انعكست هذه الاجواء بالسلب على المؤشرات العامة للسوق.
فقد انخفض المؤشر العام للبورصة 64.7 نقطة ليغلق على 7723.5 نقطة بانخفاض نسبته 0.8% مقارنة بالأسبوع قبل الماضي، فيما تصل مكاسبه منذ بداية العام الى 59.1 نقطة بارتفاع نسبته 0.8%.
وانخفض المؤشر الوزني 7.8 نقاط ليغلق على 450.5 نقطة بانخفاض نسبته 1.7% مقارنة بالاسبوع قبل الماضي لتصل مكاسبة منذ بداية العام الى 43.8 نقطة بارتفاع نسبته 10.8%.
وتكبدت القيمة السوقية للسوق خسائر الاسبوع الماضي بلغت 598 مليون دينار لتصل القيمة السوقية الاجمالية الى 35 مليارا و530 مليون دينار، فيما ان المكاسب السوقية المحققة منذ بداية العام تقدر بنحو مليار و732 مليون دينار.
وقد شهدت المتغيرات الثلاثة تباينا بين الارتفاع والانخفاض، فقد تراجعت كمية الاسهم المتداولة الاسبوع الماضي بنسبة 11.4% مقارنة بالأسبوع قبل الماضي، فيما ارتفعت القيمة بنسبة 24.8% والصفقات بنسبة 10.5%.
«زين» والسيولة المالية
أدى حرص الكثير من أوساط صغار المستثمرين وبعض كبار المتداولين للاستفادة من صفقة «زين» الى قيامهم بشراء سهم «زين» وسحب شهادات الأسهم وايداعها لدى شركة الاستثمارات الوطنية، الأمر الذي أدى الى حجز نسبة كبيرة نسبيا من السيولة المالية الموجهة للسوق في سهم «زين»، وهذا اثر على مجريات التداول في السوق من خلال تراجع اسعار العديد من الاسهم جراء عمليات البيع التي تشهدها مقابل شراء سهم زين خاصة ان الكثير من اوساط المتداولين لايزالون على قناعة بأن في امكانهم الاستفادة من صفقة «زين» وذلك في حال اتمامها رغم عودة اجواء الضبابية لتحيط بها مرة اخرى، في الوقت الذي تشير فيه معلومات الى أن من يحق لهم الاستفادة هم حملة السهم حتى نهاية تعاملات الاسبوع قبل الماضي الا انه يصعب التأكد من هذه المعلومات في ظل التطورات الأخيرة حول الصفقة وإلى ان تعلن شركة الاستثمارات الوطنية عن آلية وشروط استفادة صغار المساهمين من هذه الصفقة، وبطبيعة الأمر، فإن هذه الأجواء ستظل تؤثر على مجريات التداول في السوق بشكل سلبي نسبيا.
الأسهم القيادية
على الرغم من سيطرة الاتجاه النزولي على تداولات السوق الأسبوع الماضي الا انه كانت هناك بوادر ايجابية من خلال عمليات الشراء الواضحة على بعض اسهم الشركات القيادية خاصة اسهم البنك الوطني وبيت التمويل الكويتي وأجيليتي وهذا يعود الى عمليات بناء المراكز المالية لآجال متوسطة وطويلة المدى على هذه الأسهم في ظل اجواء الضبابية التي تحيط بالسوق وقناعة الأوساط الاستثمارية بأن هذه الأسهم اكثر امانا، بالاضافة الى قدرة هذه الشركات على تحقيق عوائد جارية جيدة في نهاية العام وامكانية تحقيق مكاسب سوقية بنسب تتراوح بين 15 و 20% على الأقل حتى نهاية العام او فترات توزيع الأرباح.
وفي مقابل ذلك، فإن الاتجاه النزولي سيطر على اغلب اسهم الشركات الرخيصة جراء عدم قدرة اغلب المجاميع الاستثمارية على تصعيد اسهمها وان كانت بعض هذه المجاميع شهدت اسهمها تحركا خجولا لتصعيدها استعدادا لاغلاقات نهاية العام ولكن المضاربات القوية والسرعة في جني الأرباح حددت من قدرة هذه المجاميع على تصعيد اسهمها، وبعد الأسبوع الجاري الأخير أمام المجاميع الاستثمارية لتصعيد اسهمها لتحسين النتائج المالية لفترة الربع الثالث التي أوشكت على الانتهاء.
