قال تقرير شركة بيان للاستثمار إن عزوف قطاع كبير من المتداولين في البورصة نتيجة تأخر العديد من الشركات المدرجة في الإفصاح عن بياناتها المالية الفصلية أدى إلى تراجع معدلات التداول وحضور حالة من الحذر في التعاملات وانخفاض الرغبة في الشراء، مما أضاف عامل ضغط آخر على أداء البورصة بشكل عام.
هذا، ومع نهاية الأسبوع الماضي وصل عدد الشركات التي أعلنت عن نتائج الربع الأول من العام الحالي إلى 90 شركة فقط، وذلك من أصل 177 شركة مدرجة في السوق الرسمي، أي أن حوالي نصف عدد الشركات المدرجة لم يعلن بعد عن نتائجه، وذلك على الرغم من أن المهلة القانونية المحددة للإفصاح شارفت على الانتهاء، إذ ستنتهي في 15من الشهر الجاري. وقد حققت الشركات المعلنة ما يقرب من 455.03 مليون دينار أرباحا صافية، بارتفاع نسبته 17.90% عن أرباح نفس الشركات لذات الفترة من العام 2016، حيث بلغت 385.95 مليون دينار.
وكان قد استمر الأداء الباهت مسيطرا على بورصة الكويت خلال الأسبوع الماضي، حيث سجل مؤشرها الرئيسي تراجعا أسبوعيا جديدا على وقع استمرار عمليات البيع العشوائية والمضاربات السريعة التي تتركز على الأسهم الصغيرة والمتوسطة، فضلا عن الضغوط البيعية التي شملت بعض الأسهم القيادية، مما أدى إلى تراجع المؤشر الوزني أيضا بنهاية الأسبوع. أما مؤشر كويت 15، فقد سبح وحيدا عكس التيار وتمكن من تجاوز المنطقة الحمراء بدعم من عمليات شراء انتقائية نفذت على عدد من الأسهم الثقيلة، مما أدى إلى تحقيقه مكاسب محدودة أنهى بها تداولات الأسبوع في المنطقة الخضراء.
وأوضح التقرير أن بورصة الكويت تكبدت خلال الأسبوع الماضي خسائر سوقية بما يزيد على 153 مليون دينار، حيث وصلت القيمة الرأسمالية لإجمالي الأسهم المدرجة في السوق الرسمي إلى 26.59 مليار دينار، بانخفاض نسبته 0.57% عن قيمتها في الأسبوع قبل السابق، حيث كانت آنذاك 26.75 مليار دينار. أما على الصعيد السنوي، فقد تقلصت نسبة مكاسب القيمة الرأسمالية لتصل إلى 4.67% مقارنة مع قيمتها في نهاية العام الماضي التي بلغت 25.41 مليار دينار.