Note: English translation is not 100% accurate
في الذكرى الـ 35 لتأسيسه: نموذج متين لشركات إدارة الأصول والخدمات المالية
الغانم: 4.15 ملايين دينار أرباح«المركز» في 9 أشهر
12 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
صرح ضرار يوسف الغانم رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في المركز المالي الكويتي «المركز» بأن الشركة حققت صافي ربح بلغ 4.15 ملايين دينار أو ما يعادل 9 فلوس ربحية السهم لفترة التسعة أشهر الأولى من عام 2009، وذلك بالمقارنة مع خسارة مليون دينار بواقع 2 فلس للسهم للفترة نفسها من عام 2008، وقد ساهمت العمولات الإدارية التي حققها «المركز» وبلغت 6.03 ملايين دينار في تدعيم نتائج الشركة وسط التقلبات السوقية، وقد قامت الإدارة بأخذ مخصصات وقائية وذلك استمرارا لسياستها المحاسبية المتحفظة لمواجهة مختلف المخاطر، بالإضافة إلى تطبيق استراتيجية استثمارية متحفظة مصحوبة بمحفظة من الأصول السائلة ذات الجودة العالية وانخفاض نسبة الدين إلى حقوق المساهمين، وغياب الديون قصيرة الأجل مما سيمكنها من استغلال الفرص الاستثمارية القادمة.
ومن جانبه أفاد المدير العام في الشركة مناف الهاجري، بمناسبة الذكرى الـ35 لتأسيس الشركة، بأن المرحلة الحالية والحافلة بالتحديات التمويلية ستكرس دور شركات القطاع المالي القوية التي تتمتع بسجل أداء مشهود له مثل «المركز» كبوابة لتوفير مصادر التمويل البديل للشركات من خلال صناديق ومحافظ الأسهم والعقار، بالإضافة الى توظيف خبرة «المركز» في تقديم الاستشارات لهيكلة السندات القابلة للتحويل إلى أسهم وصكوك. وأشار الهاجري الى أنشطة «المركز» كما يلي:
الاستثمارات الخليجية
وفي بيان صحافي للشركة، أوضح أن صناديق الأسهم لدى «المركز» حققت عوائد جيدة للتسعة أشهر الأولى من عام 2009، وكانت من بين أفضل الصناديق أداء ضمن فئاتها المعنية. فقد حقق صندوق «الممتاز»، وهو صندوق رائد لدى «المركز» يستثمر في الأسهم المدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية، مكاسب بلغت 18.2% ليتفوق بذلك على مؤشر الأداء بفارق 11.51%، في حين سجل «صندوق المركز الخليجي» عوائد بلغت 25.1% كما في نهاية سبتمبر 2009. وقد سجل مؤشر الـ KIC للسوق مكاسب بلغت 6.7% في التسعة أشهر الأولى من العام. بينما كانت الأسواق الخليجية الأخرى أوفر حظا حيث حقق مؤشر «إم.إس.سي.آي الخليجي» عوائد بلغت 32.9% للفترة نفسها. وقد حاز إثنان من صناديق «المركز» مؤخرا على تصنيف بمرتبة «A» من قبل وكالة ستاندرد آند بورز وهما صندوقا «ممتاز» و«الخليجي». ولايزال «المركز» يدير حصة سوقية رئيسية في سوق الصناديق على مستوى الكويت.
الاستثمارات العالمية
وتفوقت معظم منتجات «المركز» الاستثمارية العالمية على مؤشرات الأداء المعنية كما في نهاية سبتمبر 2009، وذلك بفضل الاستثمار الانتقائي في الفرص السانحة والسياسة النشطة في توزيع الأصول. فحقق «برنامج أطلس إي تي اف»، الذي يسعى إلى تحقيق أداء يتفوق على أداء السوق الأوسع وأداء مؤشرات القطاعات من خلال توزيع أصوله على مختلف الصناديق المدرجة في البورصات، عوائد بلغت 30.33%، متفوقا بذلك على مؤشر «إم.إس.سي.آي العالمي» بمعدل 7.86% خلال الفترة نفسها. وحقق صندوق «أطلس للأسواق الناشئة»، الذي يستثمر في محفظة من الأسهم العالمية المتنوعة مع التركيز على مجموعة محددة من القطاعات، عوائد بلغت 19.75%. أما صندوق «فئة أطلس المتنوعة، الذي يسعى إلى تحقيق عوائد منتظمة مع التحكم بنسبة التقلبات من خلال الاستثمار في محفظة من الأسهم والمنتجات المالية العالمية، فقد حقق عوائد بلغت 8.53%. وتراجعت قيمة محفظة «المركز» للاستثمارات في شركات الملكية الخاصة بمعدل 4.74% للتسعة أشهر الأولى من عام 2009.
أطلق «المركز» خلال الربع الأول من العام «برنامج المركز للدخل الثابت» والذي يستثمر بصورة انتقائية في السوق الأولي والثانوي للسندات والصكوك المصدرة من قبل حكومات وشركات دول الخليج العربي. ولقد نجح من خلال هذه الإستراتيجية الاستثمارية في تحقيق معدل عوائد لمحافظ عملائه فاق 20% منذ تأسيسه، ليتفوق بذلك على العائد المستهدف والبالغ 12% في وقت تراجع فيه أداء معظم الفئات الاستثمارية الأخرى.
ومن المتأمل أن يوافق سوق الكويت للأوراق المالية قبل نهاية العام على حزمة من المنتجات الجديدة تحت مظلة المشتقات، تتمثل في خيارات البيع (put options) الذي سيمكن من استخدام الخيارات كاستراتيجية تحوط، والبديل الإسلامي لخيارات الشراء، وهو «عقد الشراء بالعربون» ليكون سوق الكويت للأوراق المالية أول سوق في العالم يعرض مثل هذه الأداة عند طرحها. فضلا عن السماح بتداول الخيارات خلال ساعات التداول النظامية. كما يشجع «المركز» أطرافا أخرى ليكونوا صناع سوق، وهو على استعداد لتقاسم خبرته المتراكمة معها في هذا المجال.
الاستثمار العقاري
وتبدو منطقة المشرق العربي أكثر مقاومة للأزمة، فمازال الطلب على العقار السكني قويا في لبنان حيث تم بيع معظم الوحدات السكنية لمشروع كليمنصو الفاخر في رأس بيروت. كما يسير العمل في تطوير مشاريع «صندوق المركز للفرص العقارية» في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومحفظة «أراضي» في المملكة العربية السعودية بشكل حثيث من أجل إتمام التخارجات في تواريخها المحددة أصلا. ويقوم «المركز» حاليا بدراسة الفرص الاستثمارية في القطاع السكني في أبوظبي والسعودية.
وقد ارتفعت قيمة «صندوق المركز للطاقة» بمعدل 9.74% كما في نهاية سبتمبر 2009، ويعود ذلك بشكل كبير الى العوائد التشغيلية التي تحققها استثمارات الصندوق في الشركة الكويتية الأولى للجارة، واعادة هيكلة محفظته الاستثمارية من خلال استثمار هذه الإيرادات في مجموعة متنوعة من فئات الأصول ومن ضمنها أدوات الدخل الثابت، والأسهم العالمية والمحلية.