الشركات الأكثر نشاطاً
تصدرت شركة الاتصالات المتنقلة «زين» النشاط بكمية تداول حجمها 110.4 ملايين سهم نفذت من خلال 5143 صفقة قيمتها 161.1 مليون دينار، وانخفض سهمها 200 فلس.
وقد استحوذت «زين» الاسبوع الماضي على اهتمام الأوساط الاقتصادية محليا واقليميا وعالميا، وذلك بعد أن اعلن بشكل مفاجئ عبر مؤتمر صحافي عن أن ثلاث شركات هندية ورجل اعمال ماليزي وقعا اتفاقا للاستحواذ على 46% من اسهم «زين»، وبذلك تم الاعتقاد بأن الصفقة حسمت بعد ان اعلن رسميا عن الاطراف التي قامت بالشراء بعد مرور اكثر من ثلاثة اشهر شهدت فيها الكويت لغطا كبيرا حول اسماء الاطراف التي ستشتري حصة «زين». ولكن المفاجئة الكبرى أنه في اليوم التالي للمؤتمر اعلنت شركتان هنديتان حكومتان ضمن التحالف انهما لم تتخذا قرارا بعد بالمشاركة في صفقة «زين» الأمر الذي اثار ردود افعال متباينة في الوقت الذي اكدت فيه مصادر مقربة من اطراف الصفقة ان هناك التزاما من الاطراف كافة بالصفقة. ومن المتوقع ان تزداد الاحداث سخونة حول صفقة «زين» في الفترة القادمة، خاصة ان شركة الاستثمارات الوطنية تستقبل شهادات اسهم «زين» وتوقع مع اصحابها عقودا ليكونوا ضمن الصفقة، كما انه من المفترض ان تعلن شركة الاستثمارات الوطنية الاجراءات الخاصة بآلية مساهمة صغار المساهمين في الصفقة.
اما على مستوى حركة تداولات سهم «زين»، فقد ارتفع السهم في بدايات الاسبوع من دينار و480 فلسا الى دينار و600 فلس، وذلك بفعل الاعتقاد الذي كان سائدا بأنه لايزال امام صغار المساهمين فرصة للدخول في الصفقة، الا انه بعد ان تأكد بنسبة كبيرة ان من يحق له المشاركة في الصفقة من صغار المساهمين من لديه أسهم حتى نهاية تعاملات الاسبوع قبل الماضي، الامر الذي ساهم بشكل كبير في الاحجام عن الشراء والاقبال على البيع، وزاد من هذا الاتجاه اللغط الذي عاد مرة أخرى حول الاطراف المشترية للصفقة ما ادى إلى اغلاق سهم «زين» على دينار و280 فلسا متراجعا 200 فلس مقارنة بالاسبوع قبل الماضي، وهذا الانخفاض السعري أدى إلى تكبد القيمة السوقية لشركة «زين» خسائر تقدر بنحو 855 مليون دينار لتصل القيمة السوقية الاجمالية للشركة الى نحو خمسة مليارات و472 مليون دينار وسيستمر سهم «زين» في تحديد اتجاه السوق سواء نحو الهبوط او الصعود.
التمويل الكويتي
جاء بيت التمويل الكويتي في المركز الثاني من حيث القيمة، إذ تم تداول 36.9 مليون سهم نفذت من خلال 1466 صفقة قيمتها 48.2 مليون دينار، وارتفع سهمه 60 فلسا.
شهد سهم التمويل الكويتي عمليات شراء ملحوظة الاسبوع الماضي ادت لارتفاع السهم بنسبة 4.8%، حيث ارتفع من دينار و260 فلسا الى دينار و320 فلسا، وهذا يعود الى عدد من الاسباب اولها: ان هناك الكثير من اوساط المتداولين الذين قاموا بتصفية مراكزهم في سهم «زين» الاسبوع الماضي، قاموا بالتحول الى اسهم البنوك خاصة بيت التمويل الكويتي، ثانيا: رغبة بعض المجاميع الاستثمارية الكبيرة في رفع سعر سهم بيت التمويل الكويتي في نهاية الربع الثالث لاظهار تحسن في النتائج المالية خلال تلك الفترة.
