Note: English translation is not 100% accurate
تراجع الائتمان خلال أبريل.. والنمو يحافظ على قوته عند 7.7% سنوياً
«الوطني»: انخفاض ملحوظ لودائع «الخاص» والقروض «الشخصية» تتباطأ
16 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء
القروض الاستهلاكية تهبط 1.4% على أساس سنوي
القروض المقسطة والاستهلاكية نمت بواقع 44 مليون دينارقال تقرير صادر عن بنك الكويت الوطني إن الائتمان الممنوح للقطاع الخاص تراجع خلال شهر أبريل، غير أن النمو حافظ على قوته رغم ذلك. فقد تراجع إجمالي الائتمان بواقع 156 مليون دينار خلال الشهر، بينما تباطأ النمو إلى 7.7% على أساس سنوي. وجاء معظم التراجع نتيجة تراجع الائتمان الممنوح لشراء الأوراق المالية، كما شهدت القطاعات الأخرى تراجعا مماثلا.في الوقت ذاته، سجلت ودائع القطاع الخاص انخفاضا ملحوظا بعد تحقيقها زيادات ضخمة ولمدة شهرين متتاليين، وقابل ذلك الانخفاض زيادة كبيرة في الودائع الحكومية.
وأشار التقرير الى أن النمو في القروض الشخصية جاء متدنيا على غير عادته ولكنه استمر بتسجيل ارتفاع قوي مقارنة مع العام الماضي. فقد ارتفعت القروض المقسطة والقروض الاستهلاكية بواقع 44 مليون دينار، فيما سجل النمو تباطؤا ليصل إلى 11.5% على أساس سنوي. واعتدل نمو القروض المقسطة إلى 13.5% على أساس سنوي، إلا أنه بقي المحرك الرئيسي الأول لنمو التسهيلات الشخصية. أما القروض الاستهلاكية فقد انخفضت في ابريل مسجلة تراجعا بواقع 1.4% على أساس سنوي.
وأشار التقرير الى أن المؤسسات المالية غير المصرفية عادت لتسجل تراجعا في صافي الائتمان خلال شهر أبريل وذلك بعد شهرين من الارتفاعات. وعلى الرغم من تسجيل تراجع في الائتمان بنحو 31 مليون دينار إلا أن هذا القطاع بدأ يقترب من انتهاء فترة تقلص مديونيته التي استمرت لأكثر من 5 سنوات. فقد انخفضت نسبة المديونية بواقع 0.4% فقط على أساس سنوي.
وسجلت بقية القطاعات أكبر نسبة تراجع في الائتمان بلغت 170 مليون دينار. كما تباطأ النمو إلى 6.4% على أساس سنوي. وتسبب الائتمان الممنوح لشراء الأوراق المالية بمعظم التراجع منخفضا بواقع 171 مليون دينار، إلا أن الائتمان الممنوح لقطاع الأعمال استمر في الركود حتى مع استثناء الائتمان الممنوح لشراء الأوراق المالية. فقد تراجع النمو إلى 5.1% على أساس سنوي إثر تراجع الائتمان في كل من قطاع الصناعة والبناء والتشييد وقطاع النفط والغاز، في المقابل ارتفع الائتمان الممنوح لكل من قطاع العقار وقطاع التجارة.
وقال التقرير إن ودائع القطاع الخاص تراجعت خلال شهر أبريل وذلك بعد شهرين من الزيادات بواقع 361 مليون دينار. كما تراجع نمو عرض النقد بمفهومه الواسع (ن2) إلى 2.0% بينما ارتفع نمو عرض النقد بمفهومه الضيق (ن1) إلى 0.8% على أساس سنوي. وجاء التراجع خلال الشهر في كل من الودائع لأجل بالدينار والودائع تحت الطلب بالدينار والودائع بالعملة الأجنبية.
ولفت التقرير الى أن الودائع الحكومية قابلت التراجع في ودائع القطاع الخاص بتسجيلها أكبر زيادة لها منذ أغسطس من العام 2011 بواقع 436 مليون دينار ما ساهم في دفع وتيرة النمو إلى 24% على أساس سنوي. إذ ساهمت الودائع الحكومية خلال الأشهر الماضية في تعويض تراجع ودائع القطاع الخاص، محققة ارتفاعا بواقع 1.2 مليار دينار، بينما ارتفعت ودائع القطاع الخاص بواقع 0.7 مليار دينار. وبيّن التقرير أن سيولة القطاع المصرفي شهدت تراجعا طفيفا خلال شهر أبريل ولكنها حافظت على مستوى جيد بعد شهرين من الارتفاعات الكبيرة. فقد تراجعت احتياطات البنوك (التي تشمل النقود والودائع لدى بنك الكويت المركزي إضافة إلى سندات البنك المركزي) بواقع 179 مليون دينار لتصل إلى 6.1 مليارات دينار أو 10.3% من إجمالي الأصول. في المقابل شهدت الاحتياطات الأجنبية لدى البنك المركزي ركودا مرتفعا بصورة طفيفة بلغت 32 مليون دينار لتصل إلى 9.3 مليارات دينار أو ما يعادل 11.6 أشهر من الواردات.
وأخيرا، فقد شهدت أسعار فائدة الإنتربنك للدينار تراجعا في أبريل وذلك تماشيا مع تحسن مستويات السيولة المحلية. فقد تراجعت أسعار الفائدة لأجل 3 أشهر (كايبور) في شهر أبريل بواقع عشر نقاط لتصل إلى 1.61%.وقد استمرت الأسعار بالتراجع منذ مايو ويونيو وظلت ثابتة منذ ذلك الوقت. وقد استقرت أسعار الفائدة لأجل ثلاثة أشهر (كايبور) في مطلع شهر أغسطس عند 1.56%. وتراجعت أيضا أسعار الفائدة على ودائع العملاء ولكن بصورة محدودة، فبينما ظل متوسط سعر الفائدة على الودائع لأجل بالدينار لثلاثة أشهر دون تغيير، تراجع سعر الفائدة لفترة أسبوع بواقع 1.4 نقطة أساس.