- المشاركون أزالوا أكثر من 120 كيلو غراماً من النفايات من شواطئ الكويت
بهدف زيادة الوعي حول البيئة في المجتمع المحلي والحث على حمايتها، اختتمت الهيئة العامة للبيئة مع شركة ايكويت للبتروكيماويات، الجهة العالمية الرائدة في إنتاج البتروكيماويات، والاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا)، حملة «بيئة بلا نفايات» التي تقام سنويا، حيث قام المشاركون خلال الحملة بإزالة أكثر من 120 كيلوغراما من النفايات من شواطئ الكويت.
وتأتي مساهمة شركة ايكويت في هذه الحملة، التي تقام أيضا على مستوى عالمي، ضمن استراتيجيتها الهادفة إلى تحقيق التنمية المستدامة عبر تقليص مستوى النفايات وحماية البيئة.
وتقام هذه الحملة للسنة الخامسة على التوالي بمشاركة بلدية الكويت، وشركة المشروعات السياحية، والجمعية الكويتية لحماية الحيوان وبيئته (K’s Path)، ومؤسسة أمنية، وفريق الغوص الكويتي، ومجموعة من المدارس، حيث شارك في هذا الحدث أكثر من 230 متطوعا.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة ايكويت محمد حسين: «في الوقت الحالي، تمثل التنمية المستدامة وحماية البيئة تحديات حيوية، ولا بد من إيجاد حلول فعالة عبر تضافر جهود جميع الجهات في القطاع الصناعي والحكومي والجمعيات الأهلية لزيادة مستوى الوعي واتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية البيئة.
تقــــوم استراتيجية شركـــة ايكويــــت على تغيير طريقة التعامل مع البيئة، وبدأنا في تطبيق ذلك من داخل الشركة نفسها، وذلك لضمان التصرف بمسؤولية، إضافة إلى تطبيق واقتراح معايير وإجراءات تساهم في دعــم جهودنـــا في هذا المجال.
ومنذ إطلاق حملة «بيئة بلا نفايات» في الكويت، شهدنا زيادة مستمرة في عدد الجهات والأفراد الذين يشاركون معنا في إحداث التغيير عاما بعد عام، وهو أمر يسعدنا ويشجعنا على مواصلة العمل نحو تحقيق المزيد من الأهداف.
وأتقدم بجزيل الشكر والامتنان إلى الهيئة العامة للبيئة وبلدية الكويت على ما تبذلانه من جهود حثيثة لتحقيق تغيير إيجابي والحفاظ على بيئة هذا الوطن. كما أقدم تحياتي وتقديري إلى جيبكا، وشركة المشروعات السياحية، والجمعية الكويتية لحماية الحيوان وبيئته، والمؤسسة الأمنية، وفريق الغوص الكويتي، والمدارس المشاركة والجهات الإعلامية وموظفينا لكونهم بحق خير سفراء لهذه الغاية المهمة».
من جانبه، قال الأمين العام لجيبكا د.عبد الوهاب السعدون: «تتلقى حملة بيئة بلا نفايات دعما من 17 شركة قامت بإطلاق شراكات مع الجهات المحلية وآلاف المتطوعين في 14 دولة.
وتعتبر صناعة البتروكيماويات والكيماويات ثاني أكبر صناعة في المنطقة، وتساهم منتجاتها وخصوصا البلاستيك بشكل كبير في جودة الحياة التي نعيشها وفي حماية الموارد والابتكار، ولهذا السبب يجب أن يكون التخلص من هذه المواد على قدر عال من المسؤولية، إما من خلال إعادة التدوير أو استعــادة الطاقة من النفايات.
وتتيح حملة «بيئة بلا نفايات» التعليمية فرصة التعاون مع المجتمع بما يعكس موقفنا من سلوك رمي النفايات والمساعدة بشكل عام في نشر المعرفة حول أهمية إدارة النفايات بكفاءة بيئية عالية».