ثالثا: انه في حال اتمام صفقة «زين» بشكل نهائي فإن اسهم البنوك خاصة سهمي البنك الوطني وبيت التمويل الكويتي سيشهدان عمليات شراء باعتبار انهما افضل المراكز المالية في السوق، واستمرار صعود سهم التمويل الكويتي سيكون لصالح مجموعة الصناعات الوطنية باعتبار انه يمثل احد المراكز المالية في استثمارات مجموعة الصناعات في البورصة.
أجيليتي
جاءت شركة اجيليتي في المركز الثالث من حيث القيمة، إذ تم تداول 30.7 مليون سهم نفذت من خلال 911 صفقة قيمتها 38.8 مليون دينار. وارتفع سهمها 80 فلسا.
على الرغم من سيطرة الاتجاه النزولي على البورصة الا ان سهم اجيليتي من الاسهم التي حققت مكاسب سعرية جيدة الاسبوع الماضي بنسبة 6.7% مقارنة بالاسبوع قبل الماضي، حيث ارتفع السهم من دينار و200 فلس الى دينار و280 فلسا الا انه لامس مستوى الدينار و300 فلس، ومن ابرز العوامل التي ساهمت في عمليات الشراء النسبية والارتفاع الجيد لسعر سهم اجيليتي، اولا: التوقعات بان تحقق الشركة ارباحا لن تقل عن 150 مليون دينار في نهاية العام الحالي، وذلك في ضوء النتائج المالية التي حققتها الشركة في النصف الأول من العام الحالي.
ثانيا: في ضوء الارباح الممتازة المتوقعة للشركة، فإنه يتوقع ان تقوم بتوزيع ارباح جيدة في نهاية العام خاصة في ظل المركز المالي الجيد للشركة نظرا لعدم توزيعها ارباحا في العام الماضي.
ثالثا: في ظل محدودية الشركات التي ستحقق ارباحا العام الحالي والقدرة على توزيع ارباح، وبما ان اجيليتي بما لديها من ارباح مرحلة وارباح اكثر من جيدة متوقعة في نهاية العام، فإن الكثير من اوساط المتداولين يقومون منذ فترة بعمليات بناء مراكز مالية على الشركة، لذلك ليس مستبعدا ان يصل سهم اجيليتي حاجز الـ الدينار و500 فلس في نهاية العام على الاقل.
الاستثمارات الوطنية
جاءت شركة الاستثمارات الوطنية في المركز الرابع بكمية تداول حجمها 50.5 مليون سهم نفذت من خلال 1413 صفقة قيمتها 34.1 مليون دينار، وارتفع سهمها 50 فلسا.
اتسمت حركة التداول على سهم الاستثمارات الوطنية بالتذبذب السعري القوي، وذلك طبقا لما كان يحدث من تطورات حول سهم «زين» سواء كانت ايجابية او سلبية، فقد واصل السهم الارتفاع من 590 فلسا الى 740 فلسا الا ان التطورات التي حدثت في اواخر الاسبوع حول التباين في صفقة «زين» بين الاطراف التي قامت بالشراء ادت الى انخفاض واضح في سهم الاستثمارات الوطنية خاصة في اليوم الاخير من تداولات الاسبوع التي شهدت فيها أسهم شركات الخرافي هبوطا كبيرا ليغلق سهم الاستثمارات على 640 فلسا محققا ارتفاعا بنسبة 8.5% مقارنة بالاسبوع قبل الماضي وسوف تخضع حركة تداولات واسعار سهم الاستثمارات الوطنية وفقا لما يحدث من تطورات سواء كانت ايجابية او سلبية حول سهم زين، ومن المفترض ان يعلن الاسبوع الجاري عن الاجراءات الخاصة بآليات مشاركة صغار المساهمين في صفقة زين حيث تقوم الاستثمارات الوطنية بتوقيع عقود مع مساهمي الشركة ويذكر ان ملكية شركة الخير الوطنية للاسهم والعقارات تقدر بنحو 68.589% في الاستثمارات الوطنية.
البنك الوطني
احتل بنك الكويت الوطني المركز السادس من حيث القيمة، اذ تم تداول 19.8 مليون سهم نفذت من خلال 592 صفقة قيمتها 24.9 مليون دينار وظل سهمه ثابتا.
