تطلق جمعية الهلال الأحمر اليوم حملة بعنوان «الشتاء الدافئ» لصالح اللاجئين السوريين في كل من الأردن ولبنان، وذلك مع اقتراب دخول فصل الشتاء القارس الذي يشكل معاناة لهؤلاء اللاجئين، داعية الجميع الى تقديم العون لهم.
وقال رئيس مجلس ادارة الجمعية د.هلال الساير: إن هذه الحملة هي امتداد طبيعي للمواقف النبيلة التي طالما بادرت الكويت بها لتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للدول الشقيقة والصديقة في أوقات المحن والأزمات للتخفيف من معاناة المنكوبين والمتضررين.
وأضاف الساير أن السنوات تمر على الأزمة السورية والتي أجبرت ظروفها الكثير من السوريين على اللجوء الى دول الجوار، مشيرا الى أنه مع حلول فصل الشتاء تزداد معاناة هؤلاء اللاجئين وحياتهم القاسية، حيث «لا مأوى ولا دفء ولا طعام».
وذكر أن حملة «الشتاء الدافئ» لهذا العام تأتي تنفيذا للعديد من المشاريع الإغاثية وتوزيع المواد الشتوية على اللاجئين والنازحين التي تقوم بها الجمعية في كل من الأردن ولبنان بالتعاون مع عدد من المنظمات الإنسانية.
وأوضح أن الجمعية لم تتوقف عن تقديم المساعدات الإغاثية للأشقاء السوريين، حيث قدمت لهم مساعدات بلغت 30 مليون دولار شملت تسيير 25 قافلة من الكويت محملة بالمواد الغذائية والبطانيات.
وأفاد بأن تلك المساعدات شملت أيضا دعم مستشفى الهلال الأحمر الاردني بـ500 الف دولار لعلاج السوريين بالمجان اضافة الى انشاء المخابز في لبنان والأردن والتي استفاد منها نحو 120 ألف أسرة فضلا عن مشروع غسيل الكلى في لبنان.
وبين أن المشاريع شملت ايضا عيادات للأسنان في لبنان والأردن استفاد منها 2000 شخص ومشروع افطار الصائم لـ100 الف مستفيد ومشاريع الكسوة في الشتاء والصيف لـ7000 شخص اضافة لمشروع الأضاحي الذي استفادت منه نحو 5000 أسرة علاوة على اجراء عمليات للأطفال مثل زراعة الكلى وزراعة القوقعة وتوفير الأدوية العلاجية.
وقال الساير إن من ضمن المشاريع ايضا مشروع طالب العلم في لبنان، حيث تدفع الرسوم الدراسية لـ1000 طفل ومشروع الحقيبة المدرسية الذي يستفيد منه 30 الف طالب ومشروع توفير الخيام المجهزة والمعزولة لـ2000 اسرة سورية لاجئة بلبنان ومشروع توفير اجهزة التدفئة لـ5000 شخص ومشروع محطة المياه في لبنان الذي يخدم بشكل يومي اكثر من 1500 اسرة سورية.
وأكد الساير حرص الهلال الأحمر على تقديم العون والمساعدة للشعب السوري من اجل تخفيف معاناته، مضيفا ان الجمعية تستقبل التبرعات من خلال موقعها الإلكتروني او من خلال زيارة مقرها في منطقة الشويخ.