Note: English translation is not 100% accurate
في تقرير «فوربس» عن أغنياء الولايات المتحدة وبسبب تعثر أسواق المال العالمية والعقارات مع تزايد حالات الطلاق والاحتيال
ثروات 400 ثري أميركي تتقلص 300 مليار دولار لتسجل 1.27 تريليون
2 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
أثرياء أميركا يزدادون فقرا، هذه هي خلاصة ما توصلت إليه قائمة فوربس لأغني 400 ثري أميركي. للمرة الخامسة منذ عام 1982، تنخفض قيمة الثروة الصافية المجمعة لأغني 400 أميركي وفقا لقائمة فوربس، وهي الحصيلة السنوية المجمعة لأغنى أغنياء الأمة الأميركية. حيث انخفضت بمقدار 300 مليار دولار منذ العام الماضي، حين هبطت قيمتها من 1.57 تريليون دولار إلى 1.27 تريليون دولار أميركي فقط.
وقد سبب هذا الانخفاض، تعثر أسواق المال وأسعار العقارات، جنبا إلى جنب مع تزايد حالات الطلاق والاحتيال، وهو ما دفع ثروات 314 عضوا من أعضاء هذا القائمة إلى الانخفاض، كما دفع بعدد 32 عضوا من أعضاء نادي الأثرياء البلوتوقراطي هذا خارج تصنيف قائمة فوربس للعام الحالي.
وضمن من انخفضت ثرواتهم بشكل أكبر: وارن بافت، الذي يعد ثاني أغنى مواطن في أميركا، خسر ما يوازي 10 مليارات دولار، من ميزانيته الشخصية، حيث هبطت أسهمه بيركشاير هاثاواي بنسبة 20% في 12 شهرا، وهو الآن يملك ما قيمته 40 مليار دولار.
وبفوزه للسنة 16 على التوالي على وارين بافيت، فإن بيل غيتس يتربع على قمة أغنى أغنياء أميركا، وهو الشخصية الشهيرة ومؤسس شركة مايكروسوفت. وقد تسبب في تراجع ثروته هبوط قيمة أسهم مايكروسوفت وتراجع الاستثمارات الخارجية، ما أدى بثروته المستثمرة في مجال برمجيات الحاسوب للانخفاض بقيمة 7 مليارات دولار خلال 12 شهرا.
بالنسبة لمن يكملون أغنى 10 أغنياء أميركيين هناك:
لاري اليسون مؤسس شركة اوراكل بثروة تبلغ 27 مليار دولار.
وكذلك وريثة سلاسل وول مارت كريستي والتون بثروة تبلغ 21.5 مليار دولار:
جيم سي والتون ثروته (19.6 مليار دولار).
اليس والتون بثروة قيمتها (19.3 مليار دولار).
وروبسون والتون بثروة قيمتها (19 مليار دولار).
مايكل بلومبرغ عملاق الصناعة الاعلامي المخضرم، بثروة قيمتها (17.5 مليار دولار).
تشارلز وديڤيد كوتش عملاقا صناعة الطاقة بثروة قيمتها (16 مليار دولار لكل منهما).
وبهذا يكون قد فقد أغنى 10 أغنياء في أميركا ما قيمته 39.2 مليار دولار أميركي منذ العام الماضي، أي بنسبة انخفاض تبلغ 14%.
هناك أيضا خاسرون آخرون مهمون، مثل عملاق مجال الكازينو كيرك كيركوريان، الذي هبطت قيمة عش بيضه الذهبي بما قيمته 8.2 مليارات دولار منذ العام الماضي. نتيجة لانخفاض أسهم مؤسسة ميراج للمقامرة التابعة له بنسبة 90% عن القيمة التي بلغتها في شهر أكتوبر 2007.
كما تأثرت سلبيا أحوال كل من: صاحب مؤسسة (رنت أ كار) لتأجير السيارات جاك سي تايلور. فقد هبطت ثروة عملاق مجال تأجير السيارات نحو 7 مليارات دولار خلال عام، وذلك نتيجة لتراجع صناعة السياحة.
أما الرابح الأكبر في العام الحالي فكان المصرفي اندرو بييل الذي تضاعف صافي ثروته بمقدار 3 مرات ليصل إلى 4.5 مليارات دولار وذلك بفضل شرائه عددا من الأصول والقروض بأسعار بخسة نتيجة لانهيار الأسواق في الخريف الماضي.