على الرغم من التداولات المحدودة لسهم البنك الوطني الا ان سعره السوقي شهد تذبذبا ملحوظا، حيث ارتفع السهم من دينار و240 فلسا الى دينار و300 فلس في بدايات تعاملات الاسبوع الا انه عاد الى التراجع مع وطأة الاتجاه النزولي للسوق ليصل السهم الى دينار و220 فلسا ولكنه اغلق على دينار و240 فلسا في نهاية تعاملات الاسبوع ولكن في ظل التعاملات الانتقائية والاتجاه نحو اسهم الشركات القيادية، فإن سهم البنك الوطني مرشح لتجاوز حاجز الدينار و300 فلس واكثر لأسباب ابرزها ان الفترة الراهنة تمثل المرحلة التي يتم فيها بناء المراكز المالية متوسطة وطويلة المدى لكبار المتداولين والتي يأتي في مقدمتها اسهم البنوك وخاصة البنوك القيادية في القطاع، بالاضافة الى ان البنك الوطني يعد اكثر البنوك استفادة من صفقة زين في حال اتمامها خلال اربعة اشهر باعتبار ان سهم زين من الاسهم المرهونة لدى البنك الوطني لبعض كبار المساهمين في الشركة.
مجموعة الصناعات
احتلت مجموعة الصناعات الوطنية المركز السابع من حيث القيمة اذ تم تداول 40.6 مليون سهم نفذت من خلال 700 صفقة قيمتها 19.4 مليون دينار، وارتفع سهمها خمسة فلوس.
اتسمت الحركة السعرية لسهم الصناعات الوطنية الاسبوع الماضي بالتذبذب الملحوظ وذلك بفعل الاتجاه النزولي العام للسوق واجواء الضبابية التي تسوده بفعل التباين الواضح حول المعلومات الخاصة بشركة زين فقد ارتفع سهم مجموعة الصناعات الوطنية من 465 فلسا الى 495 فلسا الا ان عمليات البيع التي شهدها السهم نتيجة الانخفاض الواضح للسوق المدفوع بالهبوط المتواصل لسهم زين ادى الى تراجع سهم الصناعات الوطنية الى 470 فلسا، ولكن مع التحسن النسبي في اسعار سهمي البنك الوطني وبيت التمويل الكويتي باعتبار ان السهمين يمثلان المراكز الأساسية في المحفظة الاستثمارية لمجموعة الصناعات الوطنية، فإن الاتجاه العام لسهم الصناعات في الفترة المتبقية من الربع الثالث نحو الارتفاع، حيث يتوقع ان يغلق السهم مع نهاية هذه الفترة على مستوى اكثر من 500 فلس، ويذكر ان شركة الخير الوطنية للأسهم وآخرين يمتلكون في الصناعات الوطنية 10.1% واسمنت الكويت 8.9% والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية 6.5%.
بوبيان للبتروكيماويات
جاءت شركة بوبيان للبتروكيماويات في المركز التاسع من حيث القيمة، اذ تم تداول 34.7 مليون سهم نفذت من خلال 713 صفقة قيمتها 16 مليون دينار، وارتفع سهمها 20 فلسا.
على الرغم من التداولات الضعيفة التي شهدها سهم بوبيان للبتروكيماويات قياسا برأسمال الشركة فإن سعر السهم شهد تذبذبا ملحوظا مع ميل نحو الارتفاع حيث ارتفع السهم من 435 فلسا الى 475 فلسا الا انه انخفض الى 455 فلسا محققا ارتفاعا بنسبة 4.6% مقارنة بالاسبوع قبل الماضي وهذا الارتفاع جاء بفعل الصفقة الخاصة بشركة زين باعتبار ان سهم زين يمثل مركزا اساسيا ضمن المحفظة الاستثمارية للشركة في السوق، هذا فضلا عن ان سعي بعض الصناديق والمحافظ التي تمتلك حصصا مؤثرة من أسهم الشركة للتصعيد ساهم في المكاسب التي حققها السهم، فصندوق الوطنية الاستثماري يمتلك نحو 7.9% من اسهم الشركة وشركة اولاد علي الغانم للتجارة والمقاولات 5.4% ويتوقع ان تستمر حركة تداول سهم بوبيان للبتروكيماويات متأثرة بتطورات صفقة زين التي شهدت الاسبوع الماضي تطورات مفاجئة على كل الاصعدة.
