- حسن: إستراتيجية «الوطني - مصر» تستهدف تمويل المشروعات الضخمة والبنية التحتية
أعلن بنك الكويت الوطني - مصر عن توقيعه عقد قرض للشركة العربية لأنابيب البترول - سوميد، يمنح البنك بمقتضاه الشركة قرضا بمبلغ 300 مليون دولار، بحيث تحصل الشركة على إجمالي قيمة القرض على مدى عامين تبدأ بعدها في سداد أقساطه لمدة 6 سنوات.
وبحضور وزير البترول والثروة المعدنية م.طارق الملا وعدد من قيادات الهيئة المصرية العامة للبترول وبنك الكويت الوطني وشركة سوميد، قام بتوقيع العقد كل من العضو المنتدب للبنك د. ياسر حسن، ورئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة سوميد م.محمد عبد الحافظ.
وستوجه الشركة هذا القرض لإتمام المرحلة الأولى من مشروعاتها التوسعية في منطقة العين السخنة بإنشاء عدد 9 مستودعات لتخزين المنتجات البترولية، والتسهيلات والرصيف البحري والتي تتمثل في مرسى لتراكي ناقلات الغاز الطبيعي المسال، اضافة سفينة التخزين العائمة ومرسى آخر لتراكي ناقلات المازوت وخطوط الأنابيب والمضخات اللازمة لأعمال استقبال ناقلات منتجات البترول لتفريغ شحناتها وضخها إلى مستودعات التخزين. هذا بالإضافة إلى تسهيلات استقبال البوتاجاز وتدفيعه إلى الشبكة القومية للبوتاجاز.
وفي هذا السياق، قال د.ياسر حسن: «هذه الخطوة تأتى ضمن إستراتيجية البنك وتوجهاته في المرحلة القادمة نحو تمويل المشروعات الضخمة ومشاريع البنية التحتية من بترول وكهرباء وطرق وشبكات مياه إلى آخره، لما تمثله هذه المشروعات من أهمية كبرى في النهوض باقتصادات الدولة المصرية من ناحية، والعمل على جذب الاستثمارات الأجنبية من ناحية أخرى».
ولفت حسن إلى أن قيام البنك الوطني- مصر بتمويل المشروعات التوسعية لشركة سوميد والذي يعد واحد من أكبر المشروعات التي قام البنك بتمويلها يعكس بصورة واضحة هذه الإستراتيجية التوسعية لمجموعة بنك الكويت الوطني بالسوق المصري وما يهدف إليه من تعزيز موقعه بهذا السوق نظرا لما يتمتع به من فرص نمو واعدة وآفاق إيجابية.
من جهته، أشار م.محمد عبدالحافظ إلى أن شركة سوميد تجسد نموذجا ناجحا للتعاون والتكامل العربي المشترك، معربا عن سعادته بإبرام قرض تمويل المشروع مع «الوطني» بما يمثله ذلك من مشاركة فعالة لتنفيذ المشروعات المصرية الجادة وتحقيق خطط التنمية الطموحة دعما للاقتصاد المصري.
وأكد على أن دعم وزير البترول والثروة المعدنية م.طارق الملا اللامحدود ومساندته القوية والمستمرة لمشاريع الشركة الاستثمارية لتنويع أنشطتها وتعظيم إيراداتها وكذلك مؤازرة مساهمي الشركة، من أهم ركائز ما يتحقق من إنجازات على أرض الواقع لتحقيق رؤية الشركة وخططها التوسعية ووضعها بمصاف الشركات العالمية.