قال تقرير الشال إن الشهر الأول من عام 2017 قد انتهى بأداء موجب لغالبية أسواق العينة، حيث حققت 9 أسواق مكاسب، بينما حققت 5 منها خسائر، وشملت المكاسب الأسواق الأميركية والألمانية والصينية والهندية وهي الأسواق الأكثر تأثرا بتنصيب الرئيس «ترامب» رئيسا للولايات المتحدة الأميركية. والوقت لايزال مبكرا لمعرفة ثقل واتجاه حصيلة أثر «ترامب» على أداء الأسواق.
وكان أكبر الرابحين في يناير مؤشر بورصة الكويت الوزني، وثاني أكبر الرابحين السوق البحريني الذي كسب نحو 6.8%، والثالث سوق دبي بنحو 3.2%.
وإذا أضفنا للأسواق الرابحة في يناير السوق القطري، الذي جاء سادسا بمكاسب 1.5%- بعد سوقي الهند والصين- فسيبدو أنه شهر أسواق إقليم الخليج بعد تصدر الأداء بأربع مراتب من الستة الأولى. وإذا استثنينا السوق الكويتي الذي كابد من ضعف طويل واستحق بعض التعويض وإن بتدخل من المال العام، فقد تبدو مبررات تفوق أسواق الخليج محصورة في صمود اتفاق منتجي النفط، وتوفر بعض المؤشرات على بعض الانفراج في الأحداث الجيوسياسية.
وتنتظر أسواق العينة متغيرات سياسية كبرى، فأثر «ترامب» سوف يظهر تباعا، إما باتجاه التهدئة أو باتجاه انفراط عقد العولمة، ثم محادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدءا من مارس، والأخطر يأتي في صيف العام الحالي مع نتائج انتخابات فرنسا وألمانيا. لذلك، من غير المتوقع استقرار أداء الأسواق قبل النصف الثاني من العام الحالي إذا سارت المتغيرات السياسية المؤثرة في الاتجاه الصحيح، أما إذا سارت تلك المتغيرات في الاتجاه غير الصحيح فإن التوتر سيصبغ أداءها لكل العام وقد يكون عاما صعبا عليها.