Note: English translation is not 100% accurate
الأولوية لمكافحة اختلال الاقتصاد والنزعة الحمائية والاستمرار في خطط التحفيز
مجموعة العشرين تتخذ قرارات لانتشال الاقتصاد العالمي من الأزمة
26 سبتمبر 2009
المصدر : بيتسبرغ ـ ا.ف.پ
بحث قادة الدول الغنية والناشئة العشرين الكبرى امس في بيتسبرغ اجراءات تكفل تعزيز الانتعاش الاقتصادي، تتراوح بين مكافحة اختلال الاقتصاد العالمي والاستمرار في خطط التحفيز مرورا بقطع تعهدات بمكافحة النزعة الحمائية.
وينتظر من رؤساء الدول والحكومات ان يبتوا في مسائل السياسة الاقتصادية في وقت يسجل النمو انتعاشا في عدد كبير من الدول وتلوح بوادره في دول اخرى. وقالت المتحدثة باسم صندوق النقد الدولي كارولين اتكينسون اول من امس خلال مؤتمر صحافي في واشنطن «انتظر من القادة هذه المرة ان يركزوا جهودهم على ما يتحتم عليهم القيام بت وما يتحتم على العالم القيام به للتثبت من ان الانتعاش الذي بدأنا نرى بوادره سيكون من التوجهات المستديمة، وان يتم تعزيز النظام الاقتصادي العالمي، وذلك باستخلاص العبر من الازمة». غير ان هذه المسألة هي من المواضيع التي لاتزال موضع تجاذب بين الولايات المتحدة واوروبا والدول الناشئة.
وتؤيد واشنطن «اعادة رسم توازن النمو» داعية الى قيام نموذج اقتصادي جديد لا يعود فيه المستهلك الاميركي محور العالم وتقوم فيه الدول المصدرة الكبرى وفي طليعتها الصين والمانيا بزيادة وارداتها. وطرح وزير الخزانة الاميركي تيموثي غايتنر فكرة «الزام الدول بالتحرك بشكل مبكر لمعالجة نقاط الخلل في الاقتصاد العالمي وعدم تركها تتفاقم»، وذلك في اطار رقابة صندوق النقد الدولي على الاختلال الاقتصادي في العالم.
لكنه اقر «اقول صراحة ان ذلك اصعب من تنسيق القواعد الحسابية بين المصارف، لاننا دول ذات سيادة ولان اي دولة لن تتخلى عن ممارسة سيادتها في خياراتها الجوهرية المرتبطة بسياستها الاقتصادية». وابدى الاتحاد الاوروبي وعلى رأسه المانيا شكوكا وتحفظات بهذا الصدد. وقالت المستشارة انجيلا ميركل «يجب عدم التركيز على نقاط اختلال التوازن في التجارة العالمية لمجرد ان البعض لا يريدون بحث اعادة هيكلة الاسواق المالية».
وقال مصدر ديبلوماسي لوكالة فرانس برس انه لم يسبق ان وصلت المحادثات حول هذا الموضوع الى هذا المستوى المتقدم خلال اي قمة سواء لمجموعة السبع او مجموعة الثماني او مجموعة العشرين.
واشاد غايتنر مطولا على هذا الصعيد بالصين منوها بـ «التزامها من اجل اقرار اصلاحات مالية أساسية بالنسبة لهذا الانتقال من الصادرات والصناعات الثقيلة الى نمو يكون الطلب الداخلي محركه». غير انه من غير المضمون ان تخفض بكين في المقابل نبرة انتقاداتها للنزعة الحمائية الاميركية بعد اسبوعين على زيادة واشنطن الضريبة على اطارات السيارات المستوردة من الصين. وسيسلم الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا الى قادة مجموعة العشرين رسالة موقعة من 88 بلدا ناميا تندد بمخاطر الحمائية، وفق ما افاد مصدر ديبلوماسي برازيلي. وتسعى اوروبا ايضا لتحقيق تقدم حول هذا الموضوع واعتبر رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو ان انجاز مفاوضات جولة الدوحة حول تحرير التجارة العالمية سيكون «اكبر تجل» للتنسيق الدولي.
ويطالب الاتحاد الاوروبي ايضا بتحقيق تقدم في مسألة الخروج من الازمة والتوصل الى التزامات عملية بخفض العجز في الميزانيات العامة. وقلل غايتنر من اهمية هذه النقطة الاخيرة مفضلا تركيز الجهود على مواصلة خطط الانعاش الاقتصادي.
وقال «سنواصل تطبيق هذه الخطط الى ان نصبح واثقين تماما بان النظام المالي قادر على تأمين الاعتمادات الضرورية للانتعاش».
