- 40 دولاراً للبرميل.. حرية أكبر لإنتاج «أوپيك» وخروج الصخري من المنافسة
- الخام الثقيل والمنتجون المستقلون يزيدون الضغوط على «أوپيك»
تراجعت أسعار النفط أكثر من 1% أمس مع انخفاض العقود الآجلة للخام الأميركي عن 45 دولارا للبرميل بفعل أنباء زيادة إنتاج الولايات المتحدة، وعقب تقارير سابقة بارتفاع إنتاج «أوپيك» أيضا، ويأتي ذلك بعد ارتفاع أسعار النفط مطلع الاسبوع الماضي على خلفية تراجع اعداد منصات الحفر الأميركية.
أصبح انتاج النفط خارج «أوپيك» وخصوصا من النفط الصخري الأميركي محددا لاسعار النفط في الوقت الذي حذر فيه تحليلا لوكالة «بلومبيرغ» العالمية من الآثار السلبية لزيادة عدد منصات الحفر على قدرة شركات الطاقة الأميركية على الاستمرار والتي لن تستطيع الصمود، اذ واصل النفط هبوطه الى ما دون مستويات 45 دولارا للبرميل، وهو ما يوقف منصات الحفر هناك، لتصبح لدى «أوپيك» حرية أكبر في زيادة الانتاج عند مستويات حول 40 دولارا للبرميل مادامت منصات الحفر الأميركية خارج المنافسة.
ولكن تقريرا آخر لـ «رويترز» اشار الى ان المخاطر لم تعد مقصورة فقط على النفط الصخري الأميركي والذي ينافسه ايضا النفط الكندي الثقيل والحفر في مناطق المياه العميقة اضافة الى تهديدات زيادة الانتاج من الدول المستقلة خارج منظمة «أوپيك»، والتي لم يشملها اتفاق خفض الانتاج في ليبيا ونيجيريا وايران.
معنويات إيجابية
وكانت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت منخفضة 61 سنتا بما يعادل 1.3% إلى 47.50 دولارا للبرميل.
وهبطت عقود الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 58 سنتا أو 1.3% إلى 44.94 دولارا للبرميل.
وألقت أنباء زيادة الإنتاج بظلالها على المعنويات الإيجابية التي أوجدها تراجع مخزونات الخام والبنزين في الولايات المتحدة.
من جهة أخرى، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس: ان روسيا تنوي مواصلة التعاون مع الدول الأخرى لتحقيق التناغم بأسواق الطاقة العالمية والحد من تقلبات الأسعار، وذلك على هامش اعمال قمة مجموعة العشرين التي تعقد بمدينة هامبورغ بألمانيا.
وقال متحدث باسم وزارة الطاقة الروسية في بيان أمس: إن روسيا مستعدة لدراسة مقترحات مقدمة من شركائها، بما في ذلك مراجعة متغيرات اتفاق خفض إنتاج النفط العالمي، إذا اقتضت الضرورة.
كبح المخزون
وكانت منظمة البلدان المصدرة للبترول ومنتجون آخرون بقيادة روسيا قد اتفقوا على خفض إنتاج النفط نحو 1.8 مليون برميل يوميا من يناير لكبح المخزونات ودعم الأسعار، ويستمر الاتفاق حتى مارس 2018.
كان مطلع الاسبوع الماضي شهد تراجعا لعدد حفارات شركات الطاقة الأميركية للمرة الأولى منذ يناير الماضي وتراجع الأسعار لما دون 44 دولارا للبرميل، بالتزامن مع ارتفاع إنتاج «أوپيك» بدعم من ليبيا ونيجيريا.
«أرامكو» تجدد التزامها بمشروع مشترك مع «برتامينا»
اجتمع أمين الناصر الرئيس التنفيذي لأرامكو السعودية مع إليا ماسا مانيك رئيس برتامينا في جاكرتا أمس لإعادة التأكـيد عـلى الـتزامه بمـشروع مصفاة سيلاكاب المشترك.
وقالت أرامكو في حسابها الرسمي على «تويتر»: إن الاجتماع جاء «للتأكيد على التزام أرامكو السعودية بتطوير المشروع الـمشـترك بين الشركتين في إندونيسيا».
ولم تذكر مزيدا من التفاصيل.
ويتولى مانيك رئاسة برتامينا منذ مارس، وكانت الشركة قالت في يونيو إنها تنتظر موافقة أرامكو لتأجيل إتمام مشروع قيمته 5 مليارات دولار لتطوير مصـفــاة سـيــلاكـاب فــي جـاوا الـوسطـى مــن 2021 ولـمـدة عـامـيـن.
ويزيد التطوير الطاقة التكريرية للمصفاة إلى 400 ألف من 348 ألف برميل يوميا.