Note: English translation is not 100% accurate
دبي وتركيا ولندن وجهات السياح الكويتيين في العيد
8 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء
ألمانيا تصدرت الوجهات السياحية لدى الكويتيين في صيف 2016
توافق عطلة الصيف مع إجازة العيد ساعد في اختيار السياح لوجهات سياحية بعيدة
مع اقتراب عطلة عيد الأضحى تتصدر إمارة دبي وتركيا ولندن الوجهات السياحية لدى المواطنين الكويتيين، حسب آراء عدد من المعنيين في وكالات السياحة والسفر في الكويت.
وقال هؤلاء في لقاءات متفرقة مع «كونا» إن المواطنين الكويتين بدأوا بالفعل الحجز إلى الوجهات آنفة الذكر خصوصا بعد الإعلان رسميا من ديوان الخدمة المدنية أن إجارة عيد الأضحى تنتهي في 17 سبتمبر الجاري.
وذكروا في المقابل أن المحطات الأوروبية وشرم الشيخ وتايلند ظلت أيضا ضمن خريطة وجهات المسافرين خلال هذه الإجازة، موضحين أن الأحداث السياسية والأزمات الطبيعية تؤثر في اختيارات المسافر حول العالم عموما والمواطن الكويتي خصوصا، حيث تعد البلدان المستقرة والآمنة شرطا أساسيا في تحديد وجهة السفر.
في السياق، وبالنسبة لموسم صيف 2016 فقد تصدرت ألمانيا الوجهات السياحية لدى السائح الكويتي الذي بدأ مع عطلة عيد الفطر الذي صادف في يوليو الماضي تلتها سويسرا والنمسا في حين ظهرت وجهات سياحية جديدة منها البوسنة وبلغاريا وجورجيا.
وقال المدير العام لشركة عالم الصالحية للسياحة والسفر أيمن زنداح إن الوجهات السياحية الأولى للسياح الكويتيين خلال إجارة عيد الأضحى هي إمارة دبي وتركيا والعاصمة البريطانية لندن.
وأضاف زنداح أن موسم السفر هذا العام غير تقليدي لتوافق العطلة الصيفية مع عطلة عيد الأضحى، حيث تمتد نحو 3 أشهر مما ساعد في اختيار بعض السياح الكويتيين وجهات سياحية بعيدة.
وأوضح أن السائح الكويتي يبحث في وجهته السياحية المقصودة عن الطقس المعتدل والأجواء الجميلة إضافة إلى الإحساس بالأمن والاستقرار والأجواء العائلية.
ولفت إلى أن هناك الكثير من المواطنين قرروا أداء فريضة الحج هذا العام، ما من شأنه أن ينمي أيضا في موازاة ذلك ما يمكن تسميته السياحة الدينية.
من جانبه، قال المدير العام لشركة سفريات المرجاح سامي أبوالسعود إن دبي وتركيا ولندن أولى الوجهات السياحية للسياح الكويتيين خلال إجارة عيد الأضحى، مشيرا إلى أن هناك عددا من السياح قرروا تمديد رحلاتهم بعد الإعلان رسميا عن إجازة العيد.
وأضاف أبوالسعود أن وجهات السياح الكويتيين تضمنت أيضا البوسنة لعدة أسباب، منها المناخ الجميل والمناظر الطبيعية والأسعار المعيشية المعقولة والطابع الإسلامي فيها، فضلا عن أن زيارتها لا تتطلب تأشيرة مسبقة.
من جهته، قال الخبير السياحي كمال كبشة إن المسافر الكويتي لديه من الثقافة السياحية ما يفوق أي سائح في العالم، مبينا أن جميع دول العالم تعمل على اجتذاب السائح الكويتي لما يتميز به من القوة الشرائية العالية، حيث إن معدل صرف السائح الكويتي يعادل 4 أضعاف أي سائح بالعالم.