- نمو الاقتصاد الأميركي بأضعف وتيرة في 3 سنوات بالربع الأول
- التخفيضات الضريبية المقترحة من ترامب قد تسبب عجزاً كبيراً
قال تقرير صادر عن بنك الكويت الوطني إن وتيرة خطة ترامب للإنعاش الاقتصادي قد تضاءلت مع الشلل الذي أصاب السياسات في واشنطن، حيث بدأت الأسواق تفقد صبرها مع الإدارة الجديدة. وفي حين تفادى الكونغرس إغلاقا حكوميا في نهاية الأسبوع، يستمر المستثمرون باستيعاب الإصلاحات الضريبية المعلنة في بداية الأسبوع، والتي لم توفر حتى الآن الكثير من التفاصيل حول نية الحكومة بأن تكون محايدة ماليا.
وبالرغم من الوعد بألا يكون اقتراح خفض الضرائب عبئا كبيرا على ميزانية الحكومة الأميركية، فإن معظم التحليلات الاقتصادية أفادت بأن نوع التخفيضات الضريبية التي يروج لها ترامب ستسبب على الأرجح عجزا أكبر بالنسبة للحكومة الفيدرالية مع توقع ارتفاع دينها بشكل طردي.
ونما الاقتصاد الأميركي بأضعف وتيرة له في 3 سنوات في الربع الأول مع ارتفاع إنفاق المستهلك بالكاد وانخفاض استثمار الشركات على المخزونات.
وفي موازاة الفوضى السياسية، ومع استمرار البيانات الأميركية بتخييب الآمال، تستمر أوروبا بالاحتفال بفوز ماكرون في الجولة الأولى وبفوزه المحتمل بالرئاسة بشكل سابق لأوانه مع بروز اليورو من بين عملات الدول الصناعية العشر. وفرحت أسواق الأسهم الأوروبية أيضا وهي قريبة من أعلى مستوى لها في سنتين مع ما يبدو من انخفاض احتمالات فوز لو بن بشكل كبير وأرجحية أن تنشأ أوروبا موحدة من هذا الفوز الفرنسي.
وتحتدم الحملة الانتخابية في بريطانيا، في حين حذرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركيل ضد أي «أوهام» قد تساور بريطانيا بشأن محادثات الخروج من الاتحاد الأوروبي، والتي يبدو أن تريزا ماي ردت عليها بمحاولتها تحفيز الناخبين بقولها إن حكومات الاتحاد الأوروبي «تصطف ضد» بريطانيا.
وعلى صعيد السياسات، رأى التقرير ان رئيس البنك المركزي، ماريو دراغي، فشل في إعطاء الأسواق يوم الخميس أي تلميحات قبيل الجولة الثانية من الانتخابات الفرنسية، في حين أعرب عن تفاؤله حيال اقتصاد منطقة اليورو. ومع ذلك، استمر في استخدام نبرة حذرة حول المعدل المستهدف للتضخم ولم يشر إلى تغير متوقع كبير في السياسة.
وفي الخلاصة، على صعيد العملات، أنهى الدولار الأسبوع تحت الضغط بعد بيانات النمو التي جاءت أضعف من المتوقع. ونما الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأول بنسبة معدلة سنويا بلغت 0.7%، ما حفز المستثمرين على البدء بتعديل توقعاتهم حيال إجمالي النمو لهذه السنة.