Note: English translation is not 100% accurate
يهدف لجمع 300 مليون دولار خلال عامين
«الكويتية الصينية» تطلق صندوق «كي.سي.آي.سي. آسيا جيتوي»
19 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
أطلقت الشركة الكويتية الصينية الاستثمارية، صندوق «كي.سي.آي.سي.آسيا جيتوي» وهو صندوق تحوط يستثمر على المدى الطويل في الاقتصادات النامية في آسيا والذي يستثمر في الملكيات الآسيوية العامة ذات السيولة التي تتميز بتقييمات عالية أو فرص نمو واعدة. الهدف من هذه الاستثمارات تقديم عوائد ذات مخاطر معدلة وذلك باتباع استراتيجية تعتمد على الأساسيات والنماذج الكمية وتحاليل المخاطر وتراكبات الاقتصاد الكلي. وقد صمم الصندوق للحد من مخاطر التباطؤ في النمو الاقتصادي في الاقتصادات الآسيوية النامية.
وبهذه المناسبة قال العضو المنتدب في الشركة الكويتية الصينية الاستثمارية أحمد الحمد: «ستواصل آسيا النامية قيادة الأسواق العالمية النامية، وإننا نؤمن بأن الدول الآسيوية ستلعب دورا هاما في النمو العالمي فيما ينتقل من عالم مالي إلى عالم يعتمد على الحجم الديموغرافي».
وأضاف: «إننا في الشرق الأوسط نعمل على اغتنام الفرص المقدمة خلال وبعد هذا الانتقال والذي يصفه المحللون اليوم بطريق الحرير الجديد».
وقال إن صندوق «كي.سي.آي.سي. آسيا جيتوي» هو أحد الصناديق المعدودة في الشرق الأوسط التي تركز على الاستثمار في دول نامية في آسيا.
ويهدف الصندوق الى جمع 250 مليون دولار إلى 300 مليون دولار خلال السنتين القادمتين.
وقال نائب الرئيس التنفيذي الأول للشركة الكويتية الصينية الاستثمارية، دان زايستوس: «لقد أمضينا الثلاث سنوات الأخيرة نعمل على بناء أساسيات هذا الصندوق وإننا نتطلع لإطلاقه نظرا للآفاق التي يقدمها والتي تعتمد على نمو الطلب على الفرص الاستثمارية ذات السيولة والمحوطة ضد الركود الاقتصادي».
وأصبحت الشركة اليوم الأولى في الشرق الأوسط بتنفيذ وانجاز منصة «أوبريشنال ألفا» التي تقدمها «بلومبرج» و«أومينم»، بالاضافة الى أن الإمكانيات التشغيلية للشركة الكويتية الصينية الاستثمارية تضع في الاعتبار الوقت الحقيقي لمراقبة مباشرة للمحافظ والاستثمارات.
كما أن الشركة الكويتية الصينية الاستثمارية هي إحدى المؤسسات القليلة في الشرق الأوسط التي لديها علاقة سمسرة رئيسية وظيفية بالكامل مع بنك «يو بي اس»، والقدرة على التداول في سلال التحوط مع أفضل شركات السمسرة. وقد تضاعف حجم الاستثمارات والتداول بين الشرق الأوسط وآسيا خلال العشر سنوات الأخيرة أربع مرات، مما يعكس اهتمام المستثمرين بالفرص التي تقدمها آسيا وتوقعات بأن يحتل نموها الاقتصادي العصر الجاري. وخلال العقود الثلاثة الأخيرة، نما الاقتصاد الصيني 15 ضعفا عما كان عليه سابقا، فقد وصل معدل النمو الى 10% سنويا على مدار العشرين عاما الماضية، كما نما الاقتصاد الهندي ثلاثة أضعاف كمعدل وسطي مقداره 6.4% سنويا، أما الصين فقد أصبحت ثالث أكبر اقتصاد عالمي خلال الخمس سنوات الماضية، في حين احتلت الهند المركز الثاني عشر في الاقتصاد العالمي.
ومن المتوقع أن يصبح الاقتصاد الصيني مع حلول عام 2050 أكبر اقتصاد في العالم، والاقتصاد الهندي الثالث عالميا.