وقد صار من السهل على أعضاء جدد أن يدخلوا إلى قائمة فوربس لأغنى الأغنياء، وذلك لانخفاض الرقم المطلوب لاستيفاء عملية القبول بين الأغنياء بقيمة 350 مليون دولار، فبعد أن كان الرقم هو 1.3 مليار دولار في العام الماضي، فقد هبط إلى 950 مليون دولار فقط لهذا العام، مما مهد الطريق لعدد 19 عضوا جديدا لينضموا للقائمة. ومن الوافدين الجدد على قائمة فوربس:
اسحق بيرلماتر، رئيس شركة مارفل للصناعات الترفيهية، والتي ارتفعت قيمتها الصافية إلى 1.55 مليار دولار بعد أن وافقت ديزني على شراء زي البطل الخارق الذي صنعته في أغسطس بقيمة 4 مليارات دولار نقدا وفي صورة أسهم.
ومن الأعضاء الجدد أيضا آخرون مثل:
تشارلز زيغار، المؤسس المشارك في بلومبرغ وتبلغ ثروته (مليار دولار).
جاك دانجرموند، قطب صناعة برمجيات الخرائط، وتبلغ ثروته (2 مليار دولار).
وكذلك ستيفن سكونفيلد عملاق صناعة التداول وتبلغ ثروته (1 مليار دولار).
كذلك يبدأ المحامي والمحاسب النيويوركي السابق، جيفري بيكوير، أول ظهور له على قائمة فوربس 400 بثروة تبلغ 1 مليار دولار. مع الأخذ في الاعتبار أنه كان أحد المستثمرين السابقين مع برنارد مادوف وهو ما يعني أن ثروته ربما تصل إلى ضعف ما هي عليه الآن، فضلا عن أنه من القلائل الذين تمكنوا من استخلاص مليارات الدولارات من برنارد مادوف قبيل انهياره مباشرة.
وقد وردت أسماء جيفري بيكوير ومؤسسته في دعوى قضائية من قبل المصفي القضائي لمؤسسة مادوف الاستثمارية، والذي يسعى لاسترداد الأموال التي تم الحصول عليها عن طريق الاحتيال، بينما يزعم جيفري بيكوير أنه لم يكن يعلم أن مادوف كان محتالا، وانه لو كان قد علم لتوقف عن تحويل الأموال حسابات مادوف.
وفي ديسمبر 2008، قامت مؤسسة بيكوير بإغلاق أبوابها بعد أن خسرت 1 مليار دولار في عملية مادوف الاحتيالية. وكانت المؤسسة قد قدمت ملايين الدولارات إلى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ومنظمة حقوق الإنسان أولا، ومكتبة نيويورك العامة، ومن المعروف أن بيكوير قد جمع ثروته من خلال بيع مصنع ألاريس المتخصص في صنع الأجهزة الطبية في عام 2004.
ومن بين من تمكنوا من العودة إلى قائمة فوربس بعد أن غادروها في الأعوام السابقة المستثمر الرأسمالي مايكل موريتز، الذي وضع ماركة أحذية «زابو» على موقع أمازون لمشتريات التجزئة على الانترنت كما عمل على رفع أسهم جوجل.
أما الطلاق فقد أدى بالمدير التنفيذي أوميد كردستاني بالخروج من القائمة لهذا العام، حيث يؤدي الطلاق على حصول الزوجة المطلقة على جزء كبير من ثروة زوجها بعد الطلاق، ما يترك الزوج بثروة أقل بعد الطلاق. أما آلن ستانفورد فقد أصبح مليارديرا سابقا أيضا، وذلك بعد قامت جهاز الشرطة الفيدرالية بإصدار قرر بتجميد أرصدته ووضعها تحت الحراسة بعد اتهامه بالضلوع في عملية احتيال قيمتها تصل إلى 8 مليارات دولار. كذلك غادر القائمة عدد ممن اعتادوا البقاء فيها لعدة أعوام سابقة، مثل سانفورد فايل، وهو قيصر مؤسسة سيتي جروب السابق، وماثيو باكسباوم، صاحب مشروعات المولات العملاقة، وخورخي بيريز صاحب العقارات الفخمة. بينما توفي 6 أعضاء آخرين ممن كانوا في القائمة السابقة ومنهم عملاق صناعة الزجاج، وليام ديڤيدسون، وفرانك باتن، عملاق صناعة الصحافة.
جدير بالذكر أن قائمة فوربس 400 هي عبارة عن لقطة لحظية لحالة أغنى أثرياء الولايات المتحدة الأميركية، وقد التقطت هذه اللقطة في يوم 10 سبتمبر من عام 2009.