Note: English translation is not 100% accurate
حوار نائب الرئيس التنفيذي ورئيس توظيف الاستثمارات في مصرف الطاقة الأول لـ «الأنباء»
30 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء
النصف: تمكنّا من الحفاظ على سيولتنا خلال الأزمة العالمية بإدارة مواردنا بذكاء
الأزمة المالية قدمت المزيد من الفرص الاستثمارية المتميزة إلى مصرف الطاقة الأول
المصرف يدرس عدداً من المشروعات النفطية في عدد من الدول وسيعلن عنها قريباً
قال نائب الرئيس التنفيذي ورئيس توظيف الاستثمارات في مصرف الطاقة الأول محمد حسن النصف ان المصرف لم يتأثر مباشرة بالأزمة المالية، لأن رأسماله سليم وليس تحت وطأة أي دين. بالإضافة إلى ذلك، قدمت الأزمة المالية والهبوط اللاحق في أسعار النفط إلى المصرف مجموعة ممتازة من فرص الاستثمار، التي لم تكن متوافرة قبل الأزمة، وأوضح خلال لقائه ان المصرف سيوفر خلال فترة من سنتين إلى 3 سنوات المقبلة أسسا لمصرف الطاقة الأول تساعد على اتخاذ قرار حول المكان والزمان والطريقة التي نتوسع من خلالها بصفتنا بنكا استثماريا. وستفتح لنا محافظ ناجحة ومتنوعة من المشاريع في قطاع الطاقة، سبلا عديدة لاكتشاف وتمهيد الطريق لأنشطة استثمارية أكبر وأكثر تنوعا في جميع أنحاء العالم، والتفاصيل في الحوار التالي:
ما مصرف الطاقة الأول؟
بنك استثماري إسلامي مختص في مجال الطاقة العالمي ويعمل وفقا لتعاليم ومبادئ الشريعة الإسلامية. يقدم مصرف الطاقة الأول فرصا استثمارية في قطاع الطاقة وهو البنك الاستثماري الإسلامي الأول الذي يركز حصريا على قطاع الطاقة ويزود العملاء بالأدوات اللازمة للاستثمار في مشاريع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
ما الأنشطة التجارية الرئيسية لمصرف الطاقة الأول؟
يركز مصرف الطاقة الأول حصريا على صناعة الطاقة العالمية عبر عمليات الدمج والاستحواذ، الأسهم الخاصة، تطوير المشاريع، التمويل الإسلامي، إدارة الأصول وعمليات الخزينة. وتتركز اهتمامات البنك الرئيسية على الاستثمارات في استكشاف الهيدروكربون وإنتاجه ونقله وتخزينه وتكريره بالإضافة إلى خدمات حقول النفط التي تعزز الإصلاح وتحسن فعالية الأصول. كما يتطلع مصرف الطاقة الأول أيضا إلى فرص الاستثمار في تطوير سعة توليد الطاقة وتقنيات الطاقة البديلة.
هل كان عام 2008 وقتا مناسبا من الناحية الإستراتيجية لإنشاء بنك جديد؟
نعتقد أنه كان الوقت المناسب لإنشاء البنك. يضم مصرف الطاقة الأول أخصائيين في مجال الصيرفة والاستشارات المالية بالإضافة إلى الاستشاريين والخبراء في مجال الطاقة، والذين يتمتعون بالمعرفة والاطلاع في مجال صناعتنا. أضف إلى ذلك أن رأسمالنا سليم ولسنا تحت وطأة أي دين، كما نواجه بيئة مستهدفة غنية بالاستثمارات في قطاع الطاقة، معظمها لم يكن موجودا في السوق في منتصف 2008، أو كانت الأسعار مرتفعة جدا.
يملك مصرف الطاقة الأول سيولة عالية بقيمة مليار دولار، هل تتوقع أن يتم الحفاظ على هذا المستوى خلال العام 2009/2010؟
تمكنا من الحفاظ على سيولتنا خلال الأزمة العالمية بإدارة مواردنا بذكاء وبطريقة مدروسة وبوضع الخطط الوقائية لتقييم الخطر وإدارته، من حيث الصيرفة والصناعة، وبغض النظر عن الظروف المالية نعتقد أننا أحد أكثر المصادر الرأسمالية سلامة في الخليج العربي حاليا. وسنعزز هذا العام موقفنا في السوق حيث اننا نتطلع إلى إجراء بعض الاستثمارات المهمة والبارزة.
هل تأثر مصرف الطاقة الأول بهبوط أسعار النفط؟
أدى هبوط أسعار النفط إلى هبوط في قيم أصول قطاع الطاقة وأسعار الأسهم أيضا، وترتبا على ذلك توافرت للبنك فرص تعزز البرنامج الاستثماري الخاص بالبنك. منذ سنة، واجهنا مخاطر دخول الصناعة وهي في أوجها، وقد وضعنا خطة إستراتيجية للتركيز على شرائح السوق التي قلما تكون عرضة لتقلبات سعر النفط. وقد استوفت هذه الإستراتيجية متطلباتنا.
