- 7.5 ملايين دينار ميزانية تقديرية لتنفيذ الصيانة بالمصفاة حتى نهاية مارس 2018
- المصفاة تعود إلى كامل طاقتها التكريرية البالغة 442 ألف برميل يومياً بعد الصيانة الشاملة
- المطيري: 1700 مهندس وفني وعامل شاركوا في عمليات الصيانة المجدولة
أحمد مغربي
كشف نائب الرئيس التنفيذي في مصفاة ميناء الاحمدي بشركة البترول الوطنية الكويتية فهد الديحاني عن ان مصفاة الاحمدي تتهيأ لتنفيذ صيانة شاملة لاكثر من نصف وحدات المصفاة بحلول نهاية شهر اكتوبر المقبل بكلفة 4.5 ملايين دينار.
وقال الديحاني ان نصف وحدات المصفاة ستدخل الخدمة في العشرين من اكتوبر المقبل على ان تستغرق الصيانة 45 يوما، مشيرا الى ان المصفاة ستنخفض طاقتها التكريرية بمقدار 120 الف برميل يوميا لتصبح 322 الف برميل فقط يوميا.
وذكر ان مصفاة الاحمدي رصدت ميزانية تبلغ 7.5 ملايين دينار على عمليات الصيانة سيتم انفاقها في الفترة الممتدة من شهر اكتوبر الى نهاية مارس 2018، موضحا ان ادارة المصفاة ستنفذ عدد 1200 نقطة ربط خلال عمليات الصيانة المقبلة.
حديث الديحاني جاء على هامش تنظيم مصفاة ميناء الاحمدي جولة للصحافيين بمناسبة انتهاء عمليات الصيانة الشاملة للمصفاة بتاريخ الثاني عشر من مايو الجاري.
وذكر ان الكلفة التقديرية للصيانة التي انتهت قبل ايام بلغت نحو 4 ملايين دينار، مشيرا الى أن المصفاة عادت الى كامل طاقتها التكريرية البالغة حوالي 442 ألف برميل يوميا، مبينا ان الطاقة التكريرية للمصفاة انخفضت خلال عمليات الصيانة التي استمرت من 4 ابريل الماضي وحتى 12 مايو الجاري انخفضت بنحو 200 الف برميل.
واشار الى ان اجراء الصيانة الشاملة بمصفاة ميناء الأحمدي يتم كل 4 سنوات للمعدات التي يتعذر صيانتها في حالة عمل الوحدات لضمان رفع كفاءة هذه الوحدات والمعدات الموجودة بداخلها والتأكد من سلامتها للحد من أي اعطاب قد تصيبها.
اوضح ان الصيانة الشاملة تعتبر أكثر انواع الصيانة أهمية نظرا لعدد الآلات المشمولة في الصيانة وحجم العمالة المشاركة «علما بانه قد تم اجراء الصيانة لعدد 1118 معدة ثابتة ودوارة وصمام امان موزعة على الوحدات 40/ 41/42/ 41-42/ 48/ 49/ 48-49/ 50/ 54/ 55 ووحدات أخرى.
وبين ان التحضير لهذه الصيانة الشاملة يسير وفق خطة منهجية تم الاعداد لها واعتمادها في كتيب أعد خصيصا لهذا الغرض والذي يتضمن أفضل الطرق والممارسات المتبعة بالشركات العالمية لتنفيذ وإدارة الصيانة الشاملة.
وأكد حرص الشركة على الالتزام بالخطط الموضوعة والمحددة لصيانة الوحدات من حيث الابتداء بالأعمال وحتى الانتهاء منها وذلك لتفادي أي توقف فجائي يؤثر على إنتاج المصفاة وذلك من خلال الترتيبات المسبقة لبدء عملية صيانة الوحدات من حيث دراسة وافية للأعمال المطلوبة وتجهيز الموارد المطلوبة من عمالة فنية مختلفة ومعدات ثقيلة وخامات ورشة عمل بين كل الأقسام لوضع خطة عمل ومتابعة يومية لتنفيذ الخطة أثناء عملية الصيانة ومعالجة ما يظهر من مشاكل تعوق التنفيذ وما مدى تأثر الطاقة التكريرية للمصفاة؟ وكيف تتم مواجهة ذلك؟
وافاد بأن الشركة تحرص على عدم تأثر عمليات الإنتاج اثناء الصيانة الشاملة/ الوقائية علما بانه لا يوجد تأثير ملحوظ لعمليات الصيانة الشاملة حيث انه يتم التخطيط لهذه لعمليات الشاملة بالتنسيق مع دائرة التخطيط الشامل ومؤسسة البترول الكويتية للتأكد من عدم حدوث أي عجز في المنتجات ووجود الاحتياطي الكافي لتغطية احتياجات السوق المحلي والالتزامات الخارجية «كما ان الصيانة الوقائية يتم اجراؤها للمعدات التي يمكن ايقافها دون التأثير في عمل الوحدات وبالتالي عدم تأثر عمليات الإنتاج».
