- اجتماع «الجزائر» يحمل خطة سعوديةلإعادة توازن النفط.. وإيران المشكلة
- المزروعي: الإمارات ستدعم مبادرة لتثبيت إنتاج النفط عالمياً للمساعدة في دعم الأسواق
يلتئم أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط «أوپيك»، في الجزائر، في الاجتماع «غير الرسمي» المرتقب، لبحث استقرار أسعار النفط المتراجعة، وسط تحذيرات مراقبين من مغبة فشل الاجتماع، واحتمالية أن «تهوي الأسعار من جديد إلى ما دون 43 دولارا حتى نهاية العام».
وذكرت صحيفة «الحياة» اللندنية في طبعتها السعودية نقلا عن مصدر في «أوپيك» أن السعودية تدرس منذ أغسطس الماضي في شكل معمق مستجدات السوق العالمية للنفط، لوضع سيناريوهات تتيح عودة التوازن بين العرض والطلب وإزالة فائض المعروض.
وأكد المصدر أن إيران عطلت المساعي السعودية بمطالبتها بحصة تبلغ 4.1 ملايين برميل يوميا، في حين ارتفع إنتاجها إلى 3.6 ملايين برميل يوميا بعد رفع عقوبات دولية عنها إثر تسوية ملفها النووي مع الغرب.
وأشار المصدر إلى أن فريقا تقنيا سعوديا قدم في اجتماع ضمه في فيينا الجمعة الماضية إلى مسؤول تقني إيراني، في حضور ممثلي الجزائر وقطر في أوپيك والأمين العام للمنظمة محمد باركيندو عرضا بأن تخفض المملكة إنتاجها الذي بلغ في أغسطس 10.6 مليون برميل يوميا إلى 10.1 ملايين برميل وهو مستوى الإنتاج النفطي السعودي في يناير، إلى جانب خفض بـ 4% يتوزع نسبيا على إنتاج الإمارات والكويت وغيرهما، واستثناء إيران ونيجيريا وليبيا لتتمكن من الإنتاج بطاقتها الحالية وهي صيغة كفيلة بإزالة الفائض في السوق.
وقال وزير الطاقة الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي إن بلاده ستدعم مبادرة لتثبيت إنتاج النفط عالميا من أجل المساعدة في دعم الأسواق.وقال المزروعي «إذا توافق جميع أعضاء أوپيك على قرار، فـأعـتقد أن هناك احتمالا كبيرا للحصول على دعم الآخرين وبخاصة روسيا.
وأضاف: «بالنسبة لنا في الإمارات العربية المتحدة نحن مع التوصل لقرار. نعتقد أن التثبيت سيــسـاعد إذا جرى الاتفاق عليه. نأمل أن يوافق الجميع».
ويأتي الاجتـمـاع المرتقب، بعد لقاءين سابـقـين عقدا في أبريل ويونيو من العام الحالي، لتثبيت الإنتاج وخفض معروض الـخام في الأسواق العالـمية، لكـنـهـما فشلا في الوصـول إلى اتفاق بسبب اخـتلاف المـجتـمعين.هذا، وقد عززت أسعار النفط من مكاسبها وارتفع خام برنت اكثر من دولار لأعلى مستوى في الجلسة عند 46.90 دولارا للبرميل.
«أرامكو» تخطط لإنفاق 334 مليار دولار خلال 10 سنوات
رويترز: كشفت وكالة رويترز أمس عن مسؤول في أرامكو، عملاق النفط السعودي، عن إنفاق نحو 334 مليار دولار خلال العشر سنوات المقبلة على مختلف القطاعات بما في ذلك المواد والخدمات مثل البنية التحتية والمشاريع للحفاظ على الطاقة الإنتاجية للنفط بحلول عام 2025.
وقال عبدالعزيز عبدالله العبدالكريم (نائب الرئيس لتقنية المعلومات) في مؤتمر بالبحرين ان المشاريع التي سيتم تطبيقها على الإنفاق شملت استكشاف وتطوير موارد غير تقليدية.
وعلى صعيد آخر، كشف الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية أمين الناصر أمس عن ان الشركة مستمرة في تفقد عدة بورصات خارجية من بينها نيويورك وهونغ كونغ ولندن استعدادا لإدراج جزئي لأرامكو في 2018.
وقال الناصر للصحافيين على هامش مؤتمر في دبي «هذا الأمر (الإدراج) سيحدث في 2018».
وأضاف أن الشركة الحكومية تعمل مع الشركاء الصينيين للبحث عن مواقع لتخزين النفط وانها ترغب في تعزيز معدلات استخراج الخام إلى 70% مقابل ما يتراوح بين 50 و55% حاليا.
وقال الناصر خلال المؤتمر إن سوق النفط تعافت ولكن لاتزال ضعيفة وستظل متقلبة في الأجل القريب.
وأضاف ان السوق أثبتت أن الشركات التي تتمتع بقوة في عمليات أنشطة المصب في موقف أفضل.
روسنفت: 10- 35 دولارا للبرميل تكاليف إنتاج النفط الصعب
موسكو – رويترز: قالت روسنفت أكبر شركة منتجة للخام في روسيا إنها تقدر تكلفة إنتاج الخام صعب الاستخراج بما يتراوح بين 10 دولارات و35 دولارا للبرميل مما يجعل لتطوير الحقول في بيئة التسعير الحالية جدوى اقتصادية.
وفي رد أرسلته لرويترز عبر البريد الإلكتروني قالت الشركة إنها تتوقع ارتفاع نسبة مثل هذا الإنتاج النفطي إلى 11% من إجمالي حجم إنتاج الشركة بحلول 2020 مقارنة مع 7% حاليا.