«مشروع بيان»: اتفاق على الحد من المكافآت في القطاع المالي
بيتسبرغ ـ أ.ف.پ: اتفق القادة على مبدأ الحد من المكافآت الممنوحة لاصحاب المهن المالية، بحسب مشروع بيان لقمة «المجموعة» في بيتسبرغ.
وقال مسؤول في احد بلدان «المجموعة» نقلا عن مشروع البيان الختامي ان قادة ورؤساء حكومات مجموعة العشرين يقررون «الحد من المكافآت (لتصبح) نسبة من الناتج المصرفي الصافي وذلك حين تشكل تهديدا لمستوى الرسملة السليمة» للمصارف.
الزعماء يضعون إطاراً زمنياً لإصلاح النظام المالي العالمي
واشنطن ـ أ.ش.أ: بدأ زعماء مجموعة العشرين أمس اجتماعهم الثاني بمدينة بيتسبرغ بولاية بنسلفانيا الأميركية حيث من المقرر أن يتفقوا على وضع إطار زمني لإصلاح اللوائح المنظمة للنظام المالي العالمي للحيلولة دون تكرار الأزمة الحالية.
وكان الزعماء قد اجتمعوا في وقت متأخر من مساء أول من أمس على عشاء عمل استضافه الرئيس الأميركي باراك أوباما وزوجته ميشيل ودارت المناقشات خلاله حول سبل إصلاح المؤسسات المالية الدولية التي تطالب الاقتصاديات الصاعدة بزيادة تمثيلها فيها وإنهاء احتكار الغرب للهيمنة عليها.
والتقى زعماء أكثر من 20 دولة إلى جانب قادة مؤسسات المال العالمية، ومن بينها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، في جلستي عمل تم خلالهما مناقشة الاقتصاد الكلي للدول والعالم والآليات الخاصة بتنظيم اللوائح المالية العالمية التي أدت هياكلها الفضفاضة إلى انهيار عدد من أكبر مؤسسات المال العالمية.
وعقد وزير الخزانة الأميركي تيموثي جايثنر مساء أمس مؤتمرا صحافيا دعا فيه إلى إطلاق العنان للمنافسة في الإصلاحات المالية بين الدول بما يجعل الاقتصاد أكثر استقرارا في المستقبل، وقال إنه سيتم الاتفاق على وضع إطار زمني للاصلاحات التي سيتم الاتفاق على وضعها موضع التنفيذ.
وأوضح أنه لكي يتم التصدي لمسألتي النمو والإصلاح ينبغي أن يشارك أكبر عدد من الدول وأنه من هنا تكمن أهمية انعقاد قمة العشرين ومعها مؤسسات دولية مهمة كمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
وحذر جايثنر من التقاعس أو التأخر في الإقدام على هذه الإصلاحات التي قال إن مخاطر التلكؤ في تطبيقها ستطال العالم كله، وطالب بالاتفاق على مجموعة من المعايير واللوائح التي ينبغي أن يلتزم بها الجميع خاصة فيما يتعلق بالاستثمار وإدارة رؤوس الأموال.
زعماء الـ «20» يتعهدون بتحرك سريع لمحادثات الدوحة
واشنطن ـ رويترز: تعهد زعماء العالم بالعمل «بأسرع ما يمكن» لانجاز جولة الدوحة من محادثات التجارة العالمية المستمرة منذ فترة طويلة.
وقال الزعماء في مسودة بيان ختامي حصلت عليها رويترز امس «مازلنا ملتزمين بتعزيز تحرير التجارة. نحن عازمون على السعي من أجل إنجاز جولة الدوحة بشكل طموح ومتوازن في 2010».
تفادي أي إنهاء سابق لأوانه لخطط الإنعاش الاقتصادي
بيتسبرغ ـ أ.ف.پ: اتفق القادة على تفادي اي انهاء «سابق لاوانـــه» لخطط الانعــــاش الاقتصادي، بحســب مشروع بيان لقمة «المجموعة» في بيتســـبرغ.
وقال مسؤول في احدى دول «المجموعة» امس نقلا عن مقاطع من مشــروع البيــان الختامي ان قادة مجموعة العشرين سيعلـنون انه «في انتظار حصــول انتعـــاش دائـــم» فانهم «سيتفـــادون اي وقف سابق لاوانه لاجراءات الانعاش» الاقتصادي.
