Note: English translation is not 100% accurate
«الوساطة»: غياب السيولة ورفع الفائدة يؤسسان لمرحلة جديدة من الاضطراب في الأسواق العالمية
1 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
قال التقرير الأسبوعي للمجموعة الدولية للوساطة المالية في رصده لحركة أسواق المال العالمية انه في الأسبوع الذي أعلنت فيه الولايات المتحدة نمو اقتصادها بنسبة 3.5% خلال الربع الثالث من العام عادت الأسواق للتراجع وسط المخاوف من عدم قدرة الاقتصاد الأميركي على الاستمرار في النمو خلال المرحلة المقبلة.
وكان الإعلان عن تراجع ثقة المستهلك من جهة وانخفاض انفاق المستهلكين في سبتمبر من جهة أخرى قد ساهم في تزايد القلق إلا ان هناك أسبابا أخرى عملت على فقدان الثقة في أسواق الأسهم الأميركية وقد تؤشر الى عودة أسواق الأسهم العالمية الى الاضطراب مجددا.
وتتمثل هذه الأسباب في تخوف الأسواق من بدء البنوك المركزية في تشديد سياستها النقدية المتساهلة وعلى رأس تلك الإجراءات البدء برفع أسعار الفائدة وخفض ضخ السيولة في الأسواق حيث تخشى تلك البنوك المركزية وعلى رأسها مجلس الاحتياطي الفيدرالي من التضخم، وسيشهد الأسبوع المقبل سلسلة من الاجتماعات للبنوك المركزية في الدول الصناعية الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة والمجموعة الأوروبية، من جهة اخرى فإن بعض المحللين متشائمون حول مستقبل النمو الاقتصادي مع انتهاء برامج التحفيز الاقتصادي والتي ساهمت في الحد من التدهور الاقتصادي خلال الأزمة.
وتساءل التقرير: هل يستطيع الاقتصاد الأميركي دعم صعود أسواق الأسهم الأميركية كما فعل خلال الأشهر السبعة الأخيرة ام انه سيكون أضعف من ان يفعل ذلك؟
وفي رده على التساؤل، أشار التقرير الى ان أغلب المحللين رأوا ان الاقتصاد الأميركي ليس بالقوة الكافية ليقود أسواق الأسهم نظرا لاستمرار ارتفاع البطالة وغياب الثقة لدى المستهلكين ولأن النظام المالي لم يتعاف تماما من ذيول الأزمة، وأكبر دليل على ذلك توقعات المحللين بإسقاط ميريل لينش لـ 10 مليارات دولار من أصولها نتيجة خسائر تكبدتها وهو ما دفع المستثمرين الى بيع أسهمهم والخروج من أسواق الأسهم يوم الجمعة، مما ادى الى اكبر هبوط لـ «الداو» بنحو 250 نقطة.