- 300 مليار دولار تقلص الاستثمارات في الاستكشاف والإنتاج خلال 2014 و2015
- 9 مليارات برميل متوسط إنتاج الاكتشافات الجديدة سنوياً
محمود عيسى
قالت مجلة ميد إن مشروعات الطاقة الجديدة بلغت أدنى مستوياتها التاريخية، وقد تواجه أسواق النفط أزمة في عرض النفط بعد عام 2020 اذا لم يتم ضخ الاستثمارات من جديد في قطاع الطاقة، وذلك وفقا لما نقلته المجلة عن وكالة الطاقة الدولية، التي حذرت من ان الاكتشافات النفطية العالمية قد هبطت العام الماضي إلى مستوى قياسي، في ظل تراجع عقود المشاريع النفطية الممنوحة الى مستوى لم تشهده خلال اكثر من 70 سنة.
وقالت المجلة ان الاكتشافات النفطية التي بلغ متوسطها 9 مليارات برميل في السنة على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية انخفضت إلى 2.4 مليار برميل فقط في عام 2016. كما انخفض حجم الموارد التقليدية بنسبة 30% تقريبا لتصل إلى 4.7 مليارات برميل سنويا في العام المذكور، وهو مستوى لم تشهده منذ أربعينيات القرن الماضي.
ومن المتوقع أن ينخفض الإنفاق الاستكشافي في عام 2017 للسنة الثالثة على التوالي إلى أقل من نصف مستويات عام 2014. وقالت وكالة الطاقة الدولية إن مستوى المشروعات الجديدة التي تمت الموافقة عليها هذا العام ظل منخفضا حتى الآن.
وفي حين تباطأ نشاط النفط التقليدي، أثبتت صناعة النفط الصخري في الولايات المتحدة مرونة خلال العام الماضي. وقد سمح انخفاض تكاليف الإنتاج، التي تراجعت إلى النصف منذ عام 2014، بانتعاش صناعة النفط الصخري وساعد على اعادة التوازن لنشاطات النفط التقليدي.
وترى الوكالة ان كل الدلائل الجديدة تشير إلى وجود سوق نفطية ذات سرعتين متعاكستين، الأولى تنصب على تسجيل مستوى تاريخي منخفض على الجانب التقليدي من الصناعة النفطية والثانية نمو ملحوظ في إنتاج النفط الصخري الأميركي. والسؤال الرئيسي الذي يفرض نفسه يتمحور حول الزمن الذي سيستغرقه تعاظم إنتاج النفط الصخري الأميركي لتعويض بطء وتيرة نمو الصناعة النفطية التقليدية في أماكن أخرى من العالم.
وقالت المجلة انه تم تقليص حوالي 300 مليار دولار من الاستثمارات في مجال الاستكشاف والإنتاج خلال عامي 2014 و2015 فيما آثر المنتجون خفض التكاليف لتخفيف آثار انخفاض أسعار النفط.