أميركا تؤيد تطبيق معاهدة «بازل 2» الخاصة بالبنوك حتى 2011
بيتسبرغ ـ د.ب.أ: أكدت مصادر ديبلوماسية مطلعة في قمة مجموعة العشرين أن الولايات المتحدة تؤيد تطبيق القواعد البنكية الصارمة التي تتضمنها اتفاقية «بازل 2» بشأن رأس المال الأساسي للبنوك وذلك في موعد أقصاه عام 2011، وتسري قواعد هذه الاتفاقية في ألمانيا وغيرها من دول أوروبا منذ عام 2007.
ويعلق مؤيدو الاتفاقية الامال عليها في تعزيز عنصر الأمان والاستقرار في النظام المالي العالمي وتعزيز مبدأ حرية المنافسة وتساوي الفرص وحصر مخاطر الاستثمارات البنكية بشكل أفضل.
وكانت المصادر المطلعة على مجريات القمة أكدت في وقت سابق أن واشنطن تدعم مسألة ضبط أجور رؤساء البنوك وحوافزهم المالية. وأشارت الى أن القمة التي يحضرها رؤساء دول وحكومات كبرى الاقتصادات العالمية ستدرس وضع ضوابط لهذه الأجور والحوافز والنسب على الأرباح والتي يعتبرها الكثير من المراقبين أحد أهم أسباب الأزمة المالية التي تجتاح العالم منذ نحو عام.
الاتفاق على إلغاء تدريجي لدعم الوقود الأحفوري
بيتسبرغ ـ رويترز: قال مشروع بيان لقمة مجموعة العشرين ان زعماء «المجموعة» اتفقوا على الالغاء التدريجي للدعم على النفط وانواع الوقود الاحفوري الاخرى «في الأجل المتوسط» وقالوا انهم سيعززون جهودهم للوصول الى اتفاق للامم المتحدة بشأن تغير المناخ في وقت لاحق من هذا العام.
وقال مشروع البيان الذي حصلت عليه «رويترز» ان زعماء مجموعة العشرين كلفوا وزراء ماليتهم بالتوصل الى مجموعة من الخيارات لتمويل مشروعات المناخ في اجتماعهم المقبل.
وتقدم الحكومات في بعض بلدان مجموعة العشرين دعما للوقود مثل النفط لابقاء الاسعار بشكل مصطنع منخفضة للمستهلكين، الأمر الذي يساهم في الاحترار العالمي.
«البيت الأبيض»: «G20» ستصبح أبرز منتدى اقتصادي عالمي
بيتسبرغ ـ أ.ف.پ: اعلن البيت الابيض اول من امس ان G20 دولة متقدمة وناشئة ستصبح ابرز منتدى اقتصادي عالمي.
واوضح بيان للبيت الابيض ان قادة مجموعة العشرين قبلوا ان تصبح هذه «المجموعة» «منتدى اقتصاديا لتعاونهم الاقتصادي الدولي».
ولم توضح الرئاسة الاميركية ماذا سيكون مصير مجموعة الثماني غير ان مسؤولا رفيع المستوى لبلد عضو في مجموعة العشرين اكد امام الصحافيين ان هذا القرار لا يعني نهاية مجموعة الدول الثماني الاكثر ثراء في العالم.
ومجموعة العشرين التي تأسست في 1999 كانت تضم في الاساس وزراء مالية ورؤساء المصارف المركزية في اهم 20 اقتصادا في العالم. وتمثل هذه الدول نحو 90%من الناتج الاجمالي العالمي. ووضعت الازمة المالية والاقتصادية هذه «المجموعة» في الواجهة حيث عقدت ثلاث قمم لقادة ورؤساء حكومات دول «المجموعة» في اقل من عام.
وعقدت اول قمة في واشنطن في نوفمبر 2008 والثانية في لندن في ابريل وتعقد الثالثة منذ اول من امس في بيتسبرغ.
وتتيح عملية «مأسسة» مجموعة العشرين على حساب مجموعة الثماني، بحسب البيت الابيض، ضمان حضور «البلدان الضرورية لاقامة اقتصاد شامل اقوى واكثر توازنا ولاصلاح النظام المالي وتحسين عيش الاشد فقرا».
