كشف فالح المطيري الرئيس التنفيذي والشريك في شركة أموال الكويت العقارية عن توجه شركته لضخ استثمارات قوية في السوق الكويتي والدخول في مشاريع عقارية جديدة في أسواق عالمية مرغوبة خلال الفترة القليلة المقبلة.
وقال المطيري في تصريح صحافي: نتأهب للإعلان قريبا عن مشاريع عقارية جديدة داخل الكويت خلال العام الحالي لنواكب حالة التعافي التدريجي التي بدأت بوادرها تلوح في أفق الاقتصاد الوطني بعد أن شاب بعض الركود والتباطؤ القطاع العقاري وجميع قطاعات الاقتصاد المحلي بشكل عام بسبب تراجع أسعار النفط خلال الفترة الماضية الذي ألقى بظلاله على الجميع.
وأضاف: متفائلون بالانتقال من مرحلة الركود وقلة الفرص الاستثمارية الجاذبة إلى مرحلة الانخراط في المشاريع العقارية الضخمة والتي بدأت معالمها تتضح شيئا فشيئا خصوصا في ظل التوجه الحكومي لمنح الضوء الأخضر لبناء ناطحات السحاب والبنايات العملاقة.
وعن السوق العقاري، قال المطيري: السوق العقاري أثبت عبر السنين متانته وقوته وبرهن على الدوام انه أقوى بكثير من كل الأزمات الاقتصادية التي مرت به، وبرهن بشكل فعلي على أن العقار يمرض ولا يموت وان العقار هو الابن البار بالفعل.
وأضاف: السوق العقاري جزء لا يتجزأ من الاقتصاد الوطني بشكل عام وان حدث له انتعاش فإنه يعود بالفائدة على كامل الاقتصاد، ويتأثر السوق العقاري كغيره من القطاعات بسياسات الدولة المالية والاعتماد على النفط بشكل أساسي، وبالتالي فإن انخفاض أسعار النفط سيؤثر على القوة الشرائية للعقار وهو ما شهدناه خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل العرض والطلب وندرة الأراضي.
وأضاف: فمن الملاحظ كمثال ان الطلب على العقار وبخاصة السكني والاستثماري ما زال في أعلى معدلاته خصوصا في بلد مستقر ومن اكثر البلدان أمانا مثل الكويت، والآن بعد الوصول إلى مرحلة التعافي التدريجي لأسعار النفط فمن المتوقع ارتفاع القوة الشرائية التي تتأثر بالعوامل المحيطة، وفي ظل التوقعات المتفائلة بانتعاش الاقتصاد العالمي بشكل عام فمن المؤكد قيادة القطاع العقاري لمرحلة التعافي هذه، ونتوقع من القطاع الحكومي أن يقوم بتشجيع الاستثمارات الخاصة حتى تساهم في التنمية المنشودة وتنشيط الاقتصاد الوطني.
وأضاف: للعقار قيمة خاصة لدى المواطن الكويتي المحب للتملك والسفر حول العالم، وتعمل الشركات العقارية على تقديم سلة خيارات متميزة ومأمونة تلامس رغبات واحتياجات المواطن الكويتي وجميع فئات المجتمع والجنسيات.