محمود عيسى
قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني إن انخفاض صادرات نفط أوپيك إلى أسواق أميركا الشمالية يؤدي إلى تضييق الفوارق المهمة بين أسعار النفط الخام الخفيف مقابل الثقيل، ما يضغط على هوامش الربحية لدى مصافي التكرير الأميركية على ساحل خليج المكسيك ذات القدرة التحويلية المتخصصة.
وفي الوقت ذاته، فإن مصدري النفط الخام الثقيل الكنديين يستفيدون من زيادة تقلص الهوامش السعرية من خلال الحصول على مكاسب فيما يتعلق بأسعار خاماتهم الثقيلة. وأضافت الوكالة ان اعضاء أوپيك بدأوا استهداف خفض الصادرات الى الولايات المتحدة في محاولة لخفض مخزونات النفط الاميركية الوفيرة التي تتم مراقبتها عن كثب كمقياس لميزان العرض والطلب على النفط العالمي.
وتعتبر المخزونات الاميركية أيضا مهمة في تحديد الأسعار العالمية حتى الآن في وقت ظهر فيه النفط الصخري الاميركي باعتباره أهم مصادر إمداد النفط في الاسواق على المدى القصير.
وكانت إدارة معلومات الطاقة الأميركية ذكرت في 26 يوليو الماضي أن مخزونات النفط بلغت 483 مليون برميل منخفضة عن 532 مليون برميل في أبريل.
وقد حدث هذا التراجع على الرغم من ارتفاع إنتاج النفط الصخري الاميركي إلى 9.4 ملايين برميل يوميا مقارنة مع 8.8 ملايين برميل يوميا في نهاية العام السابق.
ومضت الوكالة الى القول انه نظرا لانخفاض صادرات أوپيك من الخامات ذات الأسعار المنخفضة والأثقل وتلك التي تحتوي على معدلات اعلى من الكبريت، فإن الفارق الرئيسي في الأسعار بين الخام القياسي الخفيف وبين النفط الثقيل في اميركا قد تقلص إلى حد كبير.
وكان من شأن ذلك تقليص هوامش الربحية لدى مصافي النفط على سواحل خليج المكسيك خلال الربع الثاني من عام 2017.