Note: English translation is not 100% accurate
عائلية صغيرة وجديدة ذات تصميم مبسّط مليء بالإحساس
«فولكس واجن» تعرض للمرة الأولى سيارة مخصصة للمدينة وبمحرك كهربائي
23 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
تطلق فولكس واجن أسطولا متطورا من المركبات المستدامة خلال الدورة الـ 63 للمعرض العالمي للسيارات (IAA) ـ تحديثا للمستقبل. وتمتد مجموعة السيارات التي تطلق خلال الـ IAA من سيارات الركاب الأقل استهلاكا للوقود في العالم BlueMotion إلى سيارات هجينة وسيارة كهربائية تم استحداثها وهي إي ـ أب (E-UP) والتي تعرض للمرة الأولى عالميا في فرانكفورت.
المحرك الكهربائي
تشكل تلك المحركات أحداثا رئيسية مرجعية في الحقبة ما بين الحاضر والمستقبل. ويقول البروفيسور د.مارتن وينتركورن، رئيس مجلس إدارة مجموعة فولكس واجن: «تعتبر السيارة الكهربائية واحدة من أهم الأحداث الرئيسية في الوقت الحاضر. ولجعل هذا الحدث نجاحا حقيقيا، يجب أن يكون سعر السيارة الكهربائية بمتناول شريحة واسعة من العملاء وأن تكون فعلا عملية للقيادة اليومية. ومع إنتاج عال من هذه السيارة ووفرتها في جميع المناطق بالعالم، عندها فقط، يمكن الحديث بصدق عن بداية عصر السيارات الكهربائية والحد الملحوظ من التأثير سلبا على البيئة».
ويتابع وينتركورن قائلا: بانتظار أن يصل عدد إنتاج سيارة كهربائية بالكامل الى النجاح الباهر الذي حققته سيارة بولو، سيشير الجدول الزمني إلى العام 2020 على الأقل. وهذا ما يجعل من محركات TDI وTSI ذات الكفاءة العالية المؤشر الأكثر أهمية للحاضر والتي سوف تبقى القوة المهيمنة لعقود، وتسمح لنا بالمضي قدما خطوة خطوة نحو المستقبل.
وزاد قائلا: ستبقى السيارات المزودة بمحركات تعمل على الوقود والديزل من دون أي منافس للمسافات المتوسطة والطويلة في المستقبل القريب، إلى أن تدخل سيارات أخرى مثل إي ـ أب في السنوات القليلة المقبلة وتحديدا مع بداية العام 2013.
ومضى قائلا: تظهر السيارة الافتراضية التي يتم عرضها حاليا في فرانكفورت بشكل واقعي كيف نتصور سيارة فولكس واجن بمحرك كهربائي بالكامل من الناحية التقنية، والمرئية وبالنسبة الى حجم عملي.
أما نموذج السيارة المقترح الخالي من الانبعاثات الضارة والذي صمم تحت إشراف د.أولريتش هاكنبيرغ، عضو مجلس الإدارة لعلامة فولكس واجن، ورئيس مجال تطوير الأعمال، فقد تم ابتكاره على أساس نماذج عن سيارة عائلية صغيرة حديثة والمتوقعة في عام 2011، ولكن بطول يبلغ 3.19 مترات فإنها مدمجة أكثر من سابقاتها، كما أنها تقدم مفهوم 3+1 المبتكر لنظام المقاعد. أما من ناحية التصميم الأنيق، فتتبع الخطوط القوية الواضحة المرسومة على الهيكل الخارجي لسيارة إي ـ أب «الشيفرة الوراثية» الجديدة لسيارات فولكس واجن التي تتماشى مع الامتياز. وذلك لأنه لم يسبق لسيارة مدمجة للغاية قط ـ لا تمثل الرجعية بل تسعى قدما لآفاق جديدة ـ أن قدمت خصائص ومزايا جذابة ديناميكية لا ترتبط بوقت ولا بفئة معينة في أرض الواقع. ومن الداخل، فإن أصغر سيارة فولكس واجن تفاجئ الجميع بقدرتها المدهشة على الاستفادة من المساحات.
