Note: English translation is not 100% accurate
رغم توقعه تحقيق أكبر فائض في الموازنة بين دول المنطقة خلال 2009
«ميريل لينش»: 1.9% انكماش متوقعفي الناتج المحلي للكويت
6 أكتوبر 2009
المصدر : أ.ف.پ
في تقرير صادر عن «ميريل لينش» حول أداء الاقتصاد، أوضح فيه أن اقتصاد الكويت لايزال يعاني من التأخر مقارنة باقتصادات الدول الأخرى في مجلس التعاون الخليجي بسبب مشاكل سياسية مزمنة. وأشار التقرير إلى أن الكويت، ورغم أزمتها الاقتصادية، من المتوقع أن تسجل موازنتها أكبر فائض في الموازنة العامة في 2009 على مستوى دول المنطقة. وأفاد البنك في تقريره الذي يصدر كل 3 أشهر بأن «قلة الحزم السياسي في تنويع الاقتصاد جعل الكويت متأخرة مقارنة بمعظم جيرانها في مجلس التعاون الخليجي». ويرى التقرير ان الكويت تعاني من عدم استقرار وضعها السياسي، إلا أنه أضاف ان القدر المحدود من الاستثمارات والنفقات العامة أتاح للكويت مرة جديدة تسجيل أكبر فائض في مجلس التعاون الخليجي يقدر بنحو 12 مليار دولار. وأضاف التقرير ان «الكويت هزت ثقة المستثمرين وتحتاج إلى وقت قبل استعادتها الثقة»، معتبرا أن إجمالي الناتج الداخلي سيتراجع خلال السنة الجارية بنحو 1.9%. وعن مستوى أداء بورصة الكويت، أشار التقرير إلى أن هناك فرقا كبيرا بين بورصة الكويت ونظيراتها في مجلس التعاون الخليجي، مشيرا إلى ان الكويت «مازالت متأخرة كثيرا عن المنطقة». وأضاف ان بورصة البحرين أعطت نتائج أسوأ من نتائج بورصة الكويت حيث شهدت تراجعا كبيرا خلال الأشهر التسعة الاولى لهذه السنة، في حين حققت بورصة الكويت تقدما بنسبة 4.4%. بينما حققت بقية البورصات في دول مجلس التعاون الخليجي قفزة مهمة بعد الخسائر الفادحة التي تكبدتها سنة 2008. وأشار التقرير الى أنه في نهاية سبتمبر تقدمت بورصة دبي 33.9% والرياض 31.6% وأبوظبي 30.7% ومسقط 20.8% والدوحة 7.7%.
ولفت التقرير إلى أن الكويت، وهي اول دولة عربية خليجية تعتمد الديموقراطية عام 1962 خلال السنوات الاخيرة، شهدت أزمات سياسية متكررة بسبب الخلافات بين البرلمان والحكومة.
واضطر سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الى تشكيل ست حكومات منذ تعيينه في فبراير 2006 وقد حل البرلمان 3 مرات منذ مايو في تلك السنة.