Note: English translation is not 100% accurate
افتتح مؤتمر ومعرض مقاولي القطاع النفطي لمدة يومين
الرشيد: «نفط الكويت» لديها خطط في مراحل الدراسة لاستخدام تقنية الغمر بالبخار في حقول النفط الثقيلة
9 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
السعد: العاملون في القطاع النفطي يسعون إلى مساعدة القطاع الخاص باعتباره حجر الأساس في الصناعة أحمد مغربي
أعلن رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب في شركة نفط الكويت سامي الرشيد أن الشركة لديها خطط في مراحل الدراسة للبدء في استخدام تقنية الغمر بالبخار للحقول النفطية الثقيلة بهدف المساعدة في زيادة إنتاج النفط الثقيل، إذ يرفع البخار درجة الحرارة تحت الأرض، وهو ما يخفض لزوجة النفط الخام الذي يكون من الصعب استخراجه من دون ذلك، مشيرا إلى أن هذه التقنية ستزيد من الطاقة الإنتاجية.
حديث الرشيد جاء خلال مؤتمر ومعرض مقاولي القطاع النفطي الذي انطلقت أنشطته أمس وتستمر إلى اليوم بمشاركة العديد من الشركات المحلية والعالمية، وأوضح أنه لا يوجد أي تغيير في خطة 2020 والهادفة إلى وصول الطاقة الإنتاجية للنفط إلى 4 ملايين برميل يوميا، مشيرا إلى أن الشركة ماضية نحو تحقيق هذا الهدف.
بنود طرح المناقصات
وأشار إلى أن «نفط الكويت» قامت خلال الفترة الماضية بتغيير بعض بنود طرح المناقصات، وذلك بهدف تذليل كل العوائق التي تقف أمام المقاولين والتي أثرت عليهم الأزمة المالية العالمية خاصة بعلاقاتهم مع البنوك، مشيرا إلى أن الشركة تسعى جاهدة نحو إيجاد الآليات المناسبة التي تدعم المقاولين للمرور من هذه المرحلة الحرجة.
وأشار إلى أنه تم تعديل العديد من بنود العقود الجديدة، وذلك لتسهيل عمليات الاقتراض والتمويل بشكل ميسر وبسيط للمقاول، موضحا أن الشركة أدخلت في هذا الصدد العديد من التغيرات على هذه العقود لتحسين وضع المقاولين، وعن المصفاة الرابعة قال الرشيد ان مشروع المصفاة استراتيجي ونأمل أن يأخذ فرصته من جديد.
وعن معرض ومقاولي القطاع النفطي، قال الرشيد ان المؤتمر يهدف إلى توطيد العلاقات ومد خطوط التعاون المشترك بين نفط الكويت وبين المقاولين وبالأخص المحليين، مشيرا إلى أن الجميع يعملون تحت هدف واحد هو بناء مشاريع الكويت الإستراتيجية والتنفيذية.
وفي كلمته خلال افتتاح المؤتمر قال: ان التجمع الواعد للملتقى يعتبر بمنزلة نقطة انطلاق لآفاق جديدة في تطوير العلاقات الثنائية بين نفط الكويت كشركة رائدة في القطاع النفطي وشركائنا في مسيرة التنمية والعطاء للكويت، مشيرا إلى أن العمل الدؤوب والسعي وراء التطوير والوقوف على مستحدثات الأسواق العالمية تعد من أكبر التحديات التي تواجه القطاع النفطي، ولهذا فإن المؤتمر يعتبر من أهم الفرص المتاحة لتبادل الآراء والخبرات وبحث المواضيع المهمة للتغلب على أي معوقات أو تحديات في مسيرة مقاولي القطاع النفطي.
وأضاف قائلا: «لقد حرصت شركة نفط الكويت خلال العقود السابقة على بناء علاقات شراكة إستراتيجية مع مقاولي القطاع النفطي، فلم تعد هذه العلاقة كمجرد علاقة رب عمل بمقاول لدية، حيث تقوم الشركة دائما بتقديم الدعم الفني لجميع المقاولين، بالإضافة إلى الدعم المالي إذا لزم الأمر للإسراع من عجلة تنفيذ المشاريع الإستراتيجية للشركة، ولقد أخذت الشركة على عاتقها العمل على زيادة نسبة مشاركة المقاولين المحليين بالمشاريع المختلفة لاكتساب الخبرات العالمية ويتضح هذا جليا من الإحصائيات المختلفة للشركة في السنوات الأخيرة».