مجموعة السلام
جاءت مجموعة السلام القابضة في المركز العاشر من حيث القيمة، اذ تم تداول 109.3 ملايين سهم نفذت من خلال 1384 صفقة قيمتها 14.7 مليون دينار وارتفع سهمها 20 فلسا.
شهد سهم مجموعة السلام القابضة تداولات قياسية الاسبوع الماضي تمثل نحو 45.5% من اجمالي اسهم الشركة البالغ عددها 240 مليون سهم علما ان شركة مدينة الكويت القابضة تمثل نحو 63.2% من اجمالي اسهم الشركة، وهذا يعني انها اكبر لاعب على السهم.
فقد ادت التداولات القياسية التي شهدها السهم الى ارتفاعه من 120 فلسا الى 144 فلسا الا انه اغلق على 140 فلسا في نهاية الاسبوع محققا ارتفاعا بنسبة 16.7% وليس مستبعدا ان يواصل السهم الارتفاع بفعل استمرار عمليات التصعيد من قبل كبار الملاك وبعض المضاربين وقد ارتفعت ارباح الشركة من 115 الف دينار ما يعادل 1.8 فلس للسهم في الربع الاول الى 247 الف دينار في النصف الأول من العام الحالي ما يعادل اربعة فلوس للسهم.
سهم «بوبيان» يحقق مكاسب بنسبة 6.9% بالغاً 620 فلساً
جاء بنك بوبيان في المركز الخامس من حيث القيمة اذ تم تداول 51.2 مليون سهم نفذت من خلال 1140 صفقة قيمتها 29.7 مليون دينار، وارتفع سهمه 40 فلسا.
واصل سهم بنك بوبيان اتجاهه الصعودي للاسبوع الثاني ليرتفع من 580 فلسا الى 620 فلسا محققا ارتفاعا بنسبة 6.9% مقارنة بالاسبوع قبل الماضي.
وهذا الارتفاع جاء بدعم من عوامل منها:
ـ زيادة رأسمال البنك، بالاضافة الى استمرار المفاوضات بين البنك الوطني والبنك التجاري لشراء الجزء الاكبر من حصته في اسهم بنك بوبيان.
ـ الاحتمالات الجيدة بتحسن الاداء المالي للبنك في النصف الثاني من العام الحالي.
وان كان البنك يواجه مشاكل مع بعض القروض خاصة التي حصلت عليها شركة الابراج القابضة والبالغة نحو 52 مليون دينار للاستحواذ على شركة الدولية للاجارة، وتسيطر عمليات المضاربة على حركة تداولات السهم الذي وفق رؤية البنك الوطني، فإن هناك خطة ليكون ثالث اكبر بنك في الكويت خلال خمسة اعوام.
تداول 67.8% من أسهم شركة جيزان القابضة
احتلت شركة جيزان القابضة المركز الثامن من حيث القيمة، اذ تم تداول 183.8 مليون سهم نفذت من خلال 1161 صفقة قيمتها 18.2 مليون دينار وارتفع سهمها ثلاثة فلوس.
على الرغم من ان ما نسبته 67.8% من اجمالي اسهم جيزان القابضة تم تداوله الاسبوع الماضي الا ان السهم حقق مكاسب سوقية محدودة نسبتها 3.2%، حيث ارتفع السهم من 93 فلسا الى 104 فلوس بفعل المضاربات القوية على الشركة الا ان عمليات جني الارباح ادت الى تراجعه في نهاية تعاملات الاسبوع ليغلق على 96 فلسا وتعد عملية الاندماج التي تشهد اغلب الشركات التابعة والمرتبطة بشركة ايفا المحرك الاساسي لهذه الاسهم والتي منها جيزان القابضة التي ارتفعت خسائرها من 84 الف دينار في الربع الأول من العام الحالي الى 267 الف دينار في النصف الأول من العام الحالي، وسوف تظل عمليات المضاربة المحرك الاساسي لسهم جيزان القابضة ويذكر ان عدد اسهم الشركة يقدر بنحو 271 مليون سهم منها ما يعادل نحو 6.3% يمتلكها حميد عبدالله حميد الشيبة.