كشف تقرير شركة «سيتا» أن استخدام تكنولوجيا التعريف بالموجات اللاسلكية التي تتبع أمتعة الركاب في الوقت الحقيقي، قادرة على تمكين قطاع النقل الجوي من توفير أكثر من 3 مليارات دولار على مدى الأعوام السبعة القادمة.
وقال التقرير: إن معدلات التتبع الدقيقة لتكنولوجيا التعريف بالموجات اللاسلكية، يمكنها الحد من أعداد الأمتعة التي تتعرض للمناولة الخاطئة بنسبة تصل إلى 25% بحلول عام 2022، وبصفة رئيسية من خلال عملية تتبع تتسم بالكفاءة.
وحدد التقرير كيف سيتيح ذلك لشركات الطيران التوفير بشكل كبير، ويمنح المسافرين المزيد من اليقين. وتظهر معدلات التطبيق الأولية لهذه التكنولوجيا عن طريق شركات طيران مثل «خطوط دلتا الجوية» نسبة نجاح في تتبع الأمتعة تبلغ 99%.
وطبقا لما ورد في تقرير «سيتا» للأمتعة لعام 2016، ساعدت التكنولوجيا في الحد من أعداد الأمتعة التي تتعرض لمناولة خاطئة بنسبة 50% نزولا من ذلك الرقم القياسي للأمتعة التي تعرضت لمناولة خاطئة في عام 2007 والذي بلغ 46.9 مليون حقيبة، مما أتاح لقطاع النقل الجوي توفير 22.4 مليار دولار. ويأتي هذا التحسن رغم الزيادة الحادة في أعداد المسافرين في نفس الفترة.
وتظهر معدلات التطبيق الأولية لهذه التكنولوجيا عن طريق شركات طيران مثل خطوط دلتا الجوية نسبة نجاح في تتبع الأمتعة تبلغ 99%، مما يساعد في تخفيض أكبر لأعداد الأمتعة التي تتعرض لمناولة خاطئة.
وكشف التقرير أن التحسينات في معدلات المناولة لا تكبد تكلفة كبيرة. فيمكن نشر قدرات هذه التكنولوجيا مقابل تكلفة زهيدة تبلغ 0.1 دولار لكل راكب في المتوسط بينما تعطي توفيرات متوقعة بأكثر من 0.2 دولار لكل راكب. ولبعض شركات الطيران والمطارات الكبيرة التي بدأت في استخدام تكنولوجيا التعريف بالموجات اللاسلكية فعليا، وبالإضافة إلى أنها متوافقة مع تكنولوجيا الرمز الشريطي (الباركود) الموجودة، فإن اعتماد استخدام هذه التكنولوجيا في جميع المطارات يمكنه أن يجني عائدا إيجابيا لشركات الطيران، فيما يتعلق بكل من التوفيرات في التكلفة ورضا المسافرين.