قال خبير الاقتصاد العالمي لدى «يو بي إس ويلث مانجمنت» بول دونوفان إن الاحتياطي الفيدرالي قد عزم أمره وانتهى لاستراتيجية تنص على رفع أسعار الفائدة مرة أخرى هذا العام، بغض النظر عمن الذي يقود البنك المركزي الأميركي.
وأضاف «دونوفان» خلال مقابلة مع «سي إن بي سي» أمس: أعتقد أن هناك إدراكا من قبل صانعي السياسات بأننا حققنا نموا اقتصاديا أكثر من الطبيعي، ووصلنا لمعدل تضخم مرتفع، لذا سيشددون سياستهم التي ستنعكس بالطبع على سوق السندات.
ويرى «دونوفان» أن الفيدرالي سيرفع الفائدة مرة إضافية على الأقل هذا العام، ويعتقد أن البنك المركزي الأميركي سيكون لديه خطة لتشديد سياساته على المدى الطويل.
وأردف أن وجود الشخص الخطأ على رأس الاحتياطي الفيدرالي سيخلق مشاكل، لذا يعتقد أن البنك المركزي الأميركي وضع لنفسه استراتيجية ستمكنه من تعديل سياساته الكمية على المدى الطويل بطريقة يصعب التراجع عنها حتى لو أن «إيفانكا ترامب» هي من كانت تتولى قيادته.
وانتقد الرئيس «دونالد ترامب» خلال حملته الانتخابية رئيسة الفيدرالي «جانيت يلين» وقال إنه قد يقيلها من موقعها ما لم تبق على أسعار الفائدة منخفضة.