دعوة البنك الدولي إلى إنشاء صندوق زراعي
بيتسبرغ ـ رويترز: أفادت مسودة بيان ختامي لمجموعة العشرين امس بأن «المجموعة» دعت البنك الدولي إلى العمل مع الوكالات المانحة لإنشاء صندوق متعدد الأطراف لزيادة الاستثمار الزراعي في البلدان الفقيرة. وفي يوليو الماضي تعهدت بلدان بتقديم 20 مليار دولار على عدة سنوات لزيادة الاستثمار في الزراعة في أفقر بلدان العالم بهدف تعزيز الأمن الغذائي بعد ارتفاع أسعار الغذاء إلى مستويات قياسية العام الماضي. وتشير المسودة ـ التي حصلت عليها «رويترز» ـ إلى أن «المجموعة» التي تعقد قمة في بيتسبرغ دعت أيضا إلى مراجعة الاحتياجات الرأسمالية للبنك الدولي وبنوك التنمية الاقليمية بحلول النصف الأول من 2010. وقال رؤساء البنوك إنهم سيحتاجون إلى رأسمال جديد من الدول الغنية إذا استمر الطلب على القروض التي تقدمها البنوك بالوتيرة الحالية.
غالي يطالب بتخصيص موارد مالية للدول النامية
بيتسبرغ ـ أ.ش.أ: طالب وزير المالية ـ ورئيس لجنة السياسات النقدية والمالية لصندوق النقد الدولي د.يوسف بطرس غالي الدول الكبرى بتخصيص قمة العشرين التي تعقد حاليا في مدينة بتسبرغ الأميركية للدول الفقيرة، على غرار ما حدث في اجتماعات قمة مجموعة العشرين السابقة والتي عقدت بمدينة لندن في ابريل الماضي والتي خصصت للمؤسسات المالية الدولية وبحث مشاكلها.
واضاف غالي ـ في تصريح له امس ـ انه تطرق في كلمته لخسائر الدول النامية بسبب الازمة العالمية والتي تجاوزت الـ 750 مليار دولار برغم ان الدول النامية لم يكن لها يد في وقوع الازمة.
وقال غالي ان قمة العشرين تعقد وسط خلافات حول القضايا الاولى بالاهتمام، فهناك جدل بين الاقتصاديين حول ضرورة مناقشة مكافآت المصرفيين والمسؤولين التنفيذيين في المؤسسات المالية ومناقشة ادخال تعديلات حول نظام التصويت في صندوق النقد الدولي وزيادة اصوات الدول النامية، ودعم الدول الفقيرة من خلال تيسير شروط الحصول على قروض من المؤسسات الدولية وهي القضايا الاهم بالفعل.
ومن ناحية اخرى كان غالي قد أدلى بحديث لقناة «الحرة» التلفزيونية اكد فيه أن الازمات المالية والاقتصادية عادة ما تؤدي الى تطور النظام الرأسمالي وأدواته الرقابية، وقال انه لا يوجد نظام اقتصادي عالمي جديد وضرب مثلا بالتعديلات التي حدثت على النظام الاقتصادي العالمي بعد الازمة المالية في دول جنوب شرق آسيا عام 1997، متوقعا ان تؤدي الازمة العالمية الحالية الى احداث تطوير في النظام الاقتصادي العالمي.
واضاف ان الصين اصبحت قوة اقتصادية مؤثرة على مستوى العالم فنظام القطب الاحادي لم يعد موجودا، فإلى جانب الصين والولايات المتحدة هناك الهند والبرازيل وبعض دول الاتحاد السوفييتي السابقة التي تمتلك موارد طبيعية هائلة تمكنها من التأثير على الاقتصاد العالمي.
واكد ان الدول النامية ستطلب خلال قمة العشرين زيادة اصواتها في صندوق النقد الدولي وهذا يتطلب قرارات سياسية من الدول الصناعية، كما أكد أن المواطن المصري محدود الدخل لن يتأثر بالضرائب العقارية وانها ستعود عليه بالنفع من خلال زيادة الخدمات.
المجموعة تحل محل «قمة الثماني» وتعقد بشكل دائم لحل مشاكل الاقتصاد
بيتسبرغ ـ د.ب.أ: تقرر ان تحل المجموعة الأقوى اقتصاديا على مستوى العالم محل قمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى وروسيا مستقبلا فيما يتعلق بالتعامل مع مشاكل العالم الاقتصادية. وستواصل «مجموعة الثماني» اجتماعاتها لمناقشة القضايا الأمنية. وكانت مصادر ديبلوماسية مطلعة على قمة العشرين أكدت في وقت سابق أن واشنطن تدعم مسألة ضبط أجور رؤساء البنوك وحوافزهم المالية.
بكين تنتظر قراراً «بالغ الأهمية» حول صندوق النقد
بيتسبرغ ـ أ.ف.پ: اعلن مسؤول في البنك المركزي الصيني اول من امس في بيتسبرغ ان قادة مجموعة العشرين سيتخذون قرارا «بالغ الاهمية» بمنح البلدان الناشئة المزيد من الثقل في صندوق النقد الدولي.
