بدأت الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للنفط محادثات ديبلوماسية للتوصل إلى اتفاق من شأنه تحقيق الاستقرار بالأسواق، وسط مجهودات حثيثة لتقريب وجهات النظر بين كبار المنتجين، وفقا لما أوردته «بلومبيرغ» عن مصدر على دراية بالأمر.
وقال المصدر إن هذه الجهود الديبلوماسية تأتي بعد فشل اجتماعات ثنائية لحل الخلافات بين المنتجين، مضيفا أن دول السعودية والعراق وإيران ما زالت على خلاف بشأن حصص الإنتاج المقرر خفضها.
وأضاف أن السعودية على استعداد لخفض إنتاجها ولكن وفقا لأربعة معايير وهي: موافقة جميع الأعضاء على التحرك الجماعي، والتعهد بتقاسم عبء خفض الإنتاج بشكل عادل، والاتسام بالشفافية، والتحلي بالمصداقية مع السوق.
وتابع: ان ذلك يمكن تحقيقه باستخدام تقديرات «أوپيك» لقياس إنتاج الأعضاء، بدلا من الاعتماد على التقديرات الخاصة بالبلدان نفسها.
وأردف أن السعودية تعتقد أنه على العراق خفض الإنتاج بينما ينبغي على إيران تجميد إنتاجها، فيما تبحث طهران مقترحا لتجميد إنتاجها عند مستوى 4 ملايين برميل يوميا بدلا من تقدير «أوپيك» عند 3.7 ملايين برميل يوميا.
وأشار إلى أن العراق تدرس خفض الإنتاج من المستوى الرسمي قرب 4.8 ملايين برميل يوميا وليس من المستوى الذي قالت «أوپيك» إن بغداد تضخه والبالغ 4.6 ملايين برميل يوميا.