- شبه إجماع على أهمية تمديد الاتفاق لمدة ستة أشهر على الأقل
- النفط يعزز مكاسبه وسط إشارات إيجابية من كبار المنتجين
- «رويترز»: أعضاء في «أوپيك» يناقشون تمديد التخفيضات 9 أشهر أو أكثر
أكد وزير النفط ووزير الكهرباء والماء عصام المرزوق التزام الكويت الكامل بخفض الإنتاج حسب اتفاق «أوبيك»، ودعمها لجميع الجهود الرامية إلى إعادة التوازن للسوق النفطية.
وأضاف أن هناك خيارات عديدة قيد الدراسة بين الدول المنتجة بخصوص تمديد اتفاق خفض الإنتاج، ولكن هناك شبه إجماع على أهمية تمديد الاتفاق لمدة ستة أشهر على الأقل.
وأعلن المرزوق في بيان صحافي تضامن الكويت مع جميع الجهود المبذولة من قبل الدول الأخرى المشاركة في هذا الاتفاق، والذي يعتبر اتفاقا تاريخيا بمشاركة والتزام دول من خارج أوپيك.
وأوضح أن نسبة الالتزام للدول المشاركة خلال الأشهر الماضية كان غير مسبوق، وأن آثار خفض الإنتاج سوف تؤتي ثمارها مع انخفاض المخزون العالمي تدريجيا خلال الأشهر القادمة.
وأشار المرزوق إلى أن الإعلان رسميا عن تمديد الاتفاق سوف يتم خلال الاجتماع الوزاري المقبل بين دول أوپيك والدول من خارج أوپيك بتاريخ 25 مايو الجاري في العاصمة النمساوية (فيينا).
وعلى صعيد اخر، واصلت أسعار النفط مكاسبها في اول تعاملات الأسبوع بعد جلسة الجمعة الماضية التي حققت بها مكاسب تخطت 2% وسط إشارات ايجابية من كبار منتجي أوپيك بشأن تمديد تخفيض انتاج النفط.
وخلال تعاملات الامس، ارتفع خام برنت 40 سنتا إلى 49.50 دولارا للبرميل.
وزاد الخام الأميركي الخفيف 30 سنتا إلى 46.52 دولارا للبرميل.
وقالت وكالة رويترز إن منظمة أوپيك ومنتجين من خارجها يدرسون تمديد خفض إنتاج الخام العالمي لتسعة أشهر أو أكثر لتفادي زيادة في الإنتاج قد تضر بالأسعار في الربع الأول من العام المقبل وهو الوقت المتوقع أن يكون الطلب ضعيفا فيه.
ونقلت رويترز عن مصادر قولها إن دولا أعضاء في أوپيك من بينها دول خليجية رئيسية تناقش فيما بينها ما إذا كانت هناك حاجة الى تمديد التخفيضات لمدة تسعة أشهر أو أكثر لإتاحة المزيد من الوقت لإعادة التوازن للسوق.
واضافت أن ثمة مناقشات لتمديد التخفيضات حتى نهاية الربع الأول من 2018 حين يكون الطلب ضعيفا لأسباب موسمية، مشيرا الى أن زيادة الإنتاج في تلك الأشهر قد تكون لها أثر سلبي (على الأسعار)، لذا قد تطلب دول في «اوبيك» تمديدا حتى نهاية الربع الأول من 2018.
إنشاء مجمع لصيانة الضغط ومحطتين للتخلص من النفايات في وارة
51.5 مليون دينار لتعزيز الإنتاج من حقل «برقان»أحمد مغربي
كشف مصدر نفطي مسؤول لـ «الأنباء» عن ان شركة نفط الكويت قررت ترسية مشروع المحافظة على عمليات الضغط في مكمن وارة الواقع ضمن حقل برقان الكبير على شركة تشاينا بتروليوم انجينيرينغ آند كونستراكشن الصينية بقيمة 51.5 مليون دينار.
وذكر المصدر أن المشروع يستهدف إنشاء مجمع لصيانة الضغط ومحطتين للتخلص من النفايات السائلة، وكذلك الفتحات وخطوط الأنابيب وخطوط التدفق، وذلك ضمن المرحلة الثانية من تطوير المكمن والتي بدأت منذ عدة سنوات للمحافظة على الطاقة الإنتاجية لحقل برقان ضمن نطاق 1.7 مليون من النفط يوميا.
وذكرت أن عملية تطوير المكمن ستعمل على تعزيز ضغط المكمن ما سيؤدي إلى رفع طاقة المكمن الإنتاجية إلى 300 ألف برميل من النفط يوميا، وترصد «نفط الكويت» ميزانية ضخمة لتطوير المكمن على مراحل يبلغ اجماليها بحوالي 750 مليون دينار.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت جمال جعفر في مقابلة صحافية الأسبوع الماضي مع «الأنباء» ان الشركة قامت من الانتهاء مؤخرا من تقييم شامل للمخزونات والاحتياطيات النفطية لحقل برقان الكبير بالتعاون مع مستشار عالمي والذي استمرت دراسته زهاء عامين باستخدام أفضل الممارسات المثلى والبيانات الحديثة في تقدير المخزونات النفطية، وأظهرت نتائج هذه التقييمات زيادة كبيرة في حجم الاحتياطيات والتي ستساعد على إطالة عمر هذا الحقل الاستراتيجي لعقود عديدة.
وأشار الى انه تم تفعيل مشروع ضخ المياه في مكمن واره، حيث سيتم ضخ حوالي نصف مليون برميل من المياه يوميا في هذا المكمن وتشير النتائج الأولية إلى وجود ارتفاع ملحوظ في ضغط المكمن في بعض المناطق وهو ما يدلل على فعالية عملية ضخ المياه وإمكانية زيادة مستويات الإنتاج والحفاظ عليها.
«كوفبيك»: مليار دولاراستثمارات الكويت النفطية في آسيا
كونا: قال الرئيس التنفيذي للشركة الكويتية للاستكشافات البترولية الخارجية (كوفبيك) الشيخ نواف سعود الصباح إن الكويت استثمرت خلال السنوات الأخيرة اكثر من مليار دولار في قطاعي النفط والغاز في آسيا.
تصريح الشيخ نواف جاء على هامش أعمال النسخة الـ 19 من المؤتمر الآسيوي للنفط والغاز التي انطلقت في كوالالمبور أمس.
وأضاف أن المشاركة في المؤتمر الآسيوي للنفط والغاز تأتي ضمن استراتيجية توسيع عمل الشركة في آسيا.
وأوضح انه تم افتتاح مكتب لـ (كوفبيك) في كوالالمبور العام الماضي بهدف متابعة استثمارات الشركة في ماليزيا والعمل على نموها إضـافة إلى تبادل الخبرات مع المختصين في هذا البلد الآسيوي.