Note: English translation is not 100% accurate
صحف فرنسية تطالب بهدم الجدار العازل بفلسطين بالفؤوس
زعماء العالم يحتفلون بذكرى سقوط سور برلينوكلينتون تدعو للتخلص من جدران القرن الـ 21
10 نوفمبر 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
فيما انضم زعماء سابقون وحاليون الى حشود ألمانية امس للاحتفال بذكرى مرور 20 عاما على سقوط جدار برلين الذي كان رمزا صارخا للحرب الباردة، دعت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الى ضرورة القضاء والتخلص من «جدران القرن الـ21» وذلك في اشارة الى هدم الجدار الفاصل في الاراضي الفلسطينية التي تحتلها اسرائيل منذ عام 1967 والتخلص كذلك من الجدار الذي يفصل بين الكوريتين الجنوبية والشمالية. كلام كلينتون جاء في كلمة القتها في حفل نظمته الجمعية الاطلسية الاوروبية في برلين حيث تسلمت من زميلها الاسبق هنري كيسنجر الجائزة السنوية للجمعية (جائزة الحرية) بحضور المستشارة الالمانية انغيلا ميركل ووزير الخارجية الالماني غيدو فيستارفيللي ومسؤولين اخرين من المنطقة الاطلسية والاوروبية.
كما تسلم الجائزة ذاتها وزير الخارجية الالماني فيستارفيللي وعمدة برلين الحاكم كلاوس فوفيرايت.
واعتبرت كلينتون العاصمة الالمانية برلين «في غاية من الاهمية لكل من المانيا واوروبا والعالم» مؤكدة في الوقت ذاته اهمية تعزيز العلاقات بين اوروبا والولايات المتحدة. كما اعتبرت سقوط الجدار «واحدا من اهم احداث القرن العشرين» مشيرة الى ان سقوط الجدار غير معالم القارة الاوروبية قائلة ان العاصمة الالمانية اصبحت اليوم تعبيرا صادقا عن الانجازات الاوروبية الأميركية المشتركة، معربة عن تقديرها والاهمية الكبيرة التي توليها لحركات التحرر في اوروبا الشرقية والتي قادت في نهاية المطاف الى انتهاء الحرب الباردة وتحطم الشيوعية والتخلص من كبت الحريات والنظام الاقتصادي الموجه. بدورها كان للصحف الفرنسية وافتتاحياتها ايضا موقف خاص ولافت وقريب من تصريحات كلينتون من الذكرى معتبرة انه اذا «انهار جدار فان جدرانا اخرى مازالت قائمة».
وكتب فابريس روسلوه في ليبيراسيون (يسار) انه «اذا انهار جدار في الشرق فان جدرانا اخرى مازالت في المكسيك وفلسطين وسواهما، يجب هدمها يوما ما بالفؤوس». وفي المناسبة كان للمستشارة الالمانية انغيلا ميركل موقف حيث اكدت ان «الوحدة الالمانية لم تكتمل بعد» لاسيما على الصعيد الاقتصادي.