وحدة الدفع
تعمل السيارة ذات الـ 3+1 مقعد والتي تصل سرعتها إلى 135كلم/س بمحرك كهربائي باستطاعة قصوى تبلغ 60كيلوواط (استطاعة مستمرة: 40كيلوواط). وينتج محرك سيارة السحب الأمامي، والمبيت في الجهة الأمامية من السيارة عزما أقصى يبلغ 210 نيوتن مترية مباشرة من حالة السكون. ويمكن لقائد السيارة تفعيل ترس الحركة الأمامية أو الحركة الخلفية عن طريق مقبض دوار على لوحة التحكم المركزية. وتظهر حقيقة أن سيارة إي ـ أب ستقدم أيضا متعة القيادة جلية بالنظر إلى زمن التسارع الكلاسيكي من سرعة 0 إلى 100كلم/س: 11.3 ثانية. وتقدم سيارة إي ـ أب تجاوبا أكبر في مراحل التسارع المتوسطة من سرعة 0 إلى 50كلم/س على طرقات المدينة: 3.5 ثوان. ويعتمد هذا الأداء الديناميكي أولا على خصائص العزم المتميزة للمحرك الكهربائي، وثانيا على وزن سيارة إي ـ أب الخفيف والذي يبلغ 1.085كيلوغراما فقط.
أما عن بطارية ليثيوم ـ أيون فيعد وزن السيارة الخفيف أمرا مذهلا بالفعل، ذلك لأن 240كيلوغراما من وزن السيارة هو في الواقع وزن بطارية ليثيوم ـ أيون. وتمكن سعة طاقة البطارية المطبقة والبالغة 18كيلوواط ـ ساعة من قيادة السيارة إلى مسافة تصل حتى 130كلم، تعتمد على أسلوب القيادة ـ تكفي للقيادة في طرقات المدينة ومعظم الرحلات الاعتيادية. وتتم إعادة «تعبئة الوقود» لسيارة إي ـ أب في مرآب المنزل، في مبنى المواقف أو على الطرقات في إحدى محطات إعادة الشحن البلدية المستقبلية والتي سيتم تفعيلها بطاقة تحمل شريحة، واعتمادا على تجهيزات إعادة الشحن المتوافرة وحالة البطارية الحالية، يمكن شحن بطارية التخزين لما قد يصل إلى 80% من سعتها الكلية خلال ساعة واحدة.
التصميم الأنيق
وبشكل لافت للنظر تظهر سيارة إي-أب أنه على الرغم من أن سيارات فولكس واجن تخلو من الانبعاثات الضارة، إلا أنها ستتميز بتصاميم رائعة لها وقع خاص عند محبي السيارات. ومرة أخرى فإن المسؤول عن تصميم هذه السيارة هو الفريق الواقع تحت قيادة كبير مصممي المجموعة والتر دي سيلفا. وبمعاونة كلاوز بيشوف (كبير مصممي علامة فولكس واجن) وفلافيو مانزوني (رئيس قسم التصميم الإبداعي، مجموعة فولكس واجن)، عمل دي سيلفا على تطوير التصميم الكلي لسيارة إي-أب والذي يعكس البعد المرئي للعائلة الجديدة الصغيرة المستقبلية. وتمثل سيارة إي-أب تصورا لخلاصة نماذج السيارات الافتراضية التي سبق تقديمها ضمن هذه السلسلة الجديدة من الطرز ـ سيارة أب (مختصة بطرقات المدينة)، سبايس-أب (مايكروفان) وسبايس-أب بلو (سيارة كبيرة تعمل بخلايا الوقود) ـ والتي تمثل مرحلة من مراحل التصميم التي تعكس مستقبل إنتاج السيارات بأقرب صورة ممكنة.
