Note: English translation is not 100% accurate
«بيان»: عمليات المضاربة الطابع العام لعمليات الشراء في أسواق الأسهم الخليجية
4 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
ذكر تقرير شركة بيان للاستثمار حول أداء الأسهم في الأسواق الخليجية انها اجتمعت على تسجيل الخسائر لمؤشراتها بنسب متفاوتة بنهاية شهر أكتوبر، فيما كان سوق دبي المالي الاستثناء الوحيد بعد تسجيل مؤشره مكسبا شهريا وإن كان طفيفا. غير أن معظم الأسواق الخليجية تمكنت من الحفاظ على مكاسب سنوية لمؤشراتها، فيما سجل مؤشرا سوقي الكويت للأوراق المالية والبحرين للأوراق المالية خسائر سنوية. هذا وشهد شهر أكتوبر تراجعا نسبيا لتأثير الظروف الاقتصادية العالمية وأداء أسواق الأسهم الرئيسية في العالم على بعض أسواق الأسهم الخليجية، إذ شهد الأسبوعان الأخيران من الشهر انخفاض ذلك التأثير لمصلحة العوامل الداخلية الخاصة بكل سوق والتي زاد حجم تأثيرها على مجريات التداول. وقال ان المؤثر الداخلي الرئيسي هو إعلانات نتائج الـ 9 شهور المنقضية، حيث تعد تلك الإعلانات حجر الزاوية الذي ينتظره المستثمرون للبناء عليه فيما يخص تقديراتهم للنتائج السنوية للشركات المدرجة، وبالتالي إعادة تكوين مراكزهم الاستثمارية. وكان لتأخر الإعلانات في بعض الأسواق دور سلبي لا تخطئه العين، خاصة في الأسواق التي تأخر فيها عدد كبير من الشركات في الإعلان عن نتائجها المالية، فيما بدأ المستثمرون بالفعل في الأسواق الأخرى بإعادة تكوين مراكزهم الاستثمارية، وأثمر ذلك حالة من الحراك انعكست على زيادة نشاط التداول الإجمالي للأسواق. وأضاف التقرير ان عمليات المضاربة والتجميع على الأسهم القيادية مثلت الطابع العام لعمليات الشراء خلال الشهر الماضي في أسواق الأسهم الخليجية، وإن اختلفت نسب كل منها بين سوق وآخر، فيما كان حضور عمليات جني الأرباح سمة عامة في كل الأسواق. ويرجع ذلك إلى تباين العوامل الداخلية الخاصة بكل سوق.
وأشار إلى أن هدفي سوق الكويت للأوراق المالية، لعبت الأخبار المتعلقة بصفقة «زين» دورا واضحا في مسار التداولات، كما تراجع نشاط التداول في السوق تحت تأثير تحفظ المستثمرين بسبب تأخر إعلانات نتائج الشركات عن التسعة شهور من ناحية، وترقبهم للوضع السياسي المحلي من جهة أخرى. أما السوق المالية السعودية، فشهدت تحركا نشطا للمضاربين خاصة على أسهم الشركات التي أعلنت عن نتائجها المالية وسط زيادة كبيرة في نشاط التداول.