هل يؤثر هبوط أسعار النفط على قرار المستثمرين في الاستثمار في القطاع وبالتالي يؤثر على البنك؟
تعتبر صناعة الطاقة دورية، فأي إستراتيجية استثمارية حذرة يجب أن تقر بهذا الواقع.
فالاستثمار فيها أثناء ازدهارها يشكل خطورة اكبر من الاستثمار أثناء هبوطها ويدرك مصرف الطاقة الأول والمستثمرون المحتملون هذا الواقع.
ما تأثير الأزمة المالية الحالية على مصرف الطاقة الأول؟
لم يتأثر مصرف الطاقة الأول مباشرة بالأزمة المالية، لأنه، كما ورد ذكره سابقا، رأسمالنا سليم ولسنا تحت وطأة أي دين.
بالإضافة إلى ذلك، قدمت الأزمة المالية والهبوط اللاحق في أسعار النفط إلى مصرف الطاقة الأول مجموعة ممتازة من فرص الاستثمار، التي لم تكن متوافرة قبل الأزمة.
أما بالنسبة للمدى الذي تؤثر فيه الأزمة المالية العالمية على بعض مستثمرينا المشتركين المحتملين وعلى مستوى السيولة بشكل عام في السوق، فقد يكون هناك تأثير غير مباشر على مصرف الطاقة الأول حيث يؤثر ذلك بالتالي على سرعة تنفيذ بعض الاستثمارات أو المشاريع.
ما هي التحديات التي يواجهها مصرف الطاقة الأول في سوق اليوم؟
إن التحدي الرئيسي، وهو أحد التحديات التي تخطيناها بسرعة هو واقع، أن البنك كان يعمل بصورة تامة وشاملة على الرغم من أنه كان لا يزال قيد الإنشاء، وفي وقت كنا ما زلنا نوظف فيه المناصب الشاغرة داخليا، ومع ذلك كنا نمارس كافة العمليات في السوق ونتنافس على المستوى الإقليمي.
هناك تحد آخر موجه أكثر في مجال الصناعة، من حيث فعاليته ومجاله. في سوق اليوم، يعتبر التمويل أحد أكبر قيود الاستثمار في القطاع الخاص، فمشكلة الاعتماد تتزامن مع مشكلة السيول، غير أن هذا الأمر لا يعتبر تحديا كبيرا بالنسبة إلينا في مصرف الطاقة الأول لأننا نملك مجموعة متنوعة من المستثمرين المحتملين، فحتى لو أن عددا من مستثمرينا يميلون إلى أن يكونوا أكثر حذرا، إلا أن هناك مستثمرين آخرين يميلون إلى أن يكونوا أكثر شجاعة.
ما هي مشاريع مصرف الطاقة الأول المقبلة؟
قد سبق ان أعلنا عن مشروع شركة التنقيب البحري مينا دريل في عام 2008 بالإضافة إلى بعض الاستثمارات البسيطة مثل المساهمة بنسبة 8.83% في شركة الدور لتوليد الماء والطاقة والمساهمة بنسبة 10.7% في Golden Falcon لسوء الحظ لا يمكننا مناقشة مشاريع معينة في هذه المرحلة، على الرغم من أنه يمكننا القول إننا متحمسون جدا حيال مشروع محتمل في قطاع الطاقة البديلة ونحن الآن في مراحل التخطيط المتقدمة. كما أننا ننظر تحديدا في عدد من الفرص في قطاعات اكتشاف النفط وإنتاجه وقطاع التكرير والبيع والتوزيع وقطاع الخدمات والمرافق، وسيتم الإعلان عنها في السياق الصحيح.
هل لديكم رؤية طويلة الأمد لبنك الطاقة الأول؟ وما هي؟
ستوفر السنتان أو الثلاث سنوات المقبلة أسسا لمصرف الطاقة الأول وستساعد على اتخاذ قرار حول المكان والزمان والطريقة التي نتوسع من خلالها بصفتنا بنك استثماري، وسوف تفتح لنا محافظ ناجحة ومتنوعة من المشاريع في قطاع الطاقة، سبلا عديدة لاكتشاف وتمهيد الطريق لأنشطة استثمارية أكبر وأكثر تنوعا في كافة أنحاء العالم. وحاليا، أنسب منطقة نركز عليها هي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لأننا نعتقد أنه يمكننا إضافة قيمة كبيرة لمشاريع معينة بالنظر إلى علاقاتنا وسهولة توغلنا في هذه الأسواق، غير أننا نتطلع إلى مشاريع عديدة في شمال أميركا وأوروبا، ومن المحتمل أن نبدأ بتسليط الضوء على آسيا.