وقال كلاوز بيشوف: «تتميز سيارة إي-أب بتصميمها المبسط والواضح للغاية والمليء بالأحاسيس في الوقت ذاته». ولم يأت ذلك بمحض الصدفة، فخطوط السيارة تتبع بشكل دائم عصر «الشيفرة الوراثية» الجديدة لسيارات فولكس واجن والذي عمل على تطويره كل من دي سيلفا، وبيشوف، ومانزوني. ومن عناصر أناقة تصميمها الأساسية: البساطة، والنقاء، ومتانة وكمال تقنياتها، والجودة. وأضاف بيشوف: «إن المفهوم الجديد يتماشى بشكل كبير مع الشقيقات الأنيقات لهذه السيارة العائلية الصغيرة الجديدة، كسيارتي رودستر بلوسبورت وبولو الجديدة». وتبلغ أبعاد سيارة إي-أب 3.19 امتار (طول) 3.19 x امتار (عرض) 1.47 x متر (ارتفاع)، بقاعدة عجلات تبلغ 2.19 متر. اما عن الطرف الأمامي فعلى الرغم من أن تصميم سيارة إي-أب تم تطويره من تصميم سيارة أب، إلا أن السيارة الكهربائية تختلف من الطرز التي تعمل على الطاقة التقليدية في سلسلة الطرز الجديدة. وعند دراسة الطرف الأمامي نجد أنه صمم ليناسب واجهة العائلة الجديدة للعلامة التجارية بشكل مثالي، إلا أنه في الوقت ذاته يعود بالذاكرة إلى أحد أعظم رموز تاريخ صناعة السيارات في مجال شكل غطاء المحرك: سيارة بيتل. وعلى الرغم من ذلك لا يوحي تصميم سيارة إي-أب بأي تلميح إلى التصاميم الكلاسيكية، فقد قام المصممون عوضا عن ذلك بابتكار أدوات وعناصر أناقة جديدة لا يمكن الخلط بينها لتحلق بسيارة فولكس واجن الجديدة بعيدا في المستقبل.
وعن المقصورة 2 (مفهوم 3+1 لنظام المقاعد) فإن المساحة المتوافرة في مركبة مجموع مساحتها 5.1 امتار مربعة رحبة ومذهلة للغاية. وهنالك العديد من العوامل التي ساهمت في هذا الأمر.
أولا، تم التقليل من حجم لوحة أجهزة القياس، التي تم تغيير اتجاهها نحو الأمام أكثر من المعتاد باتجاه المحرك، وتم تحقيق ذلك من خلال مضاعفة وظائف المكونات الموجودة في لوحة أجهزة القياس.
ثانيا، إن نظام المقاعد في سيارات فولكس واجن الصغيرة هو 3+1، حيث يستطيع اثنان من البالغين الجلوس براحة في جهة الركاب.
وفيما يتعلق بمنطقة التخزين فلا تنتهي حلول التخزين الذكية عند هذا الحد فحسب بل ولزيادة الراحة المتوافرة للركاب في المقاعد الخلفية، تم تقسيم مسند الظهر الخلفي 40/60.
عندما يتم طي المسند الخلفي على مقعد السائق للأسفل (بنسبة 40%)، تزداد سعة التخزين من 85 إلى 180 لترا.
وعندما يتم طي مساند المقاعد الخلفية بالكامل نحو الأسفل، يتم الحصول على مساحة تخزينية تبلغ 320 لترا، بل انها تصل حتى 520 لترا إذا تم ملؤها حتى حافة السقف.
ومن أجل نقل أشياء ذات طول كبير، يمكن طي مسند ظهر الراكب الأمامي لتوفير مكان لتمريرها.
وفي هذه الحالة، يمكن لسيارة إي-أب احتواء أشياء يصل طولها إلى مترين.