توقع مدير وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول أن تعود سوق النفط العالمية إلى التوازن في النصف الثاني من العام الحالي، لكنه توقع كذلك أن زيادة الإنتاج من قبل منتجين رئيسيين مثل نيجيريا وليبيا ستضع ضغوطا على الأسواق.
واعتبر بيرول أنه من المنطقي أيضا أن منتجي النفط الصخري سيرفعون إنتاجهم إذا ارتفعت الأسعار. وتذبذبت أسعار عقود النفط بين الهبوط والصعود واستقر خام القياس العالمي مزيج برنت قرب 50 دولارا للبرميل بفعل علامات أولية على أن زيادة مستمرة في إنتاج الخام الأميركي ربما تتباطأ. وقالت شركة بي.إم.آي ريسيرش لأبحاث السوق «نتوقع تعافيا لأسعار النفط في النصف الثاني من 2017 من المستويات الحالية مع تخفيضات إنتاج أوپيك وتباطؤ في نمو المعروض العالمي وزيادة موسمية في الطلب تدعم الأسعار»، رغم أنها ذكرت أن «إضافات كبيرة الحجم إلى المعروض ستبقي نمو الأسعار مستقرا على أساس سنوي في 2018».