قالت مصادر نفطية مسؤولة في وزارة النفط الكويتية إن احتمالية عودة الانتاج في المنطقة المحايدة بين السعودية والكويت لن تتعارض مع التزام الكويت في اتفاق منظمة أوپيك بتخفيض إنتاجها 131 الف برميل نفط يوميا اعتبارا من يناير المقبل، وذلك بحسب قناة «العربية».
وكان إنتاج المنطقة المحايدة البرية والبحرية قد تراوح بين 500 و600 ألف برميل نفط يوميا، مناصفة بين الدولتين، قبل إغلاقها بشكل نهائي في مايو من العام الماضي.
وأضافت المصادر أنه في حال تم التوصل إلى اتفاق نهائي حول استئناف الانتاج، الذي سيضيف إنتاج نحو 250 ألف برميل، فإن خطة الكويت هي تخفيض إنتاجها بنحو 500 ألف برميل يوميا من حقولها الداخلية، وعلى رأسها حقل برقان.
وجرى إغلاق الحقلين الواقعين في المناطق المحايدة على الحدود بين البلدين خلال العامين الماضيين.
حيث تم إغلاق حقل الخفجي في أكتوبر من العام 2014 لأسباب بيئية، بينما أغلق حقل الوفرة في مايو 2015 لعقبات تشغيلية.
وتبلغ الطاقة الإنتاجية لحقل الوفرة نحو 220 ألف برميل يوميا وتديره شركة شيفرون الأميركية.
فيما تبلغ طاقة حقل الخفجي حوالي 300 ألف برميل يوميا.
واعتبرت المصادر أن الكويت ستستخدم الفترة المقبلة في اجراء عمليات صيانة لآبارها بغرض اطالة عمرها الافتراضي.
وكانت بيانات «رويترز» كشفت أمس ان انتاج الكويت انخفض إلى 2.9 مليون برميل يوميا في نوفمبر وبتراجع من 3 ملايين برميل نفط مقارنة مع أكتوبر.
وكانت مصادر مطلعة قد أفادت سابقا بأن وزير الطاقة السعودي خالد الفالح قد زار الكويت الشهر الماضي في نوفمبر، حيث أجرى محادثات في هذا الشأن مع نظيره الكويتي.