وقال مدير عام في بنك الصين تشي ديو في مؤتمر صحافي «نحن نعتقد انه سيتم في القمة اتخاذ قرار سياسي بالغ الاهمية بهذا الشأن».
واضاف «نعتقد ان اساس اصلاح المؤسسات الدولية يكمن في ان الاسواق الناشئة والبلدان النامية ليست ممثلة بشكل ملائم في هذه المؤسسات».
وكانت البلدان الغنية والناشئة في مجموعة العشرين تعهدت بتعديل حقوق التصويت في صندوق النقد الدولي بناء على وزن مختلف الاقتصادات.
وتعتبر الصين اجمالا البلد الأقل تمثيلا مع 3.7% فقط من حقوق التصويت مقابل 4.9% مثلا لفرنسا رغم ان اقتصاد الصين اكبر بمرة ونصف المرة من اقتصاد فرنسا، بحسب ارقام صندوق النقد، ومبدأ التعديل يلقى قبولا واسعا غير ان معايير تحقيقه كانت ولاتزال موضع نقاش محتدم.
فرنسا: لم يحصل شيء لضبط النظام المالي
باريس ـ أ.ف.پ: أعلنت وزيرة الاقتصاد والمالية الفرنسية كريستين لاغارد امس انه «لم يتم القيام باي شيء حتى الآن» فيما يتعلق بالتوصل الى اتفاق في قمة مجموعة العشرين لجهة الرقابة على النظام المالي وتنظيمه.
وصرحت لاغارد لإذاعة «اوروبا 1» بان الاتفاق «موجود تقريبا، الا انه بعيد المنال جدا في الوقت نفسه».
وأضافت «ان قسما كبيرا من العمل التقني قد تم انجازه، لقد أمضينا ساعات وساعات في تقريب وجهات النظر (...) ولم يتم القيام باي شيء حتى الآن لان رؤساء الدول والحكومات لم يوافقوا بعد على الوثيقة ولاتزال بعض العناصر معلقة».
وأوضحت الوزيرة الفرنسية «ستكون لدينا في فترة بعد الظهر النتائج النهائية للاتفاق او لا».
وأوضحت الوزيرة انه في حال التوصل الى الاتفاق، فانه سيطبق على المكافآت الخاصة بالعام 2009 والتي تدفع في بداية 2010.
وقالت لاغارد «بشأن الجزء المتعلق بالرقابة على النظام المالي وتنظيمه، فقد احرزنا خطوات مهمة على الصعيد التقني».
وأوضحت ان «ما كان مطروحا على الطاولة هو إطار عام - لا مكافآت مضمونة وتأجيل دفع وعلاوات الأضرار ولجنة التعويضات - ، كما آمل، وضع آلية للحد من كل هذا، لاسيما في حال كان احد المصارف يواجه مشكلة نقص في الرأسمال».
اجتماعان متوقعان للقمة بكندا وكوريا في 2010
بيتسبرغ ـ أ.ف.پ: تعقد مجموعة العشرين المجتمعة حاليا في بيتسبرغ والتي اعلن البيت الابيض انها اصبحت ابرز منتدى اقتصادي عالمي، اجتماعين في 2010 في كندا ثم في كوريا الجنوبية، بحسب الوفد الفرنسي للقمة.
وقال مصدر في الوفد الفرنسي «سنبحث في 2010 التصور الجديد لمجموعة العشرين وما هي الدول التي يجب ان تكون في عضويتها ودورية الاجتماعات. وسنة 2011 ستكون سنة تطبيق النظام الجديد». واوضح المصدر ذاته انه سيتم تنظيم «اجتماعين لمجموعة العشرين في 2010 (..) واحد في كندا في الربيع والآخر في كوريا الجنوبية». ومن المقرر عقد قمة لمجموعة الثماني من 25 الى 27 يونيو في هونتسفيل في كندا ولا شيء يشير الى الغاء هذه القمة.
وكان مسؤول في احدى دول مجموعة العشرين اكد ان مجموعة الثماني لن تزول.
اما بشأن مجموعة 14 التي يدعو اليها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي فان الوفد الفرنسي اشار الى «فرنسا كانت لديها هذه الفكرة وهي فكرة جيدة. وفرنسا اعتبرت ان مجموعة الثماني ضيقة جدا وان مجموعة العشرين ليست بالضرورة التركيبة الجيدة. اما عن سؤال هل نحن مع مجموعة الـ 20 ؟ الجواب نعم».
ووافق قادة مجموعة العشرين ان تتحول «المجموعة» الى «ابرز منتدى للتعاون الاقتصادي العالمي»، حسبما اعلن مساء اول من امس بيان للرئاسة الاميركية.