Note: English translation is not 100% accurate
الفزيع: المضاربات وخفض إنتاج «أوپيك» وراء تراجع أسواق النفط
17 نوفمبر 2009
المصدر : كونا
قالت وكيلة وزارة النفط للشؤون الاقتصادية نوال الفزيع ان المضاربات تلعب دورا كبيرا في الأسواق العالمية معتبرة ان تخطي الأسعار حاجز الـ 80 دولارا للبرميل في الأسابيع الأخيرة احد مظاهرها.
وأضافت الفزيــع في تـصريح لـ «كونا» ان اسعار النفط تشهد حاليا نوعا من التوازن الذي يدور فوق مستوى 75 دولارا للبرميل، مؤكدة ان هناك اقترانا بين بعض العوامل الايجابية التي تدفع الأسعار الى الارتفاع والعوامل الأخرى السلبية التي تدفعها للانخفاض.وأشارت إلى ان من العوامل التي تدفع السوق للارتفاع استمرار «أوپيك» في تخفيض انتاجها تنفيذا لما اتفقت عليه العام الماضي وكذلك المؤشرات العديدة التي تشير الى بوادر خروج الاقتصاد العالمي من الأزمة التي مر بها. وأوضحت ان من هذه المؤشرات تحسن اقتصادات الدول الصناعية كالولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية بالإضافة إلى النمو المستمر في الصين والهند، مشيرة الى ان هذه المؤشرات تعني زيادة الطلب على النفط الخام ومنتجاته خلال الفترة المقبلة خصوصا مع زيادة التوقعات بأن الشتاء المقبل سيكون أكثر برودة.
وأفادت بأن العوامل الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وخصوصا الملف النووي الإيراني وتوتر الاوضاع في نيجيريا تعد من الامور التي مازالت تدفع الأسعار للارتفاع وان كانت بدرجات اقل عن ذي قبل.
وقالت انه وفي المقابل توجد عوامل أخرى تدفع الأسعار للانخفاض أهمها الغموض الذي لايزال يسيطر على مستقبل الاقتصاد العالمي فهناك تساؤلات حقيقية حول ما اذا كان بالفعل قد تخطى مرحلة الكساد ام انه مازال قابعا فيها مبينة ان هناك تقارير تؤكد ان الاقتصاد الأميركي لن يحقق في الربع الرابع من العام الحالي ما حققه من نتائج في الربع الثالث.
وأضافت ان معدلات البطالة مازالت مرتفعة في الدول الكبرى ومعدلات الاستهلاك التي يعول عليها في انعاش الاقتصاد مازالت متدنية كما ان اقتصادات الدول الصناعية ـ باستثناء الصين ـ لم تنم بالشكل الذي يمكنها من الوصول الى معدل 3% الذي تحقق في العام 2007.
وأكدت ان ارتفاع المخزون النفطي لدى الدول الصناعية يعد ايضا احد العوامل السلبية في السوق، مشيرة الى ان هذا المخزون يقدر حاليا بحوالي 60 يوما وهو اقل منه في بداية العام الحالي الذي وصل الى 65 يوما لكنه يبقى اكبر بكثير من المخزون التاريخي الذي كان يتراوح بين 52 و53 يوما في العام.