قامت شركة ايكويت للبتروكيماويات، الجهة العالمية الرائدة في إنتاج البتروكيماويات، وشركة ميرسك لاين، بتوقيع اتفاقية شراكة لتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في عمليات النقل البحري.
وترتكز هذه الاتفاقية، التي تعد الأولى من نوعها في الكويت، على استراتيجية التنمية المستدامة وشركة ايكويت وشركة ميرسك لاين واللتين تشتركان في أهداف حماية البيئة والحفاظ عليها عبر الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
وخلال الأعوام 2013 إلى 2016، ساهم التعاون التجاري مع شركة ميرسك لاين في تخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من بعض قطاعات الشحن البحري للحاويات بنسبة تزيد على 35%.
وفي العام 2016 وحده، تم تخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون إلى أقل من 4000 طن مقارنة بالمعدل العالمي الذي يتجاوز 5000 طن، وذلك باستخدام حلول الشحن البحري من شركة ميرسك لاين.
وتم تحقيق هذه النتائج عبر استخدام سفن الشحن الصديقة للبيئة، وتقنين عمليات الشحن، وتحسين استخدام المساحات، وتطوير شبكة النقل وغيرها من الممارسات المهنية المبتكرة.
وقال نائب رئيس شركة ايكويت للشؤون الفنية طارق جعفر الكندري: «انطلاقا من استمرارنا بتشجيع ودعم شركائنا التجاريين لتطوير برامج مستدامة تساهم في تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، فإن هذه الاتفاقية مع ميرسك لاين جزء من شراكتنا التجارية المستمرة.
وتماشيا مع استراتيجية ايكويت للتنمية المستدامة، فإن هذه الاتفاقية تمثل خطوة من خطتنا لتحقيق رؤية مشتركة لتخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون مع مختلف المقاولين الذين نتعامل معهم والتعاون معهم في تقليل هذه الانبعاثات من خلال تطبيق أفضل الممارسات المهنية».
وأضاف الكندري: «استكمالا للجهود المستمرة التي نبذلها لحماية البيئة والحفاظ عليها، تحرص شركة ايكويت دوما على تطبيق أفضل الممارسات المهنية والمعايير الدولية التي تهدف للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من خلال التعاون مع جميع الأطراف ذات العلاقة.
وكجزء من هذه الجهود، قامت شركة ايكويت بدعم تأسيس أول مصنع في الكويت لتدوير وإعادة استخدام ثاني أكسيد الكربون لتقليص البصمة الكربونية وتطوير قطاع الصناعات التحويلية».
من جهته، قال المدير الإقليمي لشركة ميرسك لاين محمد شهاب: «يمثل توقيع هذه الاتفاقية المتعلقة بالانبعاثات الكربونية نقطة بارزة في العلاقة فيما بين شركة ميرسك لاين وشركة ايكويت.
ونحن سعداء لمساهمتنا في خطط شركة ايكويت للحد من هذه الانبعاثات في مختلف القطاعات المهنية، إضافة إلى تطوير علاقاتنا التجارية ضمن إطار من التنمية المستدامة بما يساهم في دعم قطاع المشتريات والعقود».