وقال الديحاني انه لا توجد معدات تم الاستغناء عنها أثناء عملية الصيانة، بينما قمنا بإجراء عمليات الصيانة الشاملة لجميع المعدات طبقا للخطة الموضوعة بكفاءة ودقة مما يساعد على رفع مستويات السلامة والاعتمادية التشغيلية مع المحافظة على الاستخدام الامثل للطاقة ورفع كفاءة التشغيل والإنتاج.
من جانبه، قال مدير العمليات في مصفاة ميناء الأحمدي فهد المطيري ان عدد العاملين الذين شاركوا في عمليات الصيانة والربط وصل وقت الذروة إلى ما يزيد على 1700 مهندس وفني وعامل من داخل وخارج المصفاة.
وأشار الى أن 80% تقريبا من أعمال الصيانة التي تمت نفذها المقاولون المتعاقدون مع البترول الوطنية «وقد تمت الاستعانة بعمالة خارجية خلال عمليات الصيانة».
ولفت الى انه تم اجراء 200 عملية ربط خاصة بمشروع الوقود البيئي خلال عملية الصيانة علما بأن مشروع الوقود البيئي يهدف الى تطوير وتحديث مصفاة ميناء الأحمدي لإنتاج منتجات عالية الجودة صديقة للبيئة مطابقة للمواصفات العالمية في عام 2020 وطبقا للتقارير الخاصة بالمشروع تبدأ وحدات المشروع إنتاجها في منتصف عام 2018.
وأوضح ان الجدول الزمني لهذه الصيانة سار وفق خطة منهجية تم الاعداد لها واعتمادها وفق أفضل الطرق والممارسات المتبعة بالشركات العالمية لتنفيذ وإدارة الصيانة الشاملة» علما بأن عمليات الصيانة الشاملة يتم تنسيقها وتنفيذها عن طريق خلية عمل متكاملة تضم 8 فرق من مختلف اقسام المصفاة المعنية من ذوي الكفاءات ويترأس خلية العمل منسق الصيانة الشاملة بمرتبة كبير مهندسي صيانة.
واشار الى ان عمليات الصيانة الشاملة والربط تعتبر أكثر انواع الصيانة أهمية نظرا لعدد الآلات المشمولة في الصيانة وحجم العمالة المشاركة وان فريق العمل يتكون من مهندسين من جميع أقسام المصفاة ومنها أقسام تخطيط الصيانة وصيانة المعدات الدوارة والكهربائية والدقيقة والميكانيكية والعمليات والسلامة والتفتيش والتآكل والورشة بالإضافة الي عمال المقاول، ويترأس فرق العمل مهندسو دائرة الصيانة.
ولفت الى ان لعمليات الصيانة والربط أهمية كبيرة للعاملين في المصفاة فهي تتيح المجال لتعلم الكثير حول خصائص كل مهمة من المهام وأدوار العاملين اليومية ومسؤولياتهم، ما يؤدي الى زيادة خبرات وكفاءات العاملين بالقطاع النفطي.
من جانبها، قالت رئيسة مجموعة الصيانة 4 مريم المشعل ان عمليات الصيانة لها أهمية كبيرة للعاملين في المصفاة فهي تتيح المجال لتعلم الكثير حول خصائص كل مهمة من المهام وأدوار العاملين اليومية ومسؤولياتهم وتعتبر فرصة ذهبية خاصة للمهندسين والمشغلين الجدد تتاح مرة كل عده سنوات لرؤية المعدات من الداخل والاحتكاك مع أصحاب الخبرة لصقل المهارة وكسب المعرفة، ما يؤدي الى زيادة خبرات وكفاءات العاملين بالقطاع النفطي.