قدم بنك الكويت الوطني رعايته لرحلة مؤسسة لوياك إلى تنزانيا، شملت زيارة إحدى المدارس ومركز للأيتام، بالإضافة إلى المشاركة في عمليات تطوعية ميدانية وتقديم التبرعات العينية من ملابس وطعام والتفاعل الاجتماعي والحضاري مع القبائل وغيرها من النشاطات.
واستمرت الرحلة لمدة أسبوع وحملت شعار «رافية»، بمشاركة عدد من المتطوعين الشباب، وقد تخللت الرحلة مجموعة من الفعاليات والأنشطة المتعلقة بتعزيز الثقة بقدراتهم ولرفع معنوياتهم ومدهم بالشجاعة والإقدام ودمجهم في العمل الاجتماعي والتعرف أكثر على عادات وتقاليد قاطني تلك المناطق من قبائل مختلفة والتواصل معهم.
وقالت مسؤولة العلاقات العامة في بنك الكويت الوطني، جوان العبدالجليل، إن هذه المبادرة تأتي في إطار رعاية بنك الكويت الوطني لفعاليات وأنشطة مؤسسة لوياك التطوعية غير الربحية الهادفة إلى تمكين الشباب الكويتي وتعزيز خبرته في مجالات التطوع والانفتاح على الثقافات الأخرى، إلى جانب توسيع مداركه الفكرية لاكتساب مزيد من الخبرة فيما يتعلق بشؤون وقضايا العمل الانساني والثقافي والحوار، إضافة إلى بناء الشخصية القيادية والثقة في النفس.
وأوضحت العبدالجليل أن الرحلة حققت أهدافها من خلال تطوير مهارات الشباب المشاركين وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وخوض تجربة مختلفة بأبعاد جديدة، لافتة إلى تفاعلهم الإيجابي مع أجواء الرحلة.
وقد استفاد الشباب من اكتساب ثقافات جديدة وتطوير خبراتهم ومداركهم، كما منحتهم الرحلة التشجيع الكافي للتفكير بمستقبلهم وبناء خياراتهم الأكاديمية والعملية من خلال ما يكتشفونه من قدرات جديدة لديهم.
وقام الشباب خلال الرحلة بمجموعة من الفعاليات والأنشطة مثل زيارة المدارس وتعليم اللغة الانجليزية للطلبة هناك وزراعة الاشجار في مركز للأيتام والمشاركة في عمليات التنظيف وتقديم التبرعات العينية من ملابس وطعام والتفاعل الاجتماعي والحضاري مع القبائل وتعلم تقاليد البلد مثل عملية الصيد البدائي باستخدام السهم والتعرف على عدد من القرى والمظاهر الطبيعية وغيرها من النشاطات.
ويحرص بنك الكويت الوطني باستمرار على دعم الشباب من خلال رعاية مثل هذه البرامج التعليمية والتدريبية الهادفة، وذلك التزاما منه بمسؤولياته الاجتماعية ومواصلة رسالته الهادفة إلى دعم كافة شرائح المجتمع ومؤسساته التطوعية غير الربحية وخاصة المؤسسات التي تعنى بالشباب وتواكب احتياجاتهم ومتطلباتهم لمستقبل أفضل.
وتهدف مؤسسة لوياك التطوعية إلى دعم الشباب من خلال توفير الفرص التدريبية لتمكينهم وإشراكهم في البرامج التنموية.
وتستهدف الشباب بين 16 و23 عاما من خلال البرامج والمشاريع التعليمية والتدريبية والتطوعية المخصصة لهم.