وذكر ان الشركة حرصت على تطوير أدائها وتطبيق معايير أنظمة الصحة والسلامة والبيئة على المرافق المختلفة بالشركة وتشجيع وإلزام المقاولين بهذه الأنظمة التي ستعود بالنفع علينا جميعا كشركاء عمل بهذا القطاع الحيوي الذي يعد شريانا للاقتصاد.
حجر الأساس
من جانبه، قال نائب رئيس مجلس الإدارة بشركة البترول الوطنية ونائب العضو المنتدب لمصفاة ميناء الأحمدي أسعد السعد ان العاملين في القطاع النفطي يسعون الى مساعدة القطاع الخاص باعتباره حجر الأساس في الصناعة، مشيرا إلى ان المؤتمر جمع العديد من المقاولين والموردين العاملين في القطاع النفطي لعرض خدماتهم الحديثة للقطاع.
وأضاف قائلا: نحن في «البترول الوطنية» لدينا العديد من الانجازات خلال الفترة الماضية أهمها المجلس الاستشاري الذي كونته الشركة مع ممثلين عن الشركات الخاصة العاملة في القطاع وبمشاركة غرفة التجارة والصناعة واتحاد المصنعين الكويتيين، وكذلك الهيئة العامة للصناعة، مشيرا إلى ان الهدف الرئيسي للمجلس هو تعزيز التعاون بين شركات القطاعين العام والخاص.
وأوضح أن المجلس عقد أولى جلساته في 28 أكتوبر الماضي، حيث تم تداول واستعراض توصيات مؤسسة البترول الكويتية لتشجيع المقاولين والمصنعين والموردين المحليين، بالإضافة إلى استعراض توصيات إضافية تم تقديمها من طرف المقاولين والمصنعين كي يتم تبني توصيات بناءة سيسعى المجلس الاستشاري لانجازها على أكمل وجه واستكمال تطبيق جميع هذه التوصيات بشكل تدريجي وايجابي.
وعن إعادة طرح المصفاة الرابعة وعن الدراسات التي أجريت بخصوص طرح المناقصة على 8 شركات قال: «موضوع المصفاة تمت مناقشته وتم عرضه على «مؤسسة البترول» وسيتم عرضه مستقبلا على المجلس الاعلى للبترول عندما يتم الانتهاء من تشكيله».
ارتقاء العلاقة
وفي كلمته خلال افتتاح المؤتمر قال السعد ان «البترول الوطنية» تسعى دائما إلى ارتقاء العلاقة بين المقاولين والمصنعين المحليين بما يحقق التطور في الصناعة النفطية والتنمية بالسوق المحلي، موضحا ان الانطلاقة الفعلية لتعزيز أطر هذا التعاون في فبراير عام 2004 حينما حددت مؤسسة البترول الكويتية أطر وقواعد مبدأ الشراكة بين القطاع النفطي كافة والقطاع الخاص من خلال إصدار قانون منظم لآلية دعم الصناعة الوطنية في القطاع النفطي، ومن أهم بنود تلك الآلية السعي الى خلق تنمية وثقافة الشراكة مع القطاع الخاص.
وأوضح ان الشركة قامت ببذل جهود حثيثة لتفعيل تلك الآلية من خلال دراسات ميدانية في مطلع العام 2006 بالتعاون مع شراكة استشارية محلية متخصصة لاستطلاع آراء ومقترحات المقاولين والمصنعين المحليين حول بنود آلية دعم الصناعة الوطنية التي أظهرت مستوى رضا عال عن الآلية والذي بلغ 90%.
وقال ان برنامج الشراكة مع المقاولين والمصنعين المحليين في نوفمبر 2007 اشتمل على عدة محاور أهمها إنشاء مركز خدمة للموردين والمقاولين والمصنعين التي تعنى بأمورهم وخدمتهم، كذلك إصدار نشرة الكترونية دورية موجهة لخدمة المقاولين المحليين تخبرهم بآخر تطورات ومستجدات الشراكة، وأيضا تنمية ثقافة الشراكة بين موظفي البترول الوطنية من خلال العديد من البرامج التدريبية للحاسب الآلي.
تجدر الإشارة إلى ان مؤتمر ومعرض مقاولي القطاع النفطي تنظمه شركة «سباشيال» لمدة يومين في فندق هيلتون المنقف.