Note: English translation is not 100% accurate
استبيان حول عادات استخدام موقع التويتر بالمنطقة:90% من المستخدمين اكتشفوا منتجاً أو خدمة جديدة
25 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
أظهر استبيان عن مستخدمي التويتر أن المنصة الاجتماعية للتدوين القصير لا تقوم فقط بجذب اهتمام مستخدمين جدد في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ولكنها أيضا بدأت بالتأثير على الطريقة التي يتم بها فهم العلامات التجارية.
حيث بين استبيان يحمل عنوان استخدام التويتر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وعادات المستخدم تم نشره من قبل سبوت أون للعلاقات العامة، أن 90% من المستخدمين في المنطقة يقولون إنها اكتشفوا منتجا أو خدمة جديدة عبر موقع التويتر وان ما يزيد على 60% قد تغيرت رؤيتهم لاحدى العلامات التجارية من خلال موقع تويتر. وقال المدير العام لشركة سبوت أون للعلاقات العامة كارينغتون مالين: «إن النمو السريع للتويتر الذي يصاحبه المستوى المرتفع من الفعاليات بين المستخدمين في المنطقة قد جعل الشركات الرئيسية إقليميا تستعد وتبدأ بملاحظة أثر الموقع. نأمل في أن يمنح هذا الاستبيان السكاني للتويتر ولعادات المستخدمين في الشرق الأوسط وشمال افريقيا المسوقين قاعدة يستطيعون من خلالها اكتشاف الفرص التي يفتحها أمامهم موقع التويتر».
هذا وقد أدلى 70% من المستخدمين الذين تم استبيانهم بأنهم كونوا فهما إيجابيا لإحدى العلامات التجارية من خلال تفاعلهم مع آخرين على التويتر، بينما كان عند 50% من المستخدمين بالمقابل نظرة سلبيا لعلامة تجارية ما. تعمل مجموعة صغيرة ولكنها ذات نفوذ من أصحاب القرار والعديد من مستخدمي التويتر في الشرق الأوسط بشكل مباشر في قطاعات الإعلان والتسويق والعلاقات العامة والإعلام وتبلغ نسبتهم 35% من المشاركين في الاستبيان. أما 59% من المشاركين في الاستبيان فقد بينوا أنهم تفاعلوا بشكل متكرر مع الصحافيين، و76% قد تفاعلوا بشكل متكرر مع أصحاب المدونات، وما يزيد على 65% كان لهم مساهمات في مدونات بأنفسهم.
وأضاف مالين قائلا: «من الجدير بالملاحظة أن 61% من أولئك الذين شملهم الاستبيان قد بينوا أن آراءهم حول علامة تجارية أو شركة ما قد تأثرت من خلال التويتر. كون التويتر يؤثر ببساطة على إدراكنا للعلامة التجارية في المنطقة هو أمر مثير للاهتمام بحد ذاته. ولكن من خلال ملاحظة أن 60% من مستخدمي موقع التويتر في الشرق الأوسط وشمال افريقيا هم من أصحاب المدونات و90% من المستخدمين الذين تم استبيانهم يستخدمون موقع فيس بوك Facebook أيضا وان هناك عددا هاما وآخذا بالازدياد من الصحافيين الذي ينضمون للتويتر، فمن الواضح إذن أن التويتر هو ذو قدرة فائقة من ناحية التأثير على الآخرين». وبين أكثر من 85% من مستخدمي التويتر الذين شملهم الاستبيان أنهم قد استخدموا الخدمة للبحث عن أخبار أو للبقاء على اطلاع على آخر المستجدات، بينما استخدم 55% الخدمة بشكل فعال للبحث عن آراء ومعلومات جديدة. وبالاعتماد على سمعة موقع التويتر كونه وسيطا فعالا «لزيارة روابط أخرى» قام 90% من المستخدمين بفتح موقع أو مدونة لكي يقرأوا قصة أو مقالة عبر التويتر، وقام ما نسبته 38% من الأشخاص الذين شملهم الاستبيان بتوليف محطاتهم على برنامج تلفزيوني كانوا قد سمعوا به عن طريق التويتر.
أضف إلى ذلك أن ما يزيد على 75% من مستخدمي التويتر في الشرق الأوسط وشمال افريقيا هم من المشاركين أيضا في شبكة الإعلام الاجتماعي المهنية (لينكد إن) بينما يستخدم 91% أيضا موقع الفيس بوك. الشيء المثير للاهتمام هنا ربما هو أن 48% من هؤلاء الذين يستخدمون موقع فيس بوك هم يستخدمون أيضا موقع تويتر بشكل أكبر. ولتبيان الدرجة الكبيرة من الارتباط مع الخدمة، بين ما يزيد على 70% من الأشخاص الذين شملهم الاستبيان أنهم استخدموا التويتر في كل يوم من أيام الأسبوع وبين 96% منهم أنهم سيستخدمون التويتر بنفس عدد المرات إن لم يكن أكثر من ذلك في المستقبل.
كما قال مالين: «إن نسبة كبيرة من مجتمع التويتر الحالي في الشرق الأوسط وشمال افريقيا هم من مستخدمي قوة الإعلام الاجتماعي، والذي يتوافق مع الرأي بأن تويتر هو في مرحلته الأولى في التأقلم مع المنطقة». كما أضاف: «يجعل هذا الموقع الفرصة أمام المسوقين أكثر قوة لأن لدى هؤلاء المستخدمين تأثيرا هاما وهم مؤيدون محتملون لعلامة تجارية أو لخدمة ما».
وقد تم إجراء الاستبيان لموقع التويتر عن عادات المستخدمين في الشرق الأوسط وشمال افريقيا من قبل سبوت أون للعلاقات العامة في أغسطس من عام 2009 وقد اعتمد على 216 شخصا استجابوا للاستبيان الذي أرسل إليهم بعد أن تم الاتصال بهم عبر التويتر وبعد الحصول على موافقتهم على المشاركة في الاستبيان.