- النفط يرتفع لأعلى مستوى في أسبوعين بدعم من انخفاض الإنتاج الأميركي
- الإمارات: لا حديث عن مزيد من التخفيضات في إنتاج النفط
- سعر برميل النفط الكويتي يرتفع 24 سنتاً إلى 43 دولاراً
قال محللون لدى مصرف «غولدمان ساكس» إن «أوپيك» قد تحتاج لاعتماد تخفيضات أعمق في الإمدادات لإعادة التوازن إلى سوق النفط في ظل انتعاش الإنتاج الليبي والنيجيري بما يهدد بتقويض جهود المنظمة.وأشار التقرير إلى أن الارتفاعات المتوقعة في إنتاج البلدين المعفيين من قيود اتفاق الحد من الإمدادات، من شأنها تعويض انخفاض المخزونات المتوقع خلال الربع الثالث من العام الحالي.وأضاف المحللون: هذا الأمر يهدد إعادة المخزونات الى مستوياتها الطبيعية قبل انقضاء أجل اتفاق خفض الإنتاج، ويثير مخاوف من لجوء «أوپيك» لزيادة الإمدادات من أجل الدفاع عن حصتها.وأكدوا أن التعجيل بخفض حجم المخزونات سيتطلب تخفيضات أكثر عمقا على المدى القصير، مضيفين أن النهج الذي اتبعته منظمة البلدان المصدرة للنفط على غرار البنوك المركزية من خلال الطمأنة الكثيرة والخفض المحدود للغاية سيسبب لها «هزيمة ذاتية».
وخفض المحللون توقعاتهم لأسعار خام «نايمكس» الأميركي خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إلى 47.50 دولارا للبرميل من 55 دولارا للبرميل.في المقابل، ارتفعت أسعار النفط لأعلى مستوى في أسبوعين خلال تداولات أمس لتواصل صعودها للجلسة السادسة على التوالي، بعد أن أظهرت البيانات الأسبوعية انخفاض الإنتاج الأميركي بما قلص المخاوف بشأن زيادة الفائض في المعروض.وانخفضت أسعار الخام إلى أدنى مستوى لها في 10 أشهر الأسبوع الماضي، لكنها ارتفعت منذ ذلك الحين أكثر من 7% لتواصل أطول موجة ارتفاع منذ أبريل.وارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 33 سنتا إلى 47.64 دولارا للبرميل بعد أن لامست أعلى مستوى في أسبوعين عند 47.83 دولارا في وقت سابق من الجلسة.
وارتفعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 32 سنتا إلى 45.06 دولارا للبرميل.وسجل الخام أعلى مستوى خلال التعاملات عند 45.24 دولارا وهو أيضا أعلى مستوى في أسبوعين.وأظهرت بيانات حكومية أميركية أن إنتاج الخام المحلي انخفض 100 ألف برميل يوميا إلى 9.3 ملايين برميل يوميا الأسبوع الماضي في أكبر هبوط منذ يوليو 2016.ويقول بعض المحللين والمتعاملين إن الانخفاض يرتبط بعوامل مؤقتة مثل المخاطر المرتبطة بالعاصفة المدارية سيندي في خليج المكسيك وأعمال صيانة في ألاسكا.
وتجاهل المستثمرون أنباء سلبية تتمثل في ارتفاع مفاجئ يبلغ 118 ألف برميل في مخزونات الخام الأميركية وفقا لما أظهرته البيانات الأسبوعية.ولا تزال إمدادات النفط العالمية وفيرة رغم تخفيضات الإنتاج التي تعكف عليها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) ومنتجون آخرون بواقع 1.8 مليون برميل يوميا منذ يناير.وفي السوق المحلي، ارتفع سعر برميل النفط الكويتي 24 سنتا ليبلغ 43.11 دولارا بزيادة نسبتها 0.5%، وفقا للسعر المعلن من أمس مؤسسة البترول الكويتية.إلى ذلك، قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي إنه لا حديث عن مزيد من التخفيضات في إنتاج «أوپيك» وحلفائها على الرغم من بطء وتيرة انخفاض المخزونات.واضاف المزروعي للصحافيين على هامش مؤتمر في باريس «أعتقد أن دول أوپيك والدول غير الأعضاء التي انضمت إلينا قامت بدورها. ننتظر من الآخرين أن يقوموا بدورهم أيضا.. ولسنا قلقين بشأن تعافي السوق».وأوضح المزروعي أن «الإنتاج الإضافي من بعض المنتجين يؤخر التعافي بالطبع، لكنني أعتقد أن ذلك لن يدوم طويلا، ونأمل برؤية المزيد من التعافي في الربعين الثالث والرابع».وتابع «نعم، هناك تصحيح، ولكن وتيرة التصحيح أبطأ قليلا من المتوقع، وسنشهد تسارعا في الطلب خلال الربعين الثالث والرابع ونأمل بالوصول إلى سوق أكثر توازنا».
«أوپيك»:محمد بن سلمان لعب دوراً مهماً في اتفاق خفض الإنتاج
وكالات: قال الأمين العام لمنظمة أوپيك محمد باركيندو، إن ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان، لعب دورا مهما في التوصل إلى اتفاق خفض الإنتاج لدعم الأسعار في نوفمبر الماضي، وتمديده حتى مارس المقبل.
وأوضح في بيان للمنظمة، أن وزير الطاقة والصناعة خالد الفالح، أبلغه بالدور المهم الذي قام به الأمير محمد بن سلمان في القرارات التي اتخذتها أوپيك في نوفمبر الماضي، وأثناء تمديد الاتفاق خلال مايو الماضي.
وهنأ باركيندو، الأمير محمد بن سلمان بمناسبة تعيينه وليا للعهد، معربا عن ثقته في أن يواصل جهوده من أجل تطوير ونهضة المملكة